EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

صدى يرصد أجواء اللقاء الساخن دراما كروية بحرينية.. الأهلي البطل ولا عزاء للمحرق

التقى المحرق والرفاع في الجولة الأخيرة من الدوري البحريني، وفوز الأول يعني تتويجه باللقب، ولكن الثاني فاز ليعيد للواجهة بطلا غاب عن منصات التتويج 15 عاما وهو الأهلي، أما تفاصيل الحكاية فقد رصدها عمار علي لمشاهدي برنامج صدى الملاعب في "الحدوتة المثيرة":

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

صدى يرصد أجواء اللقاء الساخن دراما كروية بحرينية.. الأهلي البطل ولا عزاء للمحرق

التقى المحرق والرفاع في الجولة الأخيرة من الدوري البحريني، وفوز الأول يعني تتويجه باللقب، ولكن الثاني فاز ليعيد للواجهة بطلا غاب عن منصات التتويج 15 عاما وهو الأهلي، أما تفاصيل الحكاية فقد رصدها عمار علي لمشاهدي برنامج صدى الملاعب في "الحدوتة المثيرة":

"مصير هذا بيد ذاك ومصيري بيد غيري، والأحجية بآخر مباراة بالدوري البحريني التي جاءت كما في كل مرة بين المحرق والرفاع، لكن الرفاع هنا بلا ناقة ولا جمل؛ إذ يقف ثالث الترتيب من غير حظوظ لأن يكون بطلاً، وعين المحرق هي من ترى التتويج من يد الأهلي الذي يتصدر الترتيب.

والأهلي مصيره بيد الرفاع لكي يفوز على المحرق، وإذا تعادلا سيكون هناك لقاء حسم بين الأهلي والمحرق، وأعتقد بأني قد دوشت رؤوسكم، لذا فإن المحرق يجب عليه الفوز لأن يكون بطلاً، لكن شكله ليس للبطولة ينوي، فإذا كان أداؤه هنا ليكون بطلاً فلن يكون أبداً، والرفاع سينجز المهمة للأهلي في ظل التهديد الذي شهدناه على مرمى المحرق، علماً بأن من يشهد الخطورة يلعب من دون جمهوره الذي عوقب من قبل الاتحاد البحريني.

والمستوى بشكل عام لم يصل لكي يكون باسم قطبي الكرة بهذا البلد، لذا انتظرنا الشوط الثاني والذي لم يهدأ به الرفاع أبداً وكأن الفوز هو التتويج بعينه لهذا الفريق حيث اللحظات ضغط بضغط، وبين كل هذا شاهدنا المحرق بإحدى الكرات التي كاد أن يسجل بها لكن الحظ لم يخدمه فقط بأن يخسر الرفاع حارسه بعد تلك الكرة، لكن المحرق خسر الدوري بعدها على أقل تقدير عند الدقيقة 72 حين أنهى الرفاع مسلسل هجماته بهدف سجله عبد الرحمن مبارك.

ومبارك يبارك للأهلي وليس لفريقه حيث النتيجة تتوج الأهلي وليس الرفاع ولا المحرق، ولكي يتم تأكيد الفوز وأقصد فوز الأهلي فإن الرفاع أتمّ معروفه على هذا الفريق بأن يسجل الهدف الثاني ويريح لاعبيه الذين تواجدوا على المدرجات، ومن ينزل إلى أرض الملعب هم المتوجون إذ انتظر لاعبو الأهلي الصفارة بفارغ الصبر حتى بدأوا احتفالاتهم التي جاءت بعد 15 عاماً غابوا بها عن التتويج، واليوم عادوا بمساعدة الرفاع".