EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2011

تنظيم جيد وتسهيلات غير عادية رؤية صداوية: أجواء احتفالية في قطر قبل انطلاق بطولة أسيا

أجواء احتفالية في قطر

أجواء احتفالية في قطر

بدت الدوحة في أبهى صورها استعدادا لاستقبال العرس الأسيوي؛ الذي لم يتبق إلا ساعات قليلة ويرفع الستار إيذانا بانطلاقه، وسط أجواء احتفالية وتسهيلات غير عادية تؤكد على أن فوز قطر باستضافة كأس العالم 2022م لم يأت من فراغ.

بدت الدوحة في أبهى صورها استعدادا لاستقبال العرس الأسيوي؛ الذي لم يتبق إلا ساعات قليلة ويرفع الستار إيذانا بانطلاقه، وسط أجواء احتفالية وتسهيلات غير عادية تؤكد على أن فوز قطر باستضافة كأس العالم 2022م لم يأت من فراغ.

ورصد برنامج "صدى الملاعب" على mbc الأجواء القطرية الممتازة التي تبشر ببطولة غير عادية للأمم الأسيوية؛ من حيث التنظيم، خاصة في ظل التسهيلات المقدمة للبعثات المشاركة والإعلاميين والجماهير، وهو ما أكد عليه معظم الإعلاميين والصحفيين في مختلف وسائل الإعلام المختلفة، سواء كانت قنوات أو صحفا.

وقال عمار علي مراسل الصدى: إن الاستعدادات المعدة لتنظيم بطولة أسيا تجعل القطريين يلامسون مونديال 2022م من الآن، حيث المعاملة الجيدة والابتسامة الدائمة، وإنهاء أية إجراءات في دقائق معدودة وغيرها من التسهيلات.

ووجه علي دعوة لكل الجماهير العربية والخليجية بالذهاب إلى الدوحة لمساندة المنتخبات العربية الثمانية، في ظل الأجواء الجيدة التي تعيشها قطر حاليا، حتى نثبت للعالم كله أن قطر تستحق استضافة كأس العالم.

وأشار إلى وصول تسعة منتخبات مشاركة في البطولة حتى الآن إلى قطر، وهي أوزباكستان، العراق، سوريا، الأردن، اليابان، الصين، كوريا الشمالية، لافتا إلى أن منتخبات السعودية والإمارات والبحرين ستصل في وقت لاحق اليوم الخميس.

وكانت اللجنة المنظمة لبطولة أمم أسيا 2011م، قد عقدت في وقت سابق اجتماعا مع ممثلي الاتحاد الأسيوي والشركة الراعية في قاعة اجتماعات اللجنة الأولمبية القطرية، بحضور الشيخ حمد بن خليفة بن حمد آل ثاني، رئيس اتحاد كرة القدم ورئيس اللجنة المحلية المنظمة لنهائيات أمم أسيا 2011م، ورئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم محمد بن همام.

وتمت مناقشة الاستعدادات التي اتخذتها اللجنة المنظمة لاستقبال الحدث القاري الكبير، والخطوط العريضة التي تحدد مسار العمل المستقبلي، كلما بدأ العد التنازلي للنهائيات الأسيوية المتوقع أن تكون واحدة من أنجح البطولات.

وأعرب الوفد الأسيوي وشركة التسويق للنهائيات عن ارتياحهم الكبير لسير العمل بخطى واثقة، في ظل وجود مقومات النجاح التي تتوافر في قطر؛ من بنى تحتية رياضية متمثلة في المنشآت الرياضية وأماكن الإقامة والطرق وغيرها.