EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2010

استبعدوا فوز لاعب عربي أو محلي بها خبراء لصدى: جائزة الأفضل إفريقيا حكر على المحترفين بأوروبا

بوقرة (وسط) وحسن (يمين) وجدو.. مرشحون للجائزة.. ولكن

بوقرة (وسط) وحسن (يمين) وجدو.. مرشحون للجائزة.. ولكن

استبعد خبراء كرة ومسئولون رياضيون وجودَ فرصةٍ للاعبين العرب للفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2010 التي أعلن الاتحاد الإفريقي (كاف) قائمة تضم 10 لاعبين لاختيار الفائز بينهم، وأكدوا أن الجائزة أصبحت حكرا على الأفارقة المحترفين في أوروبا، وخاصةً في دوريات إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا.

استبعد خبراء كرة ومسئولون رياضيون وجودَ فرصةٍ للاعبين العرب للفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2010 التي أعلن الاتحاد الإفريقي (كاف) قائمة تضم 10 لاعبين لاختيار الفائز بينهم، وأكدوا أن الجائزة أصبحت حكرا على الأفارقة المحترفين في أوروبا، وخاصةً في دوريات إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا.

وضمت القائمة المصريين أحمد حسن ومحمد ناجي (جدوالجزائري مجيد بوقرة المحترف بنادي "جلاسكو رينجرز" الاسكتلندي، الإيفواري ديديه دروجبا مهاجم "تشيلسي" الإنجليزي وزميله بالفريق العاجي سالومون كالو، الكاميروني صامويل إيتو مهاجم "إنتر ميلان" الإيطالي، المالي سيدو كيتا لاعب "برشلونة" الإسباني، و3 غانيين هم أندريه أيو لاعب "أولمبيك مرسيليا" الفرنسي، كيفن برنس بواتينج لاعب "إيه سي ميلان" الإيطالي وأسامواه جيان نجم "ساندرلاند" الإنجليزي.

كما أعلن الاتحاد الإفريقي عن قائمة أخرى، تضم 5 مرشحين لأحسن لاعب بالأندية المحلية داخل القارة الإفريقية، ضمت أيضاً المصريين أحمد حسن ومحمد ناجي (جدوبالإضافة إلى نجم المنتخب التونسي أسامة الدراجي لاعب فريق "الترجيوآلان كالويتوكا ديوكو لاعب منتخب الكونغو الديمقراطية وفريق "مازيمبيوالنيجيري مايكل إنيرامو لاعب "الترجي" التونسي.

طه إسماعيل الخبير الكروي ومدير مشروع الهدف التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم في إفريقيا قال لموقع "صدى الملاعب" إنه لا حظوظ للاعبين العرب أو حتى الأفارقة الآخرين المرشحين بقائمة الكاف والذين يلعبون في دوريات بلدانهم الإفريقية في الفوز باللقب؛ لأن العادة جرت باختيار لاعب من نجوم القارة السمراء المحترفين في الدوريات اللامعة في أوروبا.

الشهرة وليس البطولات

وأشار إلى أن معيار الشهرة والأضواء وليس النتائج أو البطولات التي يحققها اللاعب هو السائد في اختيارات الكاف سنويا لهذه الجائزة، مذكرا بأن اللاعب المصري محمد أبو تريكة خسر السباق على اللقب أمام التوجولي إيمانويل أديبايور مهاجم أرسنال في العام 2008 رغم أن أبو تريكة حينها قاد الأهلي للفوز بدوري أبطال إفريقيا ومنتخب مصر للفوز بكأس أمم إفريقيا، وقدم أداء لافتا في بطولة العالم للأندية مع الأهلي أيضا.

وتحدث الخبير الكروي والمسئول بالفيفا عن دور الشركات الراعية للأندية والاتحادات والمسابقات الإفريقية في تحديد اللاعب الفائز بالبطولة، وقال إن هذه الشركات دائما ما تتدخل لصالح لاعبين ترعاهم أو ترعى فرقهم في أوروبا، وتضغط لمنحهم أصواتا في هذه المسابقات بهدف الإبقاء على شهرتهم كسلعة تستفيد هذه الشركات من ترويجها.

