EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2010

صدى يرصد أجواء صاخبة رغم عدم التأهل حمى المونديال الإفريقي تجتاح شوارع وأسواق سوريا

عدم تأهل سوريا إلى نهائيات كأس العالم لم يمنع الشعب العاشق للكرة من الاستعداد المميز للمونديال الإفريقي الذي ينطلق غدا الجمعة.

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2010

صدى يرصد أجواء صاخبة رغم عدم التأهل حمى المونديال الإفريقي تجتاح شوارع وأسواق سوريا

عدم تأهل سوريا إلى نهائيات كأس العالم لم يمنع الشعب العاشق للكرة من الاستعداد المميز للمونديال الإفريقي الذي ينطلق غدا الجمعة.

دانا صملاجي مراسلة صدى الملاعب في سوريا رصدت كيف استعد السوريون لاستقبال حمى المونديال.

"منذ زمن بعيد وحتى يومنا هذا اختلفت الشعوب على الكثير والكثير، لتتحد كل أربعة أعوام في العرس المونديالي، ويستعد كل بلد عربي لاستقبال هذا الحدث العالمي وإن لم يكن لعلم بلاده دور بين زحمة الأعلام، سوريا التي لم تتأهل حتى الآن إلى نهائيات كأس العالم كانت لها بصمتها المميزة في شوارعها ومحلاتها التجارية التي لاحظت إقبالا خاصا في النسخة الإفريقية".

"نحنا هون بلشنا تقريبا تحضيرات من أول الشهر الرابع، بلشت والدوري الإسباني والإيطالي والألماني شغال، بيسألوا عن أعلامهن، وبعدين بلشوا دغري فجأة شفناهم صاروا يطلبون بس بدنا أعلام بدنا هلا نبلش تحضير، جبنا أعلام وحتى ها السنة كمان بنلاحظ مو بس أعلام يعني عم ينطلب شغلات زينة للسيارات شغلات للتنكر وهيك قصص، وتعليقات المفاتيح".

"أعلام بجميع المقاسات، قمصان وقبعات وحتى أكواب، فبت ترى المنافسة داخل البيت الواحد لتصل إلى أدق تفاصيل التشجيع وهي ما تسمى بمرحلة الهوس، ومن الأعلام وملحقاتها إلى الإعلام وإصداراته؛ حيث كان للصحافة السورية والمؤلفات الخاصة بالمونديال دور مهم في إطلاع الشارع السوري على آخر الأخبار".

"خالد عرنوس، صحفي سوري: ضمن البانوراما أكيد الأبحاث بتتضمن عن الملاعب والحكام والتعويذات والكرات اللي بتستعمل في المونديال، قصص متنوعة عن الهدافين أصحاب الهاتريك كذا وقصة العرب مع كأس العالم وأكيد الكتاب على اعتبار إنه من سوريا مو معقول إنه يتضمن ولو مثل ما عم بتقولي قصة سوريا مع المونديال اللي امتدت 60 عام".

"عماد الأميري، صحفي سوري: طبعا اللي شجعنا على ها المسألة هي كان دائما الجمهور السوري والإعلام السوري، كله كان عم يطلب إنه يكون في شي مواكب وخصوصا إنه التليفزيون السوري ما عم يقدر ياخد مباريات، فعم نشبع رغبة القارئ بشي ممكن ما يكون قادر إنه يشوفه بظل الاحتكار الفضائي".

"دانا صملاجي: ومع تمنيات جميع السوريين بالتوفيق للمنتخب الجزائري اختلفت التوقعات على هوية البطل المنتظر:

- أنا بشجع إيطاليا بس يعني ها السنة ما أتخيل إنه كتير بيكون إلهن حظ يوصلوا ع النهائي، في فرق قوية كتير بتوقع النهائي بيكون البرازيل وإنجلترا.

- أنا بشجع إيطاليا..

- أنا بشجع منتخب البرازيل بكأس العالم صار لي من 90 بشجعهن وإن شا الله يوصلوا للنهائي، اللي بيوصل للنهائي بتصور البرازيل وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين..

-يعني إن شا الله تكون مباريات هيك حلوة ونستمتع فيهن، أنا بشجع إيطاليا بس ها السنة حاسس ما عندنا أمل يعني".