EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2009

مراسلة صدى الملاعب بسوريا: طموحي بلا حدود دانا صملاجي.. الفتاة الوحيدة التي تغطي الكرة السورية

دانا فتاة طموحة وناجحة

دانا فتاة طموحة وناجحة

دانا صملاجي مراسلة برنامج صدى الملاعب في سوريا، تخرجت في جامعة دمشق قسم الإعلام، وكان لنشأتها في عائلة رياضية أكبر الأثر في عشقها للرياضة عموما. قالت لموقع الصدى إنها واجهت بعض المتاعب والصعاب في بداية عملها بالمجال الرياضي، كما عبرت عن فخرها بالعمل ضمن كادر واحد من أنجح البرامج الرياضية في الوطن العربي.

دانا صملاجي مراسلة برنامج صدى الملاعب في سوريا، تخرجت في جامعة دمشق قسم الإعلام، وكان لنشأتها في عائلة رياضية أكبر الأثر في عشقها للرياضة عموما. قالت لموقع الصدى إنها واجهت بعض المتاعب والصعاب في بداية عملها بالمجال الرياضي، كما عبرت عن فخرها بالعمل ضمن كادر واحد من أنجح البرامج الرياضية في الوطن العربي.

"لا أخفي أنني واجهت العديد -بل الكثير- من المشاكل في بداية عملي، كوني فتاة تعمل في مجالٍ لطالما احتكره الرجال، وتطلب مني وقتاً حتى جنيت احترام الوسط لي ولأثبت نفسي ليس كفتاة بل كإعلامية تمارس عملها كأي إعلامي رياضي، والحمد لله كسبت ثقة الجميع وأصبح لي اسمي في الوسط.

"لا يخلو الأمر حتى الآن من بعض الإزعاجات خاصةً خلال تغطيتي الميدانية للمباريات في الملعب، إلا أنهم حفظوني عن ظهر قلب كوني حالياً الفتاة الوحيدة التي تعمل في مجال كرة القدم في سوريا".

وتتذكر دانا كيف انضمت للبرنامج "بما أن العديد من الأشخاص في الوسط الرياضي آمنوا بموهبتي، فكنت أحد المرشحات لأكون مراسلة برنامج صدى الملاعب في سوريا، وأنا فخورة جدا كوني جزءا من أسرة البرنامج الرياضي الأول في الوطن العربي، كما أني أكتسب الخبرة من أفراد البرنامج الموهوبين، خاصة الأستاذ مصطفى الأغا الذي أعتبر العمل معه على قناة MBC شرفا كبيرا لي وحلم أي إعلامي رياضي".

النشأة الرياضية

والد دانا هو المرحوم رأفت صملاجي وعنه تقول: "هو من زرع في داخلي عشق الرياضة منذ صغري، وهو من شجعني على دخول مجال الإعلام الرياضي، حيث سبق له أن لعب كرة اليد وبناء الأجسام، واستلم العديد من المناصب في القيادة الرياضية السورية.. كما أن أختي الكبيرة كندة كانت لاعبة كرة سلة".

مارست دانا الرياضة منذ الصغر حيث لعبت الجمباز الإيقاعي وفازت بـ3 ميداليات ذهبية في بطولة المدارس، ثم لعبت كرة السلة لفترة ولكنها فضلت التركيز على الدراسة بدلا من ممارسة الرياضة كون "الرياضة الأنثوية في سوريا مهمشةعلى حد تعبيرها.

وتتابع صملاجي جميع الفعاليات الرياضية ما عدا الرياضات القتالية، وتعشق كرة السلة ولا تفوت مباراة في الدوري الأمريكي للمحترفين. أما في كرة القدم، ففريقها المفضل هو برشلونة ولاعبها المفضل ميسي، وتشجع منتخبات إسبانيا وإيطاليا.

العمل والهوايات

وتقول دانا عن حياتها العملية: "لا أتخيل نفسي من دون عمل، حيث بدأت بمجال عملي وباختصاص الإعلام الرياضي منذ 5 سنوات، كما أحب السفر ومجال الديكور الذي كنت أتمنى دراسته".

بدأت العمل في مجال الصحافة لمدة 3 سنوات تقريبا.. وعملت في البداية محررة في أحد المواقع الإلكترونية ثم دخلت مجال الإعلام المتلفز عام 2007 كمذيعة أخبار رياضة في قناة الرأي، ثم ساهمت في إعداد برامج في قناة أوريبت، والتحقت بأسرة برنامج صدى الملاعب مع بداية شهر أغسطس/آب عام 2008.

وشاركت صملاجي في 4 ملتقيات للإعلاميين الرياضيين العرب بإشراف الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، كما خاضت دورات تدريبية في الأكاديمية الأولمبية السورية ومنها تم ترشيحها لتمثيل سوريا في ملتقى الشباب الأوليمبي في الأكاديمية الأوليمبية الدولية في اليونان عام 2008.

"لا أحد يستطيع ممارسة مجال الإعلام الرياضي ما لم يكن يهوى الرياضة، وكوني تربيت على حب الرياضة رغم مشاكلها وآلية عملها، فكان من السهل عليّ الاستمرار في عملي.

"أشعر بأني ما زلت في بداية الطريق وبأني مهما فعلت ما زلت مبتدئة في مجال الإعلام الرياضي ولا يزال أمامي الكثير حتى أتعلمه من أصحاب المهنة.. آمل أن يصبح لي اسم في مجال الإعلام الرياضي العربي وبأن أكون مقدمة برنامج رياضي في المستقبل، إلا أني أومن بأنك إذا كنت تطمح لشيء فعليك الوصول إليه خطوة فخطوة، وهذا ما أحاول فعله حتى الآن".