EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

حضرة ملك.. وفرحة وطن

sport article

sport article

لليلة، لايمكن أن نقول (حظا أوفر) لا للأهلي أو للنصر ،إنما نقول لهما جميعا مبروك الصعود إلى منصة الأبطال ونيل شرف السلام على الوالد القائد الذي يشعرنا دائما أن قلبه مع شعبه كبارا وصغارا، رياضيين وفي مختلف المجالات التي تنعم بالتطور، وهذه السُّنة الحميدة هي من يزيد من التلاحم والتكاتف والتعاون والإخلاص ويدفع بالرياضة والرياضيين الى المزيد من العمل والإصرار على تقديم الوجه الجميل للرياضة والمنافسة على مختلف الأصعدة من خلال الأداء واستثمار الإمكانات المتاحة في مجال الإدارة والتدريب والتحكيم والمواهب لدى اللاعبين، وقد نتج عن ذلك -ولله الحمد- قفزة رياضية كبيرة كان نتاجها أن حققت المنتخبات والأندية انجازات كبيرة على مختلف المستويات ونأمل أن تستمر

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

حضرة ملك.. وفرحة وطن

(فياض الشمري) تحتضن جدة الليلة عرسا رياضيا كبيرا ومرتقبا اعتاد عليه شباب الوطن مع نهاية كل موسم رياضي، تتجدد معه الفرحة بلقاء القيادة التي تحرص باستمرار على التواصل معهم، وكثيرا ما يعدّ الجميع العدة لهذه المناسبة ،ويرَون فيها اختلافاً عن بقية المناسبات الرياضية لِما تمثِّله من عربون وفاءٍ لخادم الحرمين الشريفين الذي وضع رِفعة شباب هذا الوطن ومراعاة همومهم نصب عينيه.

الليلة، لايمكن أن نقول (حظا أوفر) لا للأهلي أو للنصر ،إنما نقول لهما جميعا مبروك الصعود إلى منصة الأبطال ونيل شرف السلام على الوالد القائد الذي يشعرنا دائما أن قلبه مع شعبه كبارا وصغارا، رياضيين وفي مختلف المجالات التي تنعم بالتطور، وهذه السُّنة الحميدة هي من يزيد من التلاحم والتكاتف والتعاون والإخلاص ويدفع بالرياضة والرياضيين الى المزيد من العمل والإصرار على تقديم الوجه الجميل للرياضة والمنافسة على مختلف الأصعدة من خلال الأداء واستثمار الإمكانات المتاحة في مجال الإدارة والتدريب والتحكيم والمواهب لدى اللاعبين، وقد نتج عن ذلك -ولله الحمد- قفزة رياضية كبيرة كان نتاجها أن حققت المنتخبات والأندية انجازات كبيرة على مختلف المستويات ونأمل أن تستمر.

أمّا عن المباراة الكبيرة والمرتقبة الليلة على ضفاف (عروس البحر) فهي صعبة، ولايمكن لأي متابع ان يسلّم بأفضلية أي فريق على الآخر، صحيح الأهلي يتمسك بأفضلية الأرض والجهور وحافز الحِفاظ على اللقب الذي أحرزه العام الماضي، فضلا عن الأفضلية التي يتمتع بها على المستوى العناصري والجهاز الفني، ولكن هذا لايمكن أن يكسر اندفاع وحماس النصر بسهولة، هذا الفريق الذي أنهكه الغياب عن البطولات أعواما طويلة إلى أن وجد نفسه يصل إلى النهائي، لذلك هو يبحث عن العودة إلى الأمجاد من خلال الأهلي، ومن هذا المنطلق سيكون الحمل ثقيلا على مدربي ولاعبي الفريقين بقيادة التشيكي جاروليم والكولومبي ماتورانا، والأمل أن يقدّم "الراقي" و"فارس نجد" مباراةً تليق بمسمى البطولة وتروي عطش الشارع الرياضي السعودي والخليجي والعربي الذي سيتابع على أمل أن يكون ختامها مسكاً، تنظيما وتحكيما وأداء ونتيجة، وبرأيي ان ذلك سيتحقّق إذا تفرّغ أعضاء كلّ فريق للأداء وحرصوا على الإمتاع والابتعاد عن محاولة إعاقة الخصم والاحتجاج على قرارات الحكم وتعطيل اللعب بإضاعة الوقت ومحاولة إثارة الجماهير بحركات ومحاولات لاتخدم أحدا.

***

على حكم المباراة أياً كانت جنسيته أن يفرض شخصيته منذ البداية ،وأن لا يلتفت لمحاولات أيٍّ من لاعبي الفريقين بالتمثيل أو الاحتجاج، وأن يتصدى لخداع بعض العناصر التي تبادر للعب باليد أكثر من القدم، فما شاهدناه من أخطاء تحكيمية فادحة خصوصا في دوري الثمانية والأربعة من المسابقة أمر لايليق بكرة القدم وأسياد الملاعب، وهناك أخطاء تعتبر جزءًا من اللعبة (كما هو تبرير المستفيدين دائماولكن هناك أخطاءً أخرى لايوجد أيّ مبررٍ لتجاهلها، بل إن غض الطرف عنها يعيد ليس التحكيم إنما كرة القدم إلى مستوى لايليق بها، بل إنه يساهم في حقن واحتقان الشارع الرياضي وغليانه فترة طويلة، وقد تابع الجميع الخطأ الذي احتسبه حكم مباراة الفتح والنصر بإلغاء هدف صحيح ،ونأمل أن لا نشاهد ذلك في مواجهة الكأس الكبير.

صحيفة اليوم السعودية