EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2009

إجماع على الأداء القوي في الشوط الثاني خبراء لصدى: شباب الفراعنة "طمعونا" في كأس العالم

أجمع عدد من نجوم الصحافة الرياضية المصريين على فرصة شباب الفراعنة في الذهاب بعيدا في أدوار بطولة كأس العالم للشباب (تحت عشرين عاماالتي تستضيفها مصر حاليا، شريطة أن يتخلى الفريق المصري عن سلبية أدائه، في الشوط الأول من المباراة الافتتاحية أمام ترينداد وتوباجو.

  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2009

إجماع على الأداء القوي في الشوط الثاني خبراء لصدى: شباب الفراعنة "طمعونا" في كأس العالم

أجمع عدد من نجوم الصحافة الرياضية المصريين على فرصة شباب الفراعنة في الذهاب بعيدا في أدوار بطولة كأس العالم للشباب (تحت عشرين عاماالتي تستضيفها مصر حاليا، شريطة أن يتخلى الفريق المصري عن سلبية أدائه، في الشوط الأول من المباراة الافتتاحية أمام ترينداد وتوباجو.

وقال أشرف محمود، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام العربي، لبرنامج صدى الملاعب، "أعتقد أن هذا الفوز وهذه المباراة التي اجتازها المنتخب المصري تشبه الخروج من عنق الزجاجة. الفريق سيلتقي مع باراجواي في الجولة الثانية ثم يختتم مع إيطاليا، وأعتقد بعد أن تابعنا مباراة باراجواي وإيطاليا نستطيع أن نقول إن الأداء المصري في الشوط الثاني أمام ترينيداد يمكنه من المضي قدمًا في هذه البطولة، إلى نقطة أبعد من الدور الأول".

كان شباب الفراعنة قد اكتسحوا الفريق التريندادي برباعية، مقابل هدف واحد، ليعتلوا مبكرا قمة المجموعة الأولى بثلاث نقاط، فيما حلت إيطاليا وباراجواي في المركز الثاني والثالث بنقطة واحدة، بعد تعادلهما سلبيا.

وأكد علاء صادق، نائب رئيس تحرير صحيفة الأخبار المصرية، على رؤية محمود، قائلا "الانتشار يستوجب أن يتحرك اللاعب في المساحة الخالية، ويتسلم الكرة في المساحة الخالية، هذا يمثل نوعًا من أنواع إيجاد المساحات، وإرهاق الفريق المنافس، وفتح الثغرات فيه، ولكن المصريين في الشوط الأول لعبوا تمام الكرة المضمونة، وهذه الكرة المضمونة لا توجد فرصًا ولا تحقق نجاحا، عندما تخلصوا من هذا العيب في الشوط الثاني بتعليمات من مدربهم التشيكي سكوب تحسن الأداء جدًا جدًا جدًا، وقدم المصريون في الشوط الثاني ما يؤهلهم لعبور هذا الدور، وللوصول إلى أدوار متقدمة".

من جانبه، قال نائب رئيس تحرير صحيفة الجمهورية المصرية محمود معروف -لصدى الملاعب- "الفوز يمثل دفعة معنوية كبيرة جدًا، على رغم أنها نتيجة خادعة، وأنا أحذر من أن منتخب ترينيداد وتوباجو كان بإمكانه أن يتعادل مع مصر، لولا بسالة وتألق واستبسال علي لطفي ليس رئيس وزراء مصر- حارس مرمى مصر، طبعا رئيس الوزراء الأسبق علي لطفي وهو سمي باسمه، علي لطفي حارس مرمى منتخب مصر ونادي إنبي، كان نجمًا فوق العادة، ولو دخلت الأهداف مرماه ما لامه أحد".

ورأى لطفي السقعان، رئيس تحرير صحيفة الكرة اليوم، أن "أبرز سلبيات المنتخب المصري ترتكز في خط دفاعه بشكل كبير جدًا، كذلك خط الوسط، بدليل عدم التخديم على المهاجمين بشكل قوي خلال هذه المباراة، وأعتقد أنهم لن يقابلوا منتخبا أضعف من ترينيداد وتوباجو، والمباريات القادمة ستشكل صعوبة كبيرة جدًا، لكن في النهاية يبقى الأمل موجودًا على اعتبار أن الثقة من الممكن أن تذرع بداخل اللاعبين من هذا الفوز الكبير على ترينيداد وتوباجو".

وأكد محمد الراعي، رئيس تحرير صحيفة السوبر المصرية، على نفس المعنى، بقوله إن "فوز مصر بنتيجة كبيرة في الافتتاح أعطى ثقة كبيرة للاعبي مصر، وأعطى ثقة للجمهور حتى يآزر فريقه؛ لأن مؤازرة جمهور مصر للمنتخب المصري أحد أهم المكاسب للوصول إلى المربع الذهبي على الأقل".