EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2010

الأغا حضر المباراة وسط حفاوة بالغة حضرت جماهير أهلي طرابلس بكثافة ولكن غابت الأهداف

شهدت مباراة أهلي طرابلس والصفاقصي أجواء احتفالية رائعة سبقت انطلاقتها، حيث تميزت الاحتفالية بحضور مصطفى الأغا، الذي قام بتكريم جماهير الاهلى بمناسبة حصوله على جائزة النادي العربي الأكثر شعبية، حسب استفتاء موقع صدى الملاعب، وقد قوبلت جماهير الاهلى التي حضرت وتدافعت بكثافة حاملة الشعارات واللوحات المعبرة هذا التكريم بالأهازيج والأغاني التي عبَّرت عن ابتهاجها بهذا الحدث والتتويج المستحق، وكانت بحق هي العلامة الفارقة في هذه الاحتفالية.

  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2010

الأغا حضر المباراة وسط حفاوة بالغة حضرت جماهير أهلي طرابلس بكثافة ولكن غابت الأهداف

شهدت مباراة أهلي طرابلس والصفاقصي أجواء احتفالية رائعة سبقت انطلاقتها، حيث تميزت الاحتفالية بحضور مصطفى الأغا، الذي قام بتكريم جماهير الاهلى بمناسبة حصوله على جائزة النادي العربي الأكثر شعبية، حسب استفتاء موقع صدى الملاعب، وقد قوبلت جماهير الاهلى التي حضرت وتدافعت بكثافة حاملة الشعارات واللوحات المعبرة هذا التكريم بالأهازيج والأغاني التي عبَّرت عن ابتهاجها بهذا الحدث والتتويج المستحق، وكانت بحق هي العلامة الفارقة في هذه الاحتفالية.

وأمام الجماهير الوفية التي امتلأت بها مدارج ملعب الحادي عشر من يونيو الدولي بطرابلس، وجاءت جميعها لمؤازرة ممثل الكرة الليبية فريق الأهلى طرابلس في مباراته أمام النادي الصفاقسي التونسي تقدمهم الدكتور محمد معمر القذافي رئيس اللجنة الأوليمبية، كان الموعد مع قمة مباريات ذهاب الدور الثاني والثلاثين من بطولة كاس الاتحاد الإفريقي.

حوار الجوار انطلق بلا مقدمات ودون المرور بفترة جس النبض، وحاول أصحاب الأرض منذ إطلاق صفارة البداية من الحكم الدولي المصري محمد فاروق البحث عن كيفية الإمساك بزمام المبادرة والأسبقية وافتتاح باب التسجيل.

ورغم ابتعاد لاعبي الأهلي عن مناطق الخطر والصعوبة التي وجدها في تجاوز الدفاع التونسي الحصين، إلا أن الفريق أتيحت أمامه فرصتان عن طريق مهاجمه المغربي عبد المجيد الدين كان فيهما قريبا من مرمى الفريق الضيف، الذي شعر برغبة الاهلى بالمبادرة فكانت ردة فعله قوية، وفي مناسبتين أيضا عن طريق مهاجمه هيكل قمامدية حيث تصدى جمعة قطيط حارس الأهلي للمحاولة الأولى، وتعاطفت معه العارضة في المحاولة الثانية.

ولم يجدّ جديد في باقي دقائق هذا الشوط رغم محاولات الأهلي الوصول للشباك قبل نهاية زمن الشوط الأول الذي اكتمل بدون أهداف، وعقب الاستراحة اختار الأهلي بداية سريعة حاول خلالها طي صفحة الشوط الأول والاستفادة من عامل الأرض ومؤازرة الجمهور الذي ارتفعت أصواته وتعالت صيحاته، مطالبة فريقها بإحراز الأهداف، وارتفع نسق الأداء في هذا الشوط، وحاول كل مدرب الدفع بما لديه من أوراق، والبحث عن الحلول من على دكه البدلاء.

وتميز هذا الشوط بالندية وزاد الأهلي من سرعة هجماته باتجاه مناطق فريق الصفاقسي الذي استبسل لاعبوه ونجحوا في إبطال كل المحاولات وغلق كافة المنافذ وعدم إعطاء أية مساحات وحرية حركة لأصحاب الأرض، ونجح الفريق التونسي في التعامل مع المباراة وسار بها حتى آخر دقائقها، لينهي المباراة كما يريد وخطط لها بالتعادل السلبي بدون أهداف، لتزيد هذه النتيجة من قيمة وأهمية مباراة الإياب والعودة المرتقبة التي ستتجدد بين الفريقين بملعب مدينة صفاقس في الرابع من شهر إبريل المقبل.