EN
  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2012

دوري زين اهلاوووووي!

السعودي عبدالله آل هتيلة

السعودي عبدالله آل هتيلة

بعيدا عن التكهنات، واستنادا على معطيات فنية، يذهب كثير من النقاد والمحللين الرياضيين إلى أن بطولة دوري زين أهلاوية، إذا نجح أصحاب القرار في التعامل مع هجمات الجزارين

  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2012

دوري زين اهلاوووووي!

(عبدالله آل هتيلة) بعيدا عن التكهنات، واستنادا على معطيات فنية، يذهب كثير من النقاد والمحللين الرياضيين إلى أن بطولة دوري زين أهلاوية، إذا نجح أصحاب القرار في التعامل مع هجمات الجزارين كما أسماهم الزميل مصطفى النعمي، والتي تستهدف النيل من عزيمة وإصرار نجوم القلعة في مواصلة العطاء لجني ثمرة المستويات الراقية التي قدمها طوال الموسم مع استثناء بعض المباريات.

اتفقت مع الزميل النعمي حول مسمى «الجزارين»، ولكن أختلف مع الزميل أحمد الشمراني في تناوله للعلاقة بين محمد نور وياسر المسيليم، وإن كان يحاول إظهار حسن النوايا في بعض الجمل التي يدس بين كلماتها تحميل نور مسؤولية ما ذهب إليه وهو يعتب على زميله بعيدا عن التشنج.

سألني أحد الأصدقاء: لماذا تغير نهج رئيس نادي الشباب خالد البلطان في التعاطي مع الأحداث الرياضية، ولماذا تحول من شخص مثالي في تصريحاته وركب موجة التحدي والانفعال الأمر الذي أثر على علاقات نادي الشباب مع الأندية الأخرى، أجبته: لا أدري ولكن ربما تأثر أبو الوليد بتصريحات رئيس وأعضاء الجار.

حزنت كثيرا على هبوط نادي الأنصار لدوري الدرجة الأولى بصورة غير مشرفة، لأن هذه النكسة لا تتناسب بأي حال من الأحوال مع ما يبذله رئيس النادي الصديق محمد بهاء نيازي، الذي أعتقد بأن المحيطين من حوله خذلوه بل نجحوا في ضياع حلم البقاء في دوري الكبار.

عادت الصراعات داخل نادي الأخدود بعد أن هبط إلى قاع الرياضة السعودية، وأصبح أصدقاء وحلفاء الأمس أعداء اليوم، في سباق غير مقبول على كرسي الرئاسة، بعد أن ظهرت على السطح تصريحات لا تليق خاصة من قبل بعض الأعضاء الذين أفنوا سنوات من أعمارهم في خدمة الأخدود، فسقطوا في وحل العبارات المقززة التي لا تتناسب مع مواقعهم.

مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب في نجران يدير أزمات الرياضة في المنطقة بسياسة المداراة بعيدا عن الحزم، الأمر الذي جعل بعض أعضاء الشرف وتحديدا في نادي الأخدود يتمادون وبطريقة مكشوفة في إثارة الفوضى والبلبلة، التي رمت بالنادي إلى الهاوية.

عودة الرئيس المشاغب جعفر آل سوار لنادي الأخدود أصبحت مطلبا ملحا خاصة بعد أن فشل من أنيطت بهم رئاسة النادي من بعده في إبقاء الأخدود في دوري الدرجة الأولى، شريطة أن يتخلى عن استشارات سعيد الصقري.