EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2010

إجماع على إقامة الانتخابات القادمة في بغداد حمود لصدى: قرار الفيفا بالتمديد للاتحاد العراقي اضطراريا

وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) نهاية مؤقتة لأزمة الكرة العراقية، عندما قرر تمديد عمل الاتحاد الحالي برئاسة حسين سعيد لمدة عام آخر تنتهي بنهاية يوليو/تموز من العام القادم. برنامج صدى الملاعب استضاف نائب رئيس الاتحاد ناجح حمود للحديث حول الأزمة.

  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2010

إجماع على إقامة الانتخابات القادمة في بغداد حمود لصدى: قرار الفيفا بالتمديد للاتحاد العراقي اضطراريا

وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) نهاية مؤقتة لأزمة الكرة العراقية، عندما قرر تمديد عمل الاتحاد الحالي برئاسة حسين سعيد لمدة عام آخر تنتهي بنهاية يوليو/تموز من العام القادم. برنامج صدى الملاعب استضاف نائب رئيس الاتحاد ناجح حمود للحديث حول الأزمة.

مريان: هل هذا التمديد كان بطلب منكم من قبل اتحاد كرة القدم العراقي؟

حمود: بالتأكيد بعد أن وافقت الهيئة العامة على طلب من الاتحاد الدولي بتأجيل الانتخابات. كنا نتوقع واحدا من ثلاثة احتمالات، الأول هو فرض عقوبات على الاتحاد العراقي لعدم إجرائه الانتخابات، لكن هذا الفرض أعتقد سقط الآن بعد التمديد. والاحتمال الثاني كان تشكيل هيئة مؤقتة، وأنا أعتقد أنه كان من الصعوبة عمل هذه الهيئة لذلك أستبعد هذا الاحتمال. والاحتمال الثالث كان التمديد للمجلس الحالي، وكان هذا متوقعا، ولكن غير المتوقع مدة السنة كنا متوقعين أنه تكون 3 أشهر أو 4 أشهر.

مريان: مين قرر المدة؟

حمود: الاتحاد الدولي هو من قرر المدة، وليس لدينا رأي في ذلك. لكن أنا أعتقد أنها كانت ردة فعل عنيفة من طرفه على تأجيل الانتخابات. ربما يكون التمديد لصالح هذا الطرف أو ذاك، لكن أنا أعتقد أن العراق وأعضاء اتحاد كرة القدم بمن فيهم رئيس الاتحاد غير راضين عن التمديد، ولكن الكل متفق على التمديد لفترة معينة بغرض إنهاء الانتخابات وإغلاق هذا الملف.

ماريان باسيل: ممكن أن تتجدد الأزمة؛ فالمعارضون يقولون إن هذه سياسة الاتحاد، وإن الاتحاد الحالي حصل على ثلاث سنوات تمديد سابقة، فهل هذا سيسبب أزمة من جديد في الاتحاد؟

ناجح حمود: لا أعتقد ذلك، أولا هذا التمديد كان اضطراريا والسابقة كذلك تشبهه، وهذا التمديد كان بطلب من الهيئة العامة نفسها؛ لكن كما أسلفت يعني المتوقع يكون التمديد لثلاثة أو أربعة أشهر.

مريان: خلينا نرجع لسؤال أهم الانتخابات أين ستقام ومتى وكيف؟

ناجح حمود: بالنسبة لاختيار مدينة أربيل مكانا لإقامة الانتخابات أنا أقف مع ما طالبت به الهيئة العامة في اجتماعات عمومية أن تكون الانتخابات في بغداد، أعتقد أنها أصبحت ملغاة بعد أن مدد الاتحاد الدولي، ثم أعتقد أن اتحاد كرة القدم هو في أعلى درجات التوافق وسيكون هناك مشاورات بين الاتحادين الأسيوي والدولي على أن تكون الانتخابات في بغداد؛ لأنه يجب احترام قرار الهيئة العامة، ولأن الانتخابات هي شأن داخلي أصلا ليس من حق الاتحاد الدولي أن يعين المدينة التي ستقام فيها الانتخابات، إلا إذا كان لدية تخويل أو غيره.