EN
  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2011

بصراحة دوري زين.. وغياب الشفافية

sport article

sport article

تطرق الكاتب الكبير عبد العزيز الدغيثر للطريقة والأسلوب الذي يتم من خلالهما تمويل الدوري السعودي للمحترفين

  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2011

بصراحة دوري زين.. وغياب الشفافية

(عبد العزيز بن علي الدغيثر ) بصراحة كثر الحديث مؤخراً حول الطريقة و الاسلوب الذي من خلاله يتم العمل على تمويل دوري زين للمحترفين والمردود المالي للاندية من عائدات لتلك الاندية الاربعة عشر، وأسلوب مداخيلها من الراعي الرسمي للدوري.

 

لقد عجز الاستاذ محمد النويصر الرئيس التنفيذي لهيئة دوري المحترفين السعودي عن اقناع المسؤول أو المشجع أو الاعلامي حول كيفية ادارة الاستثمار من خلال عمل الهيئة. الكل يعرف ان الدوري السعودي لديه رعاية من قبل شركة زين، والذي لم تفصح الهيئة عن قيمة العقد الحقيقي وكيف يتم الاستفادة منه واستثماره، وهذا ما جعل الكل يستغرب ويضع أكثر من علامة استفهام حول عمل الهيئة وقدرتها على إدارة الامور.

 

لقد أصبحت الاندية تعيش في ضبابية تامة وغموض غير مسبوق، فحتى الآن لا يعرف النادي أو مسؤولوه قيمة المردود والعوائد المادية لا من رعاية الدوري ولا من النقل التلفزيوني، ولا حتى قيمة إعانة الاحتراف والتي تأتي من الدولة، كما هي العادة وقد أجد نفسي اليوم مضطراً ان اقول ان هيئة دوري المحترفين والرئاسة العامة لرعاية الشباب وبأسلوبهما الغامض يكونان هما السبب الرئيسي حول ما تشهده الرياضة من تراجع لدينا، والسبب الرئيسي لمشاكل الاندية مادياً وقد يكون لارتفاع اصوات رؤساء الاندية مؤخراً مؤشر خطير؛ حيث أعلن اكثر من ناد، بل توسلوا أن يتم صرف مالهم من حقوق سابقة وحالية ليتم من خلال تلك المبالغ تغطية عجزها المالي، ورغم طرح هذه المشكلة في اكثر من مقال وفي أكثر من برنامج إلا أنها مع الأسف لم تجد الجواب الشافي أو الواضح لا من المسؤول سواء في الهيئة أو في الرعاية، وإذا استمر هذا الوضع على ماهو عليه فإن مصير الأندية اعلان إفلاسها نهائياً خاصةً التي ليس لديها راع، وفي النهاية هو مزيد من التدهور والتراجع لرياضتنا بصفة عامة وتصعب العودة لما كنا -على الاقل- ما كنا عليه.

 

خذوها مني كلمة

 

هذه الكلمة التي أريد أن أقولها هي موجهة لتلك الفئة التي أشقت نفسها وبح صوتها وعملت ما بوسعها واشترطت في دعمها حتى رحيل الثنائي النزيه الأخ عامر السلهام نائب رئيس نادي النصر سابقاً، والأخ سلمان القريني المشرف على فريق كرة القدم. لقد غادر الاثنان بعد ان قاوما مقاومة شرسة منذ أكثر من عام وهم يعيشان بين الشد والجذب وبين رحيلهما وبقائهما واليوم أصبحا خارج النادي بلا عودة: فماذا لدى الذين سعو واجتهدوا حتى تحققت رغبتهم في رحيلهما؟

 

لقد أصبح وضعهم محرجا للغاية بعد ان تحقق ما كانوا يريدون، فهل نشاهد في الايام القادمة الدعم الذي كان مشروطا؟ وهل نسمع عن وقفة مع نصر في اعتقادي أنه رحل إلى رحمة الله. ام أن هؤلاء غلبت مصالحهم الشخصية على مصلحة كيان بكامله، فالأيام القادمة كفيلة بكشف وتعرية من شخص الأمور.

