EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2012

خامس انتصار لحاليلو في عين الحساد !

عدلان حميدشي

كسب أمس المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش مباراته الخامسة مع الخضر منذ توليه العارضة الفنية قبل سنة تقريبا، حيث لم يتذوق المنتخب الوطني مع المحارب البوسني طعم الهزيمة، وتعادل مرة واحدة على الأراضي التنزانية

  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2012

خامس انتصار لحاليلو في عين الحساد !

( عدلان حميدشي) كسب أمس المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش مباراته الخامسة مع الخضر منذ توليه العارضة الفنية قبل سنة تقريبا، حيث لم يتذوق المنتخب الوطني مع المحارب البوسني طعم الهزيمة، وتعادل مرة واحدة على الأراضي التنزانية.

كل من يعرف وحيد حاليلوزيتش يقول لك بأنه مدرب يحب الانتصارات سواء في المباريات الودية أو التطبيقية فما بالك بالرسمية، و عندما كان حاليلوزيتش يقود نجوم منتخب كوت ديفوار كسب كل لقاءاته عدا مواجهة الجزائر، مما يعني ذلك أن المدرب القادم من جمهورية يوغسلافيا سابقا يحب لغة الأرقام ويستخدم الإحصاءات في كل خطاباته، وأرقام الانتصارات لها  لذتها وحلاوتها التي ليس بعدها حلاوة.

أمس في ملعب تشاكر عاش أنصار الخضر أمسية سعيدة جدا، حيث عادت الأجواء الاحتفالية التي طالما تلذذنا بها في عهد سعدان، ولعب منتخبنا بشكل جيد مسجلا أهدافا بالجملة، وذلك يعني أن المدرب المقيم بفرنسا، وجد المعادلة الملائمة ليس فقط من الناحية التكتيكية بل حتى من حيث شخصية المنتخب الذي أصبح يلعب وكأنه منتخب مونديالي كبير أو بطل من أبطال القارة السمراء ولا يحسب لمنتخبات مثل رواندا أي حساب، إذ راح  يهاجم من البداية إلى النهاية ويفرض طريقة لعبه على الخصم، وتلك سمات المنتخبات الكبيرة، تماما مثلما عشنا ذلك سنوات الثمانينيات لما كنا ملوك إفريقيا غير المتوجين .

صحيح أن روندا التي واجهناها أمس ليست رواندا التي تألقت سنتي 2008 و2009 وقد يصفها البعض بمنتخب "حمامغير أن ذلك لا يمكن أن يحجب عنا التحسن الكبير الذي عرفه منتخبنا بفضل قوة الرباعي بودبوز وفيغولي ولحسن رفقة قديورة في وسط الميدان، كون هذا الرباعي وجاهزيته الملفتة سمحتا للمدرب برسم طريقة لعب فعالة فوق الميدان وتمكن سوداني وسليماني من التسجيل في أي فرصة.

الخضر بدأوا التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل بفوز ثمين ورائع ضد رواندا، والطريق نحو بلد السامبا لا يزال شاقا وتصدر هذا الفوج بتواجد مالي والبينين ليس سهلا، إلا أن التشكيلة الوطنية بقيادة حاليلوزيتش موجودة هي الأخرى على السكة السليمة وكل ما نتمناه أن لا تسقط لعنة الإصابات التي سبق وأن لاحقت الخضر لسنوات طويلة وأبعدت نجوما كبارا عن الميادين، فأي مدرب لأي منتخب لا يخشى سوى عاملين في مهمته هما لعنة هذه الإصابات ومشكلة جاهزية وقلة منافسة لاعبيه، ولحد الساعة حاليلو لا يعاني من هاتين المشكلتين مما ساهم ذلك في مواصلته على درب الانتصارات والبقية تأتي.

نقلا عن صحيفة "الخبر الرياضي" الجزائرية اليوم الأحد الموافق 3 يونيو/حزيران 2012.