EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2011

حسين ذيب من نجومية الكرة إلى صالات الأفراح

ذيب يحكي تاريخه لصدى الملاعب

ذيب يحكي تاريخه لصدى الملاعب

حسين ذيب.. أحد نجوم الكرة السورية، توج بطلا لدورة المتوسط 87 على حساب فرنسا، وحقق المركز الثاني في بطولة العرب بالأردن عام 1988، لعب لسوريا وفلسطين، وبعد ذلك لم يعرف عنه شيء.

حسين ذيب.. أحد نجوم الكرة السورية، توج بطلا لدورة المتوسط 87 على حساب فرنسا، وحقق المركز الثاني في بطولة العرب بالأردن عام 1988، لعب لسوريا وفلسطين، وبعد ذلك لم يعرف عنه شيء.

وبعدما اعتزل المهنة كلاعب، التحق في إنشاء ملاعب مدارس كرة قدم، على الأقل لتمرير رسالة للمسؤولين بالاهتمام بمن مثله، خاصة وأن سيرته الذاتية كلاعب تم ترجمتها إلى رسالة نبيلة وشيقة.

صدى الملاعب التقى حسين ذيب الذي قال إنه متزوج منذ عام 1991 ولديه 4 أطفال، بنت بأولى جامعة، وعلي معاق ذهنيا، وأحمد يدرس في الصف التاسع، ويعتبر من اللاعبين الواعدين حاليا، وكذلك آدم 3 سنوات.

يستثمر ذيب حاليا إحدى صالات الأفراح، ولديه أيضا ملاعب يشتغل فيها، ويتذكر حينما حصل على إحدى الميداليات من دورة البحر المتوسط قائلا منحه الرئيس الراحل حافظ الأسد هدية، لكنه أصر على البقاء بين أهله وناسه في "الحارة".

وعن ابنه المعاق علي قال ذيب إنه يلعب جميع أنواع الرياضة لأنه من صغره يحرص على مرافقة والده.

وختم بأنه عاش أجمل أيام حياته بالرياضة وكرة القدم، ويتمنى أن يعيش أولاده نفس ما قضاه من قبل، مشيرا إلى أنه حينما كان لاعبا لم يكن هناك من يوجهه أو ينصحه، مما دفعه للاعتماد على نفسه.