EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2010

مصريون يُضيّفون جزائريين في المونديال حادث سيارة يُنشئ جامعة عربية في جوهانسبرج

رب حادثة خير من ألف ميعاد، لا نعرفهم ولا يعرفوننا ولكن القدر وحادث الاصطدام هذا جمعنا بهم، قد يكون مؤلما لصحاب السيارة، لكنه سعيد لنا، وهنا تماما أدركت المثل الذي يقول "مصائب قوم عند قوم فوائدوالفوائد التي جنيتها هي رؤية العرب مجتمعين يدفعون مصيبة واحدة عن طريقهم.

  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2010

مصريون يُضيّفون جزائريين في المونديال حادث سيارة يُنشئ جامعة عربية في جوهانسبرج

رب حادثة خير من ألف ميعاد، لا نعرفهم ولا يعرفوننا ولكن القدر وحادث الاصطدام هذا جمعنا بهم، قد يكون مؤلما لصحاب السيارة، لكنه سعيد لنا، وهنا تماما أدركت المثل الذي يقول "مصائب قوم عند قوم فوائدوالفوائد التي جنيتها هي رؤية العرب مجتمعين يدفعون مصيبة واحدة عن طريقهم.

مصريون وجزائريون وعراقيون وأي عربي كان سيكون هنا سيمد يده للمساعدة، والفوائد لم تكتمل بعد؛ حيث تبعنا عربة السيد محمد طلعت وهو عربي مصري لنجد أن بيته يحتضن مع زميله الآخر محمد زكي عددا من الجزائريين الذين توافدوا لمناصرة الخضر بالمونديال في جنوب إفريقيا.

قال المصري طلعت: "لم تؤثر المشكلة بين مصر والجزائر على أن أستضيف هذا العدد بالبيت، والحقيقة أن العدد أكبر، لكن ثمانية أو تسعة غائبون لأنهم ذهبوا إلى حفل الافتتاح".

وأضاف ذو الجنسية المصرية: "نحن أمة واحدة، ولسان واحد، وثقافة واحدة، عوامل الاتحاد اللي بينا تجعل من الصعب التفريق بيننا، وها أنا حامل العلم المصري والعلم الجزائري، حتى الصحف أشارت لهذا الموقف المصري مع الإخوة الجزائريين، وكان نوعا من أنواع الفخر، نحن نفخر الحمد لله أننا مصريون مستضيفين الجزائر والجزائر إخوتنا وعلى دماغنا من فوق، وإن ما ساعتهمش الأرض نساعهم جوة عنينا".

فيما أوضح ابن بلدته محمد زكي: "خلال تشجيعنا المنتخبَ المصري في بطولة العالم للقارات، كان يجلس بجواري في المدرجات مغربي وجزائري وسعودي وإماراتي، كانت حاجة جميلة جدا، كل الناس قادمة تشاهد مصر اللي يمثل الدول العربية، الفريق الجزائري أول ما كسب تأهله لكأس العالم فرحنا إنه فريق عربي قادم".

قد يكون الحادث فاتحة خير ليس بجنوب إفريقيا لوحدها، بل بكل أرجاء الوطن العربي لنقول للعالم إن كرة القدم التي جعلت شرخا بين عينين برأس واحدة هي نفسها من ستعيد المياه إلى مجاريها، أما بالنسبة للخضر فإن المناصرين ما زالوا يتوافدون إلى الأرض السمراء؛ إذ لم يبق على مباراتهم الأولى غير أيام فقط، وهم متفائلون إلى حد بعيد ليكونوا ضمن الدور التالي.