EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2011

درس لمن ينشد الازمة في قطر

خليفة بهبهاني

خليفة بهبهاني

نسيان أو إغفال رفع علم الكويت وعزف نشيدها الوطني فتح الباب أمام العديد من الاجتهادات بعضها حسن النية واكثرها سيء.. الكاتب الكويتي خليفة بهباني يتوقف امام الموضوع ويحاول تفسير الموقف القطري..

(خليفة بهبهاني ) لم يمر يوم واحد الا حدث ما كنت متوقعا ان يحدث في أي دورة عربية رياضية، فقد أشرت بالمقالة السابقة بأنني من المتشائمين لأي دورة عربية منذ زمن بعيد ولكنني في هذه الدورة أعول على القطريين ان يغيروا فكري نحو العرب ورياضتهم الدايخة. فبدأوا معنا نحن الكويتيين في عدم رفع العلم او عزف السلام الوطني في اول يوم بالدورة وهم أعلم (الاتحاد العربي للألعاب) بأنهم لا علاقة لهم بقضيتنا مع اللجنة الاولمبية الدولية في موضوع ايقافنا كدولة.

كان من الأسهل ان يتدخل الشيخ احمد الفهد كونه رجل رياضة ليعطي درسا لمن ينشد التأزم في قطر بين الحركة الرياضية العالمية والمنظمات الرياضية العربية

وبالطبع جال في فكرنا أكثر من تحليل لهذا الحدث، هل هو شيء مقصود من اللجنة المنظمة لايضاح أننا نعاني في الكويت من حالة عدم استقرار الوضع الرياضي. أم هي تمثيلية لتحريك الشجون فيما بين طرفي الصراع في الكويت بايعاز من قيادات خارجية يهمها ان تستمر الأزمة الرياضية والتي تحولت الى أزمة سياسية لأننا سيسنا الرياضة بالكويت. فالقرار ليس سياسيا ولا يحتاج لمخاطبة وزارة الخارجية للتدخل من الأخ اللواء مدير الهيئة وانما كان من الأسهل ان يتدخل الشيخ احمد الفهد كونه رجل رياضة ليعطي درسا لمن ينشد التأزم في قطر بين الحركة الرياضية العالمية والمنظمات الرياضية العربية. والحمد لله انتهت قبل ان تتفاقم من أطراف خارجية.

والحق يقال من خلال متابعة لليومين الماضيين أعجبني ما تحقق من انجازات رياضية وان كانت متواضعة عالميا الا ان البداية تكون بهذه الطريق وهو حصول بعض اللاعبين واللاعبات على ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية في الألعاب الفردية التي أكدنا في مقالة سابقة عليها وانها الوسيلة الأسرع لتحقيق الانجازات الرياضية عن الألعاب الجماعية. والأهم من كل هذا هو العمل لتحقيق مركز متقدم في جدول الميداليات.