EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

ضيف صدى يرجعها لأسباب انتخابية دوري العراق طويل ومرهق ومحاصر بمشاكل ممتدة

خصص برنامج صدى الملاعب جزءًا كاملاً من الحلقة لمناقشة أحوال الدوري العراقي المكون من 36 فريقًا، ملقيًا الضوء على: سوء الملاعب، وغياب التخطيط، وزيادة الأعباء على كل الفرق، ما يؤدي إلى انسحاب البعض من المسابقة الأطول في العالم.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

ضيف صدى يرجعها لأسباب انتخابية دوري العراق طويل ومرهق ومحاصر بمشاكل ممتدة

خصص برنامج صدى الملاعب جزءًا كاملاً من الحلقة لمناقشة أحوال الدوري العراقي المكون من 36 فريقًا، ملقيًا الضوء على: سوء الملاعب، وغياب التخطيط، وزيادة الأعباء على كل الفرق، ما يؤدي إلى انسحاب البعض من المسابقة الأطول في العالم.

"سلام المناصير: وُصف بعد عام 2003 بأنه أجرأ دوري في العالم، وفي الموسم المستمر حالياً وُصف بأطول دوري في العالم، إنه الدوري العراقي لكرة القدم، في الموسم الماضي كان العدد 27 فريقاً، ووقتها قال اتحاد الكرة إنه سيقلص الفرق إلى 20 والمسابقة ستعود إلى الدوري العام الذي يضم الشمال والجنوب والشرق والغرب، خصوصاً بعد زوال المسببات السابقة والتي من أبرزها الظروف الأمنية، ولكن اتحاد الكرة نفسه قرر رفع العدد إلى 43 فريقاً ومن ثم قررت الهيئة المؤقتة اعتماد 36 والذي اعتُمد في النهاية حتى مع عودة الاتحاد المنحل.

"راضي شنيشل، مدرب الطلبة: كنت أتمنى الحقيقة حتى لا يصير في load على اللاعبين وعلى الفرق وعلى المدربين وعلى الحكام وعلى الملاعب، كان المفروض نختزل الفرق هذي 36 نسويها مثل أربع مجاميع، مجموعتين نصفيها، يكون عدد المباريات قليل بالبداية.

سلام المناصير: تتحملها اللجنة المؤقتة؟

راضي شنيشل: طبعاً يتحملوا وكان السبب الرئيسي بإنه قالوا 36 فريق هو دعاية انتخابية.

"سلام المناصير: الفرق قسمت إلى مجموعتين شمالية وجنوبية على أن يتأهل من كل مجموعة خمسة فرق تلعب فيما بعد دوري لمرحلتين يسمى بالنخبة، على أن يتم تنزيل خمسة فرق من كل مجموعة إلى دوري الدرجة الأولى، حتى يصل العدد في المواسم القليلة المقبلة إلى 20 فريقاً قد يلجأ المنظمون إلى إقامة دوري منظم.

ستار المنصوري، صحفي عراقي: احنا نحمد الله ونشكره إنه أكو دوري، يعني عدد الفرق 36 فريق وها الدوري طويل ومتعب ومرهق بالنسبة للاعبين والمدربين وحتى إدارات الأندية يعني الظروف صعبة مثل ما تعرف، ملاعب تعبانة وساحات رديئة وبالتالي يعني شوف حتى بالنسبة للجمهور، الجمهور نوعاً ما حضوره لكن يبقى الجمهور العراقي هو جمهور عاشق لكرة القدم متعطش.

سلام المناصير: الجميع يتفق أن الشكل الحالي للدوري العراقي يمثل نظاماً معقداً ومرهقاً وأربك تحضيرات العديد من الأندية المشاركة، فهل يعقل أن تستمر عجلة الدوري لأكثر من 11 شهراً من دون أي توقف في بلد يعاني من رداءة الملاعب وسوء التنظيم وغياب التخطيط، وهذا ما دفع أكثر من فريق للانسحاب وبيرس كان آخر المنسحبين.

إحسان هادي، لاعب الميناء: كان طموحنا يعني بعد ما أحرزنا بطولة آسيا إنه الحكومة أو الاتحاد العراقي لكرة القدم يعيد النظر ويشوف يعني هذا الفريق هذا الشباب اللي حققت هذا الإنجاز يعني لازم يسويلهم شي، أبسط شي راضيين بدون ملعب بس أرضية، يعني أنت تدري ومارست كرة القدم، يعني هاي ملعبنا شوف.

سلام المناصير: يصلح للمشي؟

إحسان هادي: ما يصلح يعني ما أقدر أقول شي انت بس شوفها ما أقدر أعبر عن هذا الشي.

سلام المناصير: مهما كانت السلبيات التي تواجه الدوري العراقي بنسخته الجديدة فالجماهير العراقية لا تستغني عن كرة القدم كونها المتنفس الوحيد في بلاد الرافدين، ولكن يبقى السؤال الأهم متى ستتحقق الأحلام المؤجلة بوجود ملاعب عالمية ومنشآت رياضية تليق بهذا البلد، من ملعب الميناء في البصرة."

من جانبه انتقد العراقي سامي عبد الإمام ضيف الحلقة ما يحدث قائلا: "الدول كلها راح يخلص موسمها واحنا لحد الآن في منتصف الموسم الأول وليس النخبة اللي حيلحقها، لذلك قلتلك هذا الموسم حيلعبون في عز الحر لأنه لا نزال بعد أمام كل فريق يلعب 17 مباراة وبعدها يتحدد من سيلعب في دوري النخبة وحندخل على شهر تموز، والناس كلها مريحة ونايمة في التبريد واللاعبين يلعبون، هذي يمكن باختصار أهم النتائج..

"أولاً كدوري 36 فريق هذا ما ممكن، 18 فريق في كل مجموعة هذا يخالف كل أعراف كرة القدم، لأنه الدول المتقدمة جداً مثل إنجلترا وإسبانيا عندها 20 فريق، الدول المتأخرة جداً ما عندها هذا العدد، عندها 12 وثمانية وعشرة."

مريان باسيل: بس البعض عم ينسحب كابتن؟

سامي عبد الإمام: طبعاً، لأنه أعباء، زيادة أعداد الفرق هذي أسباب انتخابية لأنه انتي لما تزيدين عدد الفرق تزيدين عدد الممثلين في الهيئة العامة اللي حينتخبون، وبالتالي أني أزيد عدد المناصرين ليا عشان ينتخبوني.

مريان باسيل: إذن هي خطة مسبقة لهذا الموضوع؟

سامي عبد الإمام: بالنسبة للملاعب، ملعب الشعب الدولي انبنى سنة 66 واللي بناه إسكتلندي قدمه هدية للعراق لأنه كان يأخذ 5% عمولة من نفط العراق، والحكومة العراقية من سنة 66 إلى حد الآن تكتفي بطلاء الملعب، تصبغ المدرجات وتحط لون أحمر وأخضر وبعد فترة يحطون لون أصفر، ما عملوا أي شي سوى كراسي حطوها للصحفيين وكبار الضيوف، ما تم بناء ملعب من الحكومة عليه العين.

ملاعب الزوراء والشرطة بجهود ذاتية وبالتالي وين راحت الفلوس، الأموال يجب أن توجه نحو الرياضة، الرياضة قدمت خدمة للمجتمعات وللعراق بكأس آسيا عمل إنجاز، وين تروح الأموال وين تروح الملايين؟ تقصير شديد مش من الآن، تقصير شديد يمكن من 40 سنة باتجاه الرياضة."