EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2009

حديث من القلب مع صدى الملاعب حسين عبد الغني: لم يرحبوا بي في بيتي فذهبت إلى بيت آخر

في حديث من القلب لجمهور صدى الملاعب، أكد حسين عبد الغني -قائد الأخضر السعودي والأهلي السابق والنصر حاليا- أنه كان يفضل العودة من رحلة احترافه أوروبيا إلى قلعة الكؤوس، ولكنه لم يجد ترحيبا أو رغبة في ذلك، فوافق على عرض العالمي.

في حديث من القلب لجمهور صدى الملاعب، أكد حسين عبد الغني -قائد الأخضر السعودي والأهلي السابق والنصر حاليا- أنه كان يفضل العودة من رحلة احترافه أوروبيا إلى قلعة الكؤوس، ولكنه لم يجد ترحيبا أو رغبة في ذلك، فوافق على عرض العالمي.

وإليكم نص الجزء الأول من الحوار، والذي أجراه معه في الرياض مراسل صدى الملاعب ماجد التويجري:

"حسين عبد الغني: كنت أفضل إن أنا أرجع للنادي الأهلي، لكن حصل إنه النادي الأهلي ما حب إنه أنا أرجع، عرض علي النصر، جيت لقيت حفاوة كبيرة من الجماهير، من الإدارة، من اللاعبين، يعني شيء طبيعي هذا عالم كرة القدم وهذا الاحتراف يعني، وهذه نظرة الناس للاحتراف المفروض إنه تكون يعني إنه كتير ما بيرضوا إنه اللاعب ينتقل من نادي لنادي، أنا قبل ما ألعب في النادي الأهلي كنت بحب النادي الأهلي، بالفعل كنت أنا عاشق لهذا النادي، ولا زلت وهظل بإذن الله، لكن أنا أنتمي لنادي النصر، الآن كل ولائي وتفكيري ينصب في نادي النصر، يعني هاذي مشاعري لكن هذا عمل في الأول والأخير.

ماجد التويجري: طيب لو قلتلك ماجد في النصر، محمد نور في الاتحاد، هل هذه الأسماء تراها رموز في أنديتها.

حسين عبد الغني: طبعا على الرغم إنه في أسامي ثانية بردو رموز.

ماجد التويجري: أكيد، أنا قصدي رموز، هل نقدر نقول الرمز في يوم من الأيام يقدر يلعب في مكان ثاني ولا لا؟.

حسين عبد الغني: والله شوف أنا بقولك شي، إذا الإنسان، يعني خلينا نتكلم بعامية أكثر ونخلي الموضوع أكثر شفافية، إذا اللاعب لقى أو شاف إنه غير مرغوب فيه في النادي وإنه النادي ما يحتاجه من حق أي لاعب إنه يشوف، خلينا نتكلم بوضوح أكثر، أنا زي ما قلت التشبيه هذا إذا الإنسان في بيته ما كان مرحب فيه ممكن يروح بيت ثاني.

ماجد التويجري: هل كان صعب عليك الشعور هذا إنه تطلع للمدرج الآن وتحيي جمهور النصر اللي حاضر وتحيي جمهور الأهلي.

حسين عبد الغني: كنت بين نارين رسائل على الجوالات بتجيني من جمهور نادي النصر ومن جمهور نادي الأهلي اللي بصراحة الاتنين أشكرهم يعني، طبعا جت رسايل فيها شوية تعصب أو شي لكن جت رسايل كثير ريحتني، هذي كرة القدم واحنا بالعكس سواء لعبت ضد الأهلي أو شي انت موجود في القلب، هذا الشي ريحني كثير، لكن طبعا ما أخفيك إنه كان أكيد في ضغط، يعني كنت في ضغط نفسي كبير، لكن الحمد لله يعني يمكن اللحظة الصعبة لما بالفعل يعني وكان الوقت انت عارف أنا من سنتين ما لعبت مباراة في ملعب استاد الأمير فيصل، فكانت أول زيارة ليا وضد النادي الأهلي كانت من اللحظات الصعبة، يعني يمكن أقولك حياتي الكروية أو اللحظات اللي مرت بيها حلوة ومرة كانت أصعب لحظة بحياتي بالفعل لحظة نزولي الملعب.

ماجد التويجري: قطعيا لا تفكر في الرجوع للنادي الأهلي، في تجربة احتراف، في عمل إداري؟

حسين عبد الغني: لا شوف طبعا أنا يمكن مبدئيا أو حاليا يعني ما حاطت في راسي التوجه يعني بعد الاعتزال أن أتجه لسواء إداري أو مدرب أو شي، أنا بحاول دايما أبتعد عن الحياة الرياضية لأنه بالفعل اللي بيعيش الحياة هذي فيها أشياء كثيرة صعبة إن الواحد يتأقلم معاها وانت عارف أنا من الناس بصراحة اللي ما أحب إنه، أحب الأمور مرتبة، أحب إنه كل إنسان ياخد حقه، أحب إنه يكون الجو صحي في كل مجال لكن عندنا يعني للأسف عندنا الأمور مشحونة يعني بشكل كبير وأحب أطلع في أي مكان أكون فيه رافع راسي ما أحب أكون بمكان وراسي في الأرض، أنا من الناس اللي ما أكره.

ماجد التويجري: في حدا يكرهك؟ -- حسين عبد الغني: أكيد طبعا.

ماجد التويجري: موجودين تعرفهم؟ -- حسين عبد الغني: أكيد طبعا

ماجد التويجري: مين؟

حسين عبد الغني: مو كره بقدر ما هو يعني ماني عارف كيف أجيبها لكن ممكن في ناس يعني خلينا نجيبها كدة بصراحة يعني خلينا نقول إنه في ناس يحبوا إنه يكونوا هما الوحيدين في الصورة.