EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

رؤية صداوية لطموحات مدربي المنتخبات العربية أسيويا

مدربو المنتخبات العربية في مهمة صعبة بالبطولة الأسيوية

مدربو المنتخبات العربية في مهمة صعبة بالبطولة الأسيوية

في خليجي 20، كان المدرب البحريني سلمان شريدة مع منتخب بلاده، عربيا وحيدا بجانب 7 مدربين، وفي كأس أمم أسيا لن يكون شريدة وحيدا، لكن يرافقه في المغامرة المحفوفة بالمخاطر العراقي عدنان حمد، ولكن على رأس منتخب الأردن، حتما ستكون مهمة الشريدة صعبة جدا في مواجهة كوريا الجنوبية وأستراليا، ولكن على الأقل يجب أن يكون الفوز على الهند مضمونا، حتما لن يهدأ سلمان الشريدة كعادته، فنراه كثير الحركة رغم أنه سيلعب النهائيات الأسيوية مدربا لأول مرة في تاريخه.

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

رؤية صداوية لطموحات مدربي المنتخبات العربية أسيويا

في خليجي 20، كان المدرب البحريني سلمان شريدة مع منتخب بلاده، عربيا وحيدا بجانب 7 مدربين، وفي كأس أمم أسيا لن يكون شريدة وحيدا، لكن يرافقه في المغامرة المحفوفة بالمخاطر العراقي عدنان حمد، ولكن على رأس منتخب الأردن، حتما ستكون مهمة الشريدة صعبة جدا في مواجهة كوريا الجنوبية وأستراليا، ولكن على الأقل يجب أن يكون الفوز على الهند مضمونا، حتما لن يهدأ سلمان الشريدة كعادته، فنراه كثير الحركة رغم أنه سيلعب النهائيات الأسيوية مدربا لأول مرة في تاريخه.

إن تأهل الشريدة بصحبة البحريني سيكون مفاجأة وإنجازا، وإن ودع منذ الدور الأول، فالخروج بنتائج مشرفة قد يضمن له النجاح في مهمته.

عدنان حمد خبير بمنافسات الأسيوية، وسيسجل حضوره الثاني.. شخصيا قاد منتخب بلاده إلى انتصارين في الصين، وكله أمل أن يكرر الإنجاز مع المنتخب الأردني، رغم أن المنافسين من وزن السعودية واليابان.. وجه مشرف وفوز على الأقل سيجعل حتما الأردنيين راضين عن الإبقاء على عدنان حمد بالتحديد، لا ضغوط كبيرة على المدربين العربيين، ولكن كل الضغوط مسلطة على البرتغالي بيسيرو، فأية نتيجة غير التأهل إلى دور الأربعة قد تطيح برأسه.

بيسيرو غامر في خليجي 20 برؤوس شابة وأراح الأساسيين، وأية عثرة ستثير في وجهه عاصفة الانتقادات المتربصة.

مدرب آخر بقاؤه مهدد في حال لم يبلغ أدوار متقدمة، هو الفرنسي ميتسو كان محظوظا في نظر الجميع لصبر القطريين عليه إلى نهائيات أسيا، فسقطاته متعددة ونتائجه غير مقنعة، فهل يفاجئ الجميع ويسعد أصحاب الدار كما أسعد الإماراتيين بكأس الخليج.

الألماني سيدكا جديد لم يمض على وجوده كثير، مدافعا عن حظوظ حامل اللقب، والكل لا يطالبه بالحفاظ على اللقب، ولكن على الأقل يحلم العراقيون أن يروا منتخبهم يتأهل إلى الدور الثاني، وبعدها إن تواصلت المسيرة فنجاح وتوفيق، وإن انتهت المسيرة فلا لوم على المدرب على الأقل. ستريتكو كاتانيتش أقنع في خليجي 20 ومنتخبات الإمارات السنية أبهرت أسيويا، إلا أن الرهان سيختلف كثيرا عن مغامرة اليمن، فالخصوم من وزن العراق وكوريا الشمالية وإيران، كاتانيتش يبني منتخب المستقبل، ووجود كاتانيتش غير مهدد، لكن عليه أن يجتهد كثيرا حتى لا يعود خائبا.

سنبقى على الميزان نفسه، وهذه المرة مع المتألق جوران تافانيتش، الذي أبهر على التوالي في كأس غرب أسيا وخليجي 20، ليحقق إنجازين تاريخيين في وقت قياسي ويعيد للكويت أمجادها، تافانيتش سيسعى لمواصلة مسيرة النجاح في مجموعته الشابة المتألقة ولكن في انتظاره التأكيد، خاصة وأن حظوظه قائمة مع منتخبات قطر والصين وأوزباكستان.

وسنختم بآخر الواصلين الروماني تيتا، الذي كان مدربا للاتحاد السوري، والتألق الأسيوي جعله مدربا للمنتخب السوري، والأكيد أن لا لوم عليه، فلا منتخب سوريا عرف بإنجازاته في أمم أسيا ولا تيتا حظي بفترة إعداد كافية.