EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

ضيف صدى: مجموعة الماتادور سهلة ديفيد فيا يستبعد فوز إسبانيا بلقبها الأول في المونديال

استبعد النجم الإسباني المنتقل مؤخرا لصفوف البارسا ديفيد فيا أن يفوز الماتدور باللقب رغم أن غالبية الترشيحات تصب في مصلحة الفريق حامل لقب أمم أوروبا الأخيرة، فيما سلط أحمد الأغا الضوء على الفريق المرصع بالنجوم قي تقرير أعده لمشاهدي برنامج صدى الملاعب.

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

ضيف صدى: مجموعة الماتادور سهلة ديفيد فيا يستبعد فوز إسبانيا بلقبها الأول في المونديال

استبعد النجم الإسباني المنتقل مؤخرا لصفوف البارسا ديفيد فيا أن يفوز الماتدور باللقب رغم أن غالبية الترشيحات تصب في مصلحة الفريق حامل لقب أمم أوروبا الأخيرة، فيما سلط أحمد الأغا الضوء على الفريق المرصع بالنجوم قي تقرير أعده لمشاهدي برنامج صدى الملاعب.

فيا رشح منتخبات إنجلترا والبرازيل والأرجنتين لانتزاع الكأس العالمية، في تصريح وصفه النقاد بأنه محاولة لتقليل الضغط الإعلامي المسلط على إسبانيا، كونها أبرز المرشحين لنيل اللقب العالمي.

من جانبه وصف المدرب العراقي وضيف صدى الملاعب جمال علي مجموعة إسبانيا في المونديال بأنها "بالنسبة للأسبان جيدة"؛ حيث وقعت مع سويسرا وتشيلي وهندوراس.

"إسبانيا وكأس العالم، من المعروف للجميع بأن الدوري الإسباني من الأقوى عالمياً خاصةً بفريقيها الأشهر ريال مدريد وبرشلونة، بالإضافة إلى جيش من النجوم الأسبان لا حصر لنا بهم، يتوزعون على أندية العالم، فبريقهم يسطع في وضح النهار.

طبعاً هذا وحده ليس كفيلاً بأن يكون المنتخب الإسباني هو الأقوى، إلا أنه يعتبر من أبرز المرشحين الدائمين في أي بطولة يشارك فيها، على الرغم من أن خزائنه وسجله لا يقفان إلى صفه بنهائيات كأس العالم، التي شهدت على خروجه 12 مرة، وهي عدد المشاركات، فأفضل ما وصل إليه هو دور نصف النهائي في كأس العالم في البرازيل عام 50 من القرن الماضي.

وبعد غياب طويل وكما توقع الأغلبية قد حصد الماتادور الإسباني لقب أمم أوروبا بعد 44 سنة، فأصبح حلمه الجديد هو التتويج باللقب العالمي وإضافة وسام أول على صدره، مشواره بنهائيات كأس العالم لم يكن ناجحاً فدور الربع نهائي وركلات الترجيح شكل عقدة لديه إلى جانب الحظ السيء.

صاحب المركز الثاني بالتصنيف العالمي بعد البرازيل التي سلبته اللقب وأوقعته القرعة بمجموعة سهلة بعد رحلة التصفيات الرائعة والفوز في جميع المباريات وعدم الخسارة منذ 2006 سوى بلقاء أمام أيرلندا الشمالية، وسيعبر للدور الثاني دون عناء كبير بوجود سويسرا وهندوراس وتشيلي، فلن يشكلوا أي عقبة أمامه إلا في حال حصول المفاجآت ومنها الكثير.

عودة النجم فرناندو توريز للمشاركة في التدريبات أنعشت آمال المنتخب والمراقبين بعد غياب عن الملاعب منذ خضوعه لعملية جراحية في غضاريف الركبة اليمنى، فيما كشف أطباء المنتخب أن أنييستا وفابريجاس يتعافيان بشكل جيد، الأسماء التي استدعاها المدرب ديل بوسكي كسب بها رضا الجميع بفالديز وبيدرو وكاسياس وريينا ومارتينيز وليورنتي، بالإضافة إلى سيرخيو راموس وأربيولا ومارتشينا وألبيول وبيكي وكابي ديفيا وبوسكتس وتشابي وهرنانديز وديفيد سيلفا وألونسو وديفيد فيا، فيما أكد الأمير فيليب ولي عهد إسبانيا مؤازرة القصر الملكي لمنتخب البلاد في البطولة الأقوى.

أما المباراة الودية أمام المنتخب العربي السعودي والفوز بثلاثة أهداف لهدفين في الوقت القاتل عن طريق ليورنتي فتح الباب على مصراعيه لوسائل الإعلام الإسبانية المليئة بالانتقادات، والتي انهالت بعناوين الصحف على الأداء السلبي، وخاصةً من كاسياس الذي يسعى إلى أن يثبت أنه الأفضل وفريقه في العالم.