EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2011

خيانة الحارثي وفعلة مشعل الشنعاء

على عكس الكثيرين مما تصدوا لانتقال سعد الحارثي الى الهلال واعتداء حسين عبد الغني على مشعل السعيد اختار الكاتب السعودي أحمد الشمراني أن يسير عكس التيار..

(أحمد الشمراني) كنت يوما من الأيام أرى أن ترك أي لاعب لناديه والاتجاه للنادي المنافس عار .. وخيانة .. لدرجة أن ثمة كتابات لي في هذا السياق حينما أعود لها أقول معقولة أنا الذي كتب هذا؟

من ضمن الأسماء التي تركت الأهلي خالد مسعد وعبدالله سليمان وإبراهيم سويد وخالد قهوجي، منهم من ذهب للاتحاد ومنهم من ذهب للهلال وحاصرتها في ذلك الوقت بعبارات معنية بالمثل والمبادئ والانتماء وفتح وقتها معي حوار صاخب في الإعلام ومازلت أذكر بها متى ما سنحت الفرصة أو استجد جديد في علم الانتقالات

أمام النصر مساحة اليوم تجعله يعوض الحارثي بياسر القحطاني أو أسامة هوساوي أو الفريدي طالما يملك القدرة على التأكيد أن هذه بتلك

..

رأيت أن من يتركون الأهلي ويذهبون إلى أندية أخرى خونة وينبغي نفيهم من قوائم تاريخ الأهلي، نعم أنا من قال ذلك ولن أتملص من آراء طرحتها.

لا أدري كنت أيامها متحمسا أم كنت تحت ضغط ميول قادني أن أتجاوز على الثوابت ولم استطع ترويضه.

هذا قبل، أما بعد أن عشنا وتعايشنا مع الاحتراف فأصبح الأمر عاديا أن أرى هذا يرحل وذاك يعود والقاسم المشترك في الحالتين عرض وطلب.

ما دعاني إلى تذكر ذاك الطرح هو ما آراه اليوم يكتب في المنتديات وبين سطور بعض الزملاء عن انتقال سعد الحارثي من النصر للهلال وهو طرح بلا شك عنون في مدرجات النصر بالخائن سعد الحارثي أو الخائن رقم 11 أثناء مباراة الاتحاد..

هم يرون أن المسألة يحكمها شعار وحب ونجومية صنعتها مدرجات الشمس أو بالأصح ساهمت في صنعها، وأنا أرى أن عصرنا هذا عصر احتراف يجب فيه أن نسلم بسياسة الأمر الواقع والمتمثلة في قيمة العقد ولا يمكن عبرها أن يكون هناك بند معنٍ بالنادي وابنه.

فهذه الأبوة ماتت ويجب أن نترحم عليها بدلا من استخدامها كحصان طراودة.

أمام النصر مساحة اليوم تجعله يعوض الحارثي بياسر القحطاني أو أسامة هوساوي أو الفريدي طالما يملك القدرة على التأكيد أن هذه بتلك.

وأقول هذا من باب التصديق على أن في عصر الاحتراف بأشهره الستة أو ما يسمى بالمدة التي يخول فيها لأي ناد أن يفاوض أي لاعب كان بإمكان النصر أن يقول هذه بتلك إن أراد أن يخرج من مأزق خيانة سعد المزعومة.

لم يترك غير المحبين لحسين عبدالغني كلمة إلا قالوها عن هذا اللاعب على خلفية ما حدث بينه وبين مشعل السعيد.

بلطجة .. هروب .. كارثة فضيحة وخذ من هذا الكلام دونما أن نسمع منهم أو نقرأ لهم أي كلمة أو سطر عن ما فعله مشعل السعيد في الملعب وبث عبر كل الفضائيات المهتمة بالشأن الرياضي.

أدانوا حسين قبل أن ينتهي التحقيق ودافعوا عن مشعل بأسلوب ظننت معه أن هؤلاء يتحدثون عن أمر لم نشاهده.

من يحدد خطأ حسين من عدمه الجهات الأمنية لكن من يبرر فعل مشعل السعيد الشنيع يقودنا إلى القول بصوت عال "واعيباه".