EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2011

التعاون مع المنافسين قمة المثالية حمود للصدى: سأعمل على تطوير الكرة العراقية

حمود: سأنفذ برنامجي الانتخابي

حمود: سأنفذ برنامجي الانتخابي

أكد ناجح حمود -رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم- أنه سيعمل على تنفيذ برنامجه الانتخابي الذي أعلن عنه قبل الانتخابات، طالبا دعم الهيئة العامة وكل الرياضيين لأسرة الاتحاد الجديد في الفترة المقبلة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة لتطوير الكرة العراقية.

أكد ناجح حمود -رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم- أنه سيعمل على تنفيذ برنامجه الانتخابي الذي أعلن عنه قبل الانتخابات، طالبا دعم الهيئة العامة وكل الرياضيين لأسرة الاتحاد الجديد في الفترة المقبلة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة لتطوير الكرة العراقية.

وقال حمود في اتصال هاتفي مع برنامج "صدى الملاعب" على MBC مساء السبت 18 يونيو/حزيران–: "سعيد بالفوز الذي جاء بأصوات ودعم أعضاء الهيئة العامة، بعدما جرت الانتخابات في بغداد حسب طلب الهيئة العامة والحكومة العراقية واتسمت بالشفافية".

وأضاف "خبرتي في الاتحاد سبع سنوات عمل في ظل ظروف صعبة، حيث عايشت كل المشاكل في الاتحاد وعرفت كيف تدار الأمور، وقدم برنامجا انتخابيا مطبوعا فيه عديد من المحاور التي تتعلق بجميع عناوين الكرة العراقية، وسوف أعمل على تنفيذه مع أعضاء الاتحاد والهيئة العامة والجهات الأخرى لنبدأ من جديد مع محافظتنا على الإرث الذي يشرف كرة القدم العراقية".

وأثنى حمود على شجاعة زميله فلاح حسن وشكر الجميع وكل المسؤولين الذين وقفوا معه في هذا الطريق الطويل، معتبرا أن اتحاد الكرة ليست لديه أية مشاكل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والدليل إقامة الانتخابات في بغداد.

وحول وجود مخالفة في فوز كاظم السلطان بعضوية الاتحاد، قال حمود: "هناك خطأ في حساب عدد الأصوات، في مقعد واحد من المقاعد يشترك خمسة مرشحين يحملون العدد نفسه من الأصوات، وأعتقد أن هذا الموضوع سيتم معالجته في الأيام القادمة".

وأشار إلى أن الاتحاد سيدرس آلية هبوط الفرق في بطولة الدوري، وأن الآلية حتى الآن هي التي وضعها الاتحاد السابق، لافتا إلى أنه سيشكل لجانا لبحث هذا الأمر لمعرفة ما سينفع الكرة العراقية، ولن يجامل أو يحابي أية أندية.

وألمح حمود إلى أن عدد أندية الدوري سيتم تقليصه، لأنه ليس من المعقول أن تهبط ستة أندية من كل مجموعة، مشيرا إلى أن القرار النهائي في هذا الأمر سيكون متروكا لما بعد الدراسة.

ورأى أن تعامله مع أشخاص كانوا معارضين له في السابق بعد حصولهم على عضوية الاتحاد الجديد، هو قمة المثالية، لافتا إلى أنهم لم يكونوا معارضين إنما منافسين، وأن الآراء قد تتفق في النهاية، أو ينتج عن اختلافها رأي أفضل.