EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2009

نجوم فريق صدى الملاعب.. من هم؟ حمادي القردابو: لا أنسى تقرير سامي الجابر وأشجع النجم

أحد النجوم الذين يساهمون في النجاح الباهر لبرنامج صدى الملاعب، ولكن المشاهدين لا يعرفون عنهم شيئا، باستثناء الاسم الذي يتردد كل ليلة مصاحبا تقارير مميزة يستمتع بها الجميع. موقع صدى الملاعب حاور حمادي القردابو؛ ليكشف عن الجانب المختفي خلف الكاميرا من عمله وكذلك حياته الشخصية.

أحد النجوم الذين يساهمون في النجاح الباهر لبرنامج صدى الملاعب، ولكن المشاهدين لا يعرفون عنهم شيئا، باستثناء الاسم الذي يتردد كل ليلة مصاحبا تقارير مميزة يستمتع بها الجميع. موقع صدى الملاعب حاور حمادي القردابو؛ ليكشف عن الجانب المختفي خلف الكاميرا من عمله وكذلك حياته الشخصية.

هوية القردابو تقول إنه تونسي الجنسية والنشأة، تخرج في معهد الصحافة عام 1994 وعمل مراسلا رياضيا مع MBC، كما عمل بالهيئة العامة للإعلام في تونس. وقبل أن يلتحق بالـMBC في دبي، عمل مراسلا لقناة أبو ظبي والتلفزيون التونسي.

"في عام 2002 التحقت بقناة العربية معدا لنشرات الأخبار الرياضية، ثم التحقت بصدى الملاعب مع مطلع عام 2007".

وعن الفريق الذي يشجعه، يقول القردابو "أنا أشجع النجم الساحلي التونسي، وأوروبيا أشجع الأرسنال وبرشلونة، ولكن بشكل عام أنا أحب اللعبة الحلوة في كرة القدم، ولست متعصبا بطبعي".

"من التقارير التي أعددتها لصدى الملاعب وعلقت بذهني، هناك تقرير عن سامي الجابر وآخر عن ماجد عبد الله نجمي السعودية، إلى جانب تقارير أعددتها عن المنتخب التونسي؛ الذي لا يعلو صوت على صوته من حيث الانتماء".

وعن توقعاته للفرق العربية التي قد نشاهدها جميعا في مونديال جنوب إفريقيا، قال القردابو "تونس بطبيعة الحال، والجزائر والبحرين فهما الأقرب للتأهل، أما المغرب والسودان فحظوظهما شبه منعدمة، ولا أظن الفراعنة قادرون على قلب الطاولة على الخضر".

حمادي متزوج منذ عام 2003، وعنده طفلة ستكمل عامها الثاني هذا الشهر بإذن الله واسمها لينه، وزوجته تونسية وتعمل موظفة في إحدى شركات الاتصالات بالإمارات.

"نلتقي في العطلة الأسبوعية، ولكن أيام الأسبوع لا نقضي وقتا طويلا معا كأسرة نظرا لاختلاف ساعات الدوام، فأنا آتي للعمل حوالي السادسة، وهي تعود للمنزل قبل ساعة تقريبا من هذا الموعد".

وحول صعوبات العمل وتحدياته، يقول حمادي "نحن كفريق عمل نسعى دائما لأن نحافظ على النجاح الذي تحقق للبرنامج، وهذا يسبب ضغوطا كثيرة طوال الوقت، فالوصول للقمة قد يكون سهلا أما الحفاظ عليها فهو أصعب.

"ولكن يخفف من تلك الضغوطات التعاون الدائم بيننا كفريق عمل، والمرونة والحرفية التي يتميز بها كابتن الفريق مصطفى الأغا".