EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2011

خواطر متفرقة

sport article

sport article

  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2011

خواطر متفرقة

(ضياء الدين علي) ** خدعنا جميعاً الشباب، عندما قدم عرضين رائعين، وكللهما بالفوز على كل من بني ياس 4/1 والنصر 2/صفر، في كأس اتصالات، ثم جاء من بعدهما وتعادل ذاك التعادل المخيب للآمال (2/2) مع العربي القطري في البطولة الخليجية للأندية .
 هذه المحصلة تنبه مبكراً للفارق الذي يجب أن نتحسب له عند اللعب خارجياً، فالمستويات المحلية يصعب القياس عليها والاطمئنان بها، ولعل الأهلي عندما حقق الفوز على كاظمة الكويتي، كان مدركاً لهذه المسألة، لأنه لم يكن في أفضل حالاته محلياً عندما خسر من عجمان 1/،3 وتعادل مع الشارقة 3/،3 ومع ذلك ظهر بصورة أفضل مما كان محلياً، وفاز بهدف على كاظمة وأهدر بجانبه نصف درزنمن الفرص الخطرة .
 لا أدري هل مازال من حقنا أن نتطلع إلى نهائي إماراتي خالص لتلك البطولة، أم إن الظروف تقتضي أن نكون قنوعين، ونتمنى أن يكون لنا شريك واحد بسفي النهائي؟
 ** حقاً اللعب أمام برشلونة بلوى ومحنة”، وليس مجرد امتحان، فأعتى الفرق تتحول أمامه الى فريق من المتفرجين، وكأن اللاعبين يتم سحرهم أو يخضعون لعملية تنويم مغناطيسي، ما يجعلهم ينسون واجباتهم وأدوارهم في الملعب، فما بالك بفريق باتي بوريسوف بطل بيلاروسيا، الذي كان يدافع منذ الدقيقة الأولى بتسعة لاعبين للخروج بأقل الخسائر الممكنة، ومع ذلك خسر بخماسية؟
 لقد كانت المباراة بحسابات الكرة غير ممتعة بالنسبة إلى كثيرين، وأنا واحد منهم، لأنها من طرف واحد، ومن فريق لا يعرف كيف يجاري خصمه، وخالية من التشويق، ناهيك عن أن معنى المباراة انتفى عملياً لغياب التكافؤ .
 لا أعتقد أن هناك فريقاً بإمكانه أن يدافع طول الوقت من دون أن يرتكب أخطاء، وفي حالة باتيوصل الأمر إلى حد إهداء الأهداف، ما سهل مهمة ميسي ورفاقه تماماً، هل على الكرة الأرضية فريق بإمكانه أن يجبر برشلونة على اللعب في نصف ملعبه ولو ل10دقائق؟  
 ** الهدف من العقوبة دائماً وأبداً هو الردع والتقويم، وما أحلى العقوبة عندما تتم بسرعة وبحزم يتناسبان مع حجم الجرم والخطأ الذي وقع من مرتكبه، هذا المعنى قفز إلى ذهني مباشرة عندما أعلن مانشيني مدرب مانشستر سيتي أن اللاعب الأرجنتيني تيفيز أصبح خارج حساباته، وانتهت صفحة مستقبله معه، منذ طلب منه الاشتراك في الشوط الثاني أمام بايرن ميونيخ ورفض،  من دون انتظار للعقوبة التي أخذتها إدارة النادي في ما بعد، والتي قررت أمس إيقافه لمدة أسبوعين (المباراة انتهت بخسارة السيتزينز صفر2) .
 وهناك جانب آخر مهم في عملية الردع هذه، وهو الإعلام عما حدث والتعامل بشفافية مع العقوبة، فلا يتم التعتيم عليها أو إخفاؤها، فشيوع العقاب يؤمن ردعاً، ربما يكون أقسى في أثره على اللاعب من الإيقاف ومن الغرامة، السؤال: أين نحن من تجاوزات اللاعبين، ومن معاقبتهم إذا تجاوزوا وخالفوا أي تعليمات، ومن ردود الفعل التربوية السريعة، ومن الشفافية الإعلامية إذا حدث عقاب من أي نوع؟
 
صحيفة الخليج الإماراتية