EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2012

حافظوا على وقـار "زين"

عيسى الجوكم

عيسى الجوكم

اليوم يبدأ الركض من جديد.. وتعود الحياة للمدرجات.. وتتنفس الورق بحبرها المتنوّع.. وتتناغم الأصابع مع الكيبورد بسرعة النتائج والأحداث.. ويرتفع الصوت في الفضاء.. وتكثر المشاركات في الشبكات العنكبوتية.. وتتصاعد أدخنة التصريحات الصارخة والخارجة عن النص.. وتتمايز العقول.. وتهرول القلوب والأنفاس نحو التعصّب.. وبلاط صاحبة الجلالة هي المستفيد الأول من هذا الحراك المنظم تارة.. والخارج عن النص تارة أخرى..!!

  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2012

حافظوا على وقـار "زين"

(عيسى الجوكم) اليوم يبدأ الركض من جديد.. وتعود الحياة للمدرجات.. وتتنفس الورق بحبرها المتنوّع.. وتتناغم الأصابع مع الكيبورد بسرعة النتائج والأحداث.. ويرتفع الصوت في الفضاء.. وتكثر المشاركات في الشبكات العنكبوتية.. وتتصاعد أدخنة التصريحات الصارخة والخارجة عن النص.. وتتمايز العقول.. وتهرول القلوب والأنفاس نحو التعصّب.. وبلاط صاحبة الجلالة هي المستفيد الأول من هذا الحراك المنظم تارة.. والخارج عن النص تارة أخرى..!!

في العام المنصرم والذي قبله.. شهدنا العجب العجاب.. محاكم واتهامات.. واصبع إيمانا.. ولائحة انضباط اعتمدت وتوقفت.. ونجوم ذهبوا لمخافر الشرطة للشكوى.. وأندية كبيرة تراجعت للسادس والعميد عنوانها.. ومسلسل ليالي الحلمية مستمر في الهجوم على الحكام.. والنقد الموجه للملاعب سيزداد بسبب الملعب القضية (الشعلة).. أما الجماهير فالعين عليها بعد معايير الآسيوي..!!

لم تعدّ المعادلة صالحة فقط للجذرين الهلال والاتحاد.. فهناك أطراف أخرى دخلت معادلة الفوز باللقب .. الشباب متعافٍ.. والأهلي متطور.. والاتفاق يحاول.. والنصر قد يفعلها إذا سكنه جني الهدوء.. وابتعد عنه عفريت الصخب..!!

كل شيء أصبح ممكنًا في عالم "زين".. حتى من يطلقون عليهم الصغار.. كبروا وتعملقوا.. وأصبح سهمهم يخضر في بورصة "زين".. ولا غرابة في أن تكون الأسهم ذات السمعة الكبيرة.. والانتشار الواسع.. عرضة للاحمرار في أكثر من جولة.. وبصراحة أكثر "زين" أصبح قريب جدًا من سوق الأسهم.. فلا توقع ولا قاعدة علمية يسير عليها..!!

في الثلاثة المواسم الماضية.. كان "زين" يعاني من جفاف في تفريخ الموهبة إلا ما ندر.. عاش سنوات عجافًا مع هذه المحنة.. وما زال في مرحلتها ولم تتحرّك قدماه لحرث المستطيل الأخضر لولادة نجوم جُدد.. وأخاف عليه هذا الموسم أن يخرج من هذه الحفرة..!!

وفي الموسمين الماضيين.. كانت المدرجات تئن في أغلب المواجهات.. حتى أن بعض المباريات لم يتعد الحضور (50) شخصًا بالإداريين والمسؤولين.. وهو رقم مخجل لا يتناسب حتى مع مباراة «حواري» للصغار في الحارة..!

وفي الموسم الماضي.. كان المهنا عازف القيثارة في التحكيم المحلي.. شجاعًا وفطنًا.. وتفوّق على الأندية التي نامت على وسادة نجومها القدامى.. بينما هو امتطى صهوة جواد التغيير.. ونجح في تقديم وجوه جديدة للتحكيم المحلي أثبتت نجاحها في نزالات من العيار الثقيل.. رغم الهجمة الشرسة المعتادة على لجنة الحكام إعلاميًا وجماهيريًا ..!!

مع بدء الركض لموسم جديد.. رسالة يوجّهها الجميع للمعنيين من لاعبين ومسؤولين وجماهير ومدربين وإداريين.. ابتعدوا عن المحاكم والتشهير.. حافظوا على وقار "زين".. لا تتعاركوا للحد الذي يوصلكم لمخافر الشرطة.. !!