 

خارج الرياضة يا من تنتقدون السعودية

 

لم تشهد الخطوط السعودية منذ تأسيسها تلك الحملة الشرسة والمستهدفة خلال عام كامل؛ سواء مرئياً أو غير مرئي، وقد أوافق البعض في طرحهم ولو انه كان قاسياً ومبالغاً فيه، إلا أنني أعترف انه كان هناك بعض الخلل وغير المقصود، والذي كان بسبب تحديث الاسطول واحلال طائرات جديدة، كذلك تجديد بعض الانظمة إضافةً إلى مصادفة حدوث كوارث طبيعية؛ ليس لنا علاقة بها ولكن في كل الأحوال، ومن واقع المسؤولية نتقبل جميع الملاحظات والعتب؛ ففي النهاية نحن شركة ناقلة يهمنا في الاول والاخير رضا العميل وتحقيق مطالبه والوصول إلى ما يريد، ولكن هي مرحلة وتم ولله الحمد تجاوزها، ولكن اليوم أريد أن أاسمع: ماذا يقول من انتقدنا في الأمس؟ وماذا بجعبته اليوم بعد أن ارتفع معدل الأداء من خلال نسبة الانضباطية في المغادرة والوصول وتحسين مستوى الخدمة، وارتفاع عدد الرحلات وتأمينها لجميع المناطق وزيادتها للمحطات الاكثر طلباً، اضافة إلى ارتفاع مستوى الخدمة الجوية، وكان هذا واضحاً من خلال رضا معظم العملاء على تحسن الخدمة، ولقد تشرفنا الاسبوع الماضي بتلقي خطاب شكر وثناء من مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والذي اثنيا على مستوى نجاح موسم حج هذا العام 1432هـ وقد كان لنا الشرف أن نحظى بالشكر من قيادتنا الحكيمة، وهذا أكبر رد على من شكك أو اتهم خطوطنا الغالية بالتقصير؛ فنحن في عمل تصاعدي وسوف تشاهدون التميز أاكثر عندما يكتمل الاسطول الحديث والذي يصل تباعاً من طائرات بمواصفات يتطلبها ويتطلع إليها العميل فشكراً لكل من انتقد ومن شكر، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.

 

نقاط للتأمل

 

** كالعادة أبهرت قطر العالم بأسره في افتتاح أسطوري نال إعجاب الجميع وعكس مدى تطور ابناء الخليج والامكانيات الكبيرة التي يملكونها.

 

** لأول مرة يتم اسناد ثلاث مواجهات في جولة واحدة لحكام أجانب رغم التميز غير المسبوق لحكامنا المحليين، فلم يكن من الواجب من أمانة الاتحاد السعودي لكرة القدم الموافقة على كل الطلبات.

 

** أشك بقدرة لجنة الاحتراف أو أي مسؤول يقف أو يحاول عدم تسجيل أي لاعب في الفترة الشتوية القادمة حتى لو النادي لم يقم بتسليم رواتب لاعبيه، والسبب أن الاندية تطالب الرئاسة بمبالغ مالية.

 

** الحديث الذي أدلى به مدرب النصر كوساتس لم يكن مفاجئاً أو مستغرباً فقد سبقه المدرب زنجا ولاعبين سابقين؛ فالثقافة لم تتغير فالاستقبال يتم بالورود والزهور والمغادرة تكون بالليموزين.

 

** ما قاله سعد الحارثي في مؤتمره الصحفي هو تأكيد لما سبق أن كتبته في مقال الأسبوع الماضي وتأكيد أن الاجواء في نادي النصر لا تساعد على النجاح. أما من ناحيتي فلا زلت أقول إن النصر في ذمة الله.

 

** يجب أن يعلم جميع المسؤولين في هيئة دوري المحترفين أنني لا أشخصن الأمور وأن القصد هو النقد الهادف وايضاح العيوب ليتم تلافيها والعمل للافضل مع التقدير والاحترام للجميع.

 

** كان خروج ذلك اللاعب المشكلجي في البرنامج الرياضي أكثر من مخجل فقد طغى عليه لغة الانا ووصف نفسه انه من القمم ومن لا يعرفه يتخيل أن من كان يتحدث هو عمر المختار أو صلاح الدين الايوبي فالواضح انه يعاني نفسياً.

 

** أتمنى مزيداً من التقدم والازدهار لبلادنا، وأن يديم الله عليها نعمة الأمن والأمان.

 

 

صحيفة الجزيرة السعودية