EN
  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2010

أكد أن إنجازات الزعيم تفرض نفسها خالد المالك: أنا هلالي.. وأرفض التشكيك في نزاهتي الصحفية

المالك يؤكد على نزاهته الصحفية

المالك يؤكد على نزاهته الصحفية

كشف خالد المالك رئيس تحرير صحيفة "الجزيرة" السعودية عن ميوله الهلالية، وشعوره الدائم بالسعادة عندما كان يتابع مباريات فريق الهلال، سواء كرياضي أو صحفي منذ عام 1981م.

  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2010

أكد أن إنجازات الزعيم تفرض نفسها خالد المالك: أنا هلالي.. وأرفض التشكيك في نزاهتي الصحفية

كشف خالد المالك رئيس تحرير صحيفة "الجزيرة" السعودية عن ميوله الهلالية، وشعوره الدائم بالسعادة عندما كان يتابع مباريات فريق الهلال، سواء كرياضي أو صحفي منذ عام 1981م.

ونفى المالك خلال فقرة "لقاء مع الزميل الرئيسالذي استحدثها "برنامج صدى الملاعب على mbc– أن تكون صحيفة "الجزيرة" متحيزة للهلال بحكم ميوله الهلالية، مشيرا إلى أن من يشيع ذلك هي بعض الأندية الفاشلة البعيدة عن تحقيق الألقاب والإنجازات.

وأوضح أن الهلال ناد كبير وجماهيري، ويحقق الكثير من البطولات سنويا.. الأمر الذي يتوفر معه المادة الصحفية، التي يبحث عنها كل صحفي، مشيرا إلى أنه يلتزم الحيادية في التعامل مع كل الأندية.

وفيما يلي نص الحوار:-

ماجد التويجرى: كيف كانت بدايات الاسم العماني الكبير خالد المالك؟

خالد المالك: كأي زميل من الزملاء الذين تسلموا رئاسة التحرير في بعض الصحف السعودية، كنت أشرف على الصفحة الرياضية في صحيفة الجزيرة، وكذلك الصفحة الرياضية في مجلة اليمامة في وقت واحد، ثم طبعاً التطور وبدأت أن أشرف على صفحات أخري غير الرياضية إلى أن وكل لي رئاسة تحرير صحيفة الجزيرة.

ماجد التويجرى: من الممكن مثلاً أن يكون محرر رياضياً مثلا أو حتى مدير تحرير في الصحافة الرياضية أو رئيس قسم، لا يمكن لأحد أن يعبر مباشرة مثل ما عبرتم أنتم؟

خالد المالك: اليوم المنافسة صعبة جداً وكبيرة جداً على التميز في الأداء الصحفي، لدينا مجاميع كثيرة وأشخاص كثيرين جداً تتوفر فيهم الكثير من مواصفات الصحفي الناجح أو خلينا نتوسع ونقول الإعلامي الناجح، لأنه ليس شرطاً أن يكون فقط من يعمل في الصحيفة هو رئيس التحرير، وإنما من يعمل أيضاً..مثل هذه القناة أو اى وسيلة إعلامية أخرى يستطيع أن تتوفر فيه هذه المواصفات والشروط وأن تكون فيه أيضاً القدرة في إدارة الجريدة بعقلية الصحفي الذي يواكب هذه المرحلة.

ماجد التويجرى: على المستوى المحلى لمن تميل؟

خالد المالك: أشعر بأني نادى الهلال بالنسبة لمنطقة وسطى وبالنسبة لمنطقة الرياض وأنا موجود هنا كأول بطولة حققها عام 1981 كنت أحضر المباريات كرياضي من جهة وكصحفي من جهة أخرى وكنت أشعر بالسعادة.

ماجد التويجرى: بعض الأشياء بتتردد عند من يؤكدون مثلاً أن جريدة الجزيرة تفضل الهلال عن بقية الأندية.

خالد المالك: المشكلة في الأندية اللي ما تحقق بطولات تريد أن تكون حضرتهم في صفحات الجزيرة، والمساحة اللي تعطى لهم في صفحات الجزيرة كباقي الأندية اللي تحقق بطولات..هذا مو ممكن لأن النادي اللي بيحقق الكثير من البطولات وسنوياً كما هو نادى الهلال، لا تستطيع إلا أن تجد دائماً يفرض عليك المادة الصحفية اللي تبحث عنها، يعنى إذا كان نادى كنادي النصر بكل جماهيريته، وبكل تاريخه المضيء، وبكل مشجعيه الكثر،إذا لم يحقق بطولات لا يمكن أن تكون الصحيفة أي صحيفة إلا إذا كان من عواطفها تعطيه مساحة، إلا إذا كانت تتحدث عن أسباب هذا القصور وهذا التخلي وهذا الابتعاد عن البطولات...تتحدث عن أقطاب النادي، وتتحدث عن تاريخ طويل، وتتحدث عن أسباب..كل هذا ممكن أن يفسر من خلال انتماء إلى نادى آخر خلينا نقول الهلال اللي أخذ الكثير من الثناء والإطراء، لكن أريد إن أتحدث أيضاً عن كثير من القرارات الصعبة والمصيرية بنادي الهلال، كانت دائماً تتم طيلة النقد القاسي والقوى في صحيفة الجزيرة وبينها رؤساء النادي سقطوا وابتعدوا نتيجة التأثير بما نشر في صحيفة الجزيرة عن أدائهم ونشاطاتهم، رغم أنهم يحققون بطولات في ذلك الوقت التي كانت الجزيرة تتحدث عن هذا الوضع في نادى الهلال.

على الأندية أن تتعاون مع هذه الصحف..مع الجزيرة تحديداً، ولا تنهزم لمجرد أنها والله غير راضية عن الصحيفة، يجب أن تفتح ثغرة في الصفحات، وتقتحم ميدان صحيفة الجزيرة، وتجبر الصحيفة بكل مسئوليها على هذه المادة المتوفرة، يعنى الأندية أحياناً عندما تنكفى على نفسها وتأخذ هذا الإنتباة وتبتعد عن التعاون مع الصحيفة، أنا أعتقد أنها في هذا تخسر الكثير وأطالب أيضاً أن تتعامل مع صحيفة الجزيرة..وأنا أعدهم بأنه لن يحرم أي نشاط لأي نادى بالنشر طال عمرك في صحيفة الجزيرة، وأنا أعتقد أنه يتفق معي في هذا الزميل محمد العبدى، وبالعكس هو حريص على هذا الشيء ويبحث عن محررين يشجعون الأندية لكي نجد محرر لكل نادى، كلو من أجل أن يكون التواصل والجذور مرتدة بشكل ممتاز وجيد.