وأضاف أن 90% من أصحاب قرار التصويت على الجائزة لا يعرفون إلا معلومات سطحية عن اللاعبين العرب والأفارقة الذين يلعبون لفرق قارتهم، ولا يتابعون أداءهم بجدية إلا عندما تصل فرقهم أو منتخباتهم إلى مراحل متقدمة في البطولات الإفريقية.

اللافت أن كابتن منتخب مصر وأحد المرشحين بالقائمة الإفريقية أحمد حسن يتفق مع الرأي السابق، ويقول إن الفوز بلقب أفضل لاعب في القارة الإفريقية شرف يتمناه أي لاعب، "لكني أفكر دوما بواقعية، وأعلم أنه أمر صعب. المنافسة سوف تكون قوية، خاصة والقائمة تضم لاعبين يلعبون بأقوى الدوريات العالمية".

ويتابع حسن صاحب الـ36 عاما "دوما ما يذهب اللقب إلى اللاعبين المحترفين في القارة الأوروبية وللمشاركين بدوري أبطال أوروبا، ولكني طبعا أتمنى الفوز، فأنا ساهمت في تحقيق إنجازات كبيرة للفراعنة".

إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا

الدكتور علاء صادق عضو اللجنة الإعلامية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم وأحد المسئولين عن وضع قائمة الكاف للاعبين المرشحين للجائزة قال لـ"صدى الملاعب" إن جائزة أفضل لاعب إفريقي قاصرة على المحترفين الأفارقة في دوريات إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا فقط دون الدوريات الأوروبية الأخرى، وبالطبع الدوريات المحلية في القارة.

وأوضح أن لجان الكاف ترشح مجموعة من اللاعبين، لكن مدربي المنتخبات الإفريقية هم من يختارون الفائز بالجائزة، "وهؤلاء لا يتابعون إلا دوريات إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، ودوريات بلادهم، وبالتالي هم غير مهتمين بباقي الأفارقة الذين يلعبون في دوريات أوروبا أقل شهرةً أو في دوريات بلادهم داخل القارة".

واعتبر صادق أن هذا الاختيار (للأفارقة المحترفين بأوروبا) منطقي وعادل، وقال إن من يطالبون بنصيب للاعبين المحليين في هذه الجائزة "مكابرون" ويتجاهلون الواقع "الذي يؤكد الفرق الشاسع بين لاعبي تشيلي وبرشلونة وميلان وبين نظرائهم في الأندية الإفريقية والعربية المتواضعة قياسا للفرق الأوروبية اللامعة".

ونفى عضو اللجنة الإعلامية بالكاف أي تأثير للشركات الراعية والمعلنة على تحديد الفائز بهذه الجائزة، وقال "اللاعبون المرشحون لا يتبعون الشركات، وهي لا ترعى أيا منهم، والأمر لا يتعلق بوجود ضغوط لاختيار الفائز، وإنما وجود اللاعب في دائرة الأضواء ودوريات المشاهير هو العامل الحاسم في الاختيار".

وأشار إلى وجود جائزة أخرى يقدمها الكاف بالتزامن مع جائزة أفضل لاعب إفريقي، وتتعلق بأفضل لاعب داخل القارة السمراء وهي خاصة باللاعبين المحليين، موضحا أن حظوظ اللاعبين العرب -خاصة المصريين- تكون مرتفعة في هذه المسابقة (الأقل شهرة) نظرا لأن قائمة المرشحين تضم أكثر من لاعب عربي معروف.

وذكر الاتحاد الإفريقي في موقعه الرسمي، أن اللاعبين المرشحين للقب تم اختيارهم بناء على أدائهم الذي قدموه خلال الفترة من يناير وحتى نوفمبر 2010.

وسوف يتم اختيار الفائزين من كلا القائمتين، من خلال تصويت يشارك فيه المدربون أو المديرون الفنيون للمنتخبات الإفريقية الأعضاء بـ"الكافوعددها 53 اتحادا وطنيا.

ومن المقرر أن يقيم الاتحاد الإفريقي حفلاً لتوزيع الجوائز على الفائزين في 20 ديسمبر القادم بالعاصمة المصرية القاهرة.