EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2009

الصحف تحمل ماتشالا واللاعبين المسؤولية حسرة بحرينية بعد ضياع حلم المونديال بصورة درامية

خرجت الصحف البحرينية يوم الأحد بعناوين هادئة، ولكنها مليئة بالحسرة والإحباط، عقب ضياع حلم التأهل لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، وبصورة دراماتيكية، بعد الخسارة بهدف نظيف في مباراة الإياب أمام نيوزيلندا، وإضاعة سيد محمد عدنان -المرشح للقب أفضل لاعب أسيوي- ركلة جزاء كانت كفيلة بتعديل النتيجة وربما تحقيق الحلم.

خرجت الصحف البحرينية يوم الأحد بعناوين هادئة، ولكنها مليئة بالحسرة والإحباط، عقب ضياع حلم التأهل لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، وبصورة دراماتيكية، بعد الخسارة بهدف نظيف في مباراة الإياب أمام نيوزيلندا، وإضاعة سيد محمد عدنان -المرشح للقب أفضل لاعب أسيوي- ركلة جزاء كانت كفيلة بتعديل النتيجة وربما تحقيق الحلم.

صحيفتا الأيام والوطن اتفقتا على تحميل المسؤولية للأداء السيئ للاعبين والقراءة الفنية لماتشالا. فتحت عنوان "الأحمر فجر في جماهيره القهر" كتبت الوطن -في صدر صفحتها الرياضية- "لا‮ ‬يوجد أي‮ ‬شيء جديد إطلاقا،‮ ‬حيث تواصلت الإحباطات للكرة البحرينية وللجمهور البحريني، وخذل لاعبو منتخبنا كل البحرينيين بتقديم أداء أقل ما‮ ‬يُقال عنه إنه سيئ، في مباراة الأمس ضد نيوزلندا، في‮ ‬الملحق النهائي‮ ‬المؤهل لنهائيات كأس العالم؛ لنخرج خاسرين بهدف واحد مقابل لا شيء بلقاء الرد، لتتأهل نيوزلندا لكأس العالم بجنوب إفريقيا‮ ‬‭2010، ‬ونحن خرجنا بخفي‮ ‬حنين بسبب هذا الأداء السيئ من الغالبية العظمى للاعبين الذين‮ "خذلوا" ‬الجميع بهذا المستوى، إضافة إلى القراءة الفنية الخاطئة من قبل الجهاز الفني‮ ‬واللعب بطريقة دفاعية أمام فريق أقل ما‮ ‬يُقال عنه إنه "ضعيفلكنه للأسف تأهل على حسابنا للمونديال.

"‬وجاء هدف المباراة الوحيد عبر المهاجم فالون في‮ ‬الدقيقة‮ ‬44‮ ‬من الشوط الأول،‮ ‬بينما أضاع مدافعنا سيد محمد عدنان ركلة جزاء في‮ ‬الدقيقة السادسة من الشوط الثاني، تصدى لها الحارس باستن".

ولم تختلف الأيام كثيرا، حيث جاء المانشيت الرياضي الرئيس تحت عنوان "لا شيء جديد ولا كلام يُذكر.. كالعادة «عوّرت قلبنا» يا الأحمر!".

"عاش الشارع الرياضي البحريني يوم أمس حالة من الإحباط الشديد؛ بسبب النتيجة التي آلت إليها مباراة منتخبنا الكروي أمام نيوزيلندا، وضياع فرصة التأهل إلى المونديال العالمي بجنوب إفريقيا؛ التي انتهت بخسارتنا بهدف دون رد. وتركت الخسارة تأثيرها الواضح صباح الأمس على جميع مناطق البحرين، فبعدما كانت الأجواء تتجلى بوجود حدث هام تعيشه المملكة، واتضح ذلك من خلال الهدوء التام الذي عمّ شوارع وأزقة البحرين، ظهرت بوادر الخسارة على وجوه المواطنين في الفترة المسائية، وأخذ الكل يتحدث بحسرة وألم، يندب فيها حظنا العاثر في فشل الوصول إلى النهائيات العالمية للمرة الثانية على التوالي وبنفس الطريقة.

"يوم أمس لم يكن باليوم الهيِّن على الشعب البحريني دون استثناء، فالصدمة كانت قوية ومؤثرة وكان البكاء وسيلةً لجأ إليها من لم يتحمل نتيجة المباراة وتوابعها، بينما سخط البعض الآخر على أداء اللاعبين والصورة التي ظهروا بها في الموقعة المصيرية، وعلى الطريقة التي اعتمدها مدرب المنتخب التشيكي ميلان ماتشالا، وسوء تصرفه مع إمكانيات الخصم، وعجزه عن إيجاد الحلول المناسبة للتسجيل طوال شوطي اللقاء".

من جانبها، لخصت صحيفة الوقت الموقف بعنوان مختصر: "وضاع حلم المونديال".. "أضاع علينا منتخبنا الوطني لكرة القدم تحقيق الحلم والأمل الذي كنا ننتظره لسنوات، وخسر بالأمس بهدف للا شيء.. أعاد إلينا سيناريو عدم تأهلنا في المناسبة السابقة أمام ترينيداد وتوباغو بالهزيمة 1-صفر، مع الفارق أننا بالأمس قد تحصلنا على ركلة جزاء مع بداية الشوط الثاني من المباراة الحاسمة أمام نيوزيلندا، حيث تصدى للكرة اللاعب الكبير المدافع محمد سيد عدنان؛ الذي كانت بقدمه فرصة التأهل فسدّد بنوع من الاستعجال أمام حارس ذكي خبير، كان يقرأ اندفاعه وملامحه، وهو يستعد بنوع من الاضطراب لتسديد الكرة، فسدّدها أرضية لم تكن بالقوة والفاعلية المطلوبة لينجح الحارس النيوزيلندي في إمساكها بكل براعة وإتقان وثقة".