EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2012

جيل النكبة!!..

التراجع الرياضي منذ ثمانية المانيا الشهيرة في عهد فيصل عبدالهادي وابراهيم القوبع وبقية "جيل النكبة وجيل 2002" هم سبب خروج الكرة السعودية عن المسار الصحيح والتخبط منذ ذلك الحين الى وقتنا هذا

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2012

جيل النكبة!!..

(حصة بنت راشد) ليس عيبا الاعتراف بالخطأ, لكن العيب هو الاستمرار فيه. من المؤلم حقا ان يستمر اللوم على نتيجة الاسبوع الماضي للمنتخب امام استراليا , ومن المؤلم اكثر ان تستمر البرامج الرياضية عبر قنواتنا العزيزة في تفصيل المشكلة دون الوصول الى حل. شأننا في كل مرة!.

ان ما يصل بمرارتنا لمثلث برمودا ثم يعيدها دون ان تنفجر . ونخلص ونرتاح . هو ترديد عبارات بان الحل يبدأ من انديتنا. وأنه لن تقوم قائمة للكرة السعودية ما لم يكن جل التشكيلة من نجوم . بعضهم المفضلين. وكأننا في زمن نستطيع فيه التفاوض على من يعلق الجرس ليتم حل كل المشاكل التي اضرت برياضتنا التي كانت محط انظار العالم الذي بدأ يفقد الثقة فيما نقول أو نفعل ! والاسوأ من ذلك ان البرامج الرياضية لازالت تردد عبارات ترفع الضغط بأن الحل في الايادي الوطنية. ولن نختلف في ذلك . لكن الخبرات الاجنبية ونظام الاحتراف العالمي .واخلاص اللجان في عملها. وايقاف نزيف اهدار الوقت والمال والجهد. واختيار الاشخاص القادرين على الابداع والتجديد هو الامثل في طريق وضع الحلول لمشاكلنا الرياضية !!

ان الحلول لا تأتي هكذا في غمضة عين , والعودة لمسار الانجازات على مستوى قارة اسيا، ليس صعبا أو مستحيلا . بل العودة لزمن التراجع الرياضي منذ ثمانية المانيا الشهيرة في عهد فيصل عبدالهادي وابراهيم القوبع وبقية "جيل النكبة وجيل 2002" هم سبب خروج الكرة السعودية عن المسار الصحيح والتخبط منذ ذلك الحين الى وقتنا هذا دون انجازات تذكر . وعلى فكرة هذه التسمية وهذه العبارات سمعتها اكثر من مرة خلال البرامج إياها التي تأبى أن تتوقف عن الخوض في ذلك .

إن الخطأ مشترك, فنحن لا نكاد نجد نظام احتراف يؤدي الغرض، ولا أحد المسئولين يرسم الطريق الصحيح بالعدل والمساواة، ولا لجان تؤدي عملها الذي اتفقت عليه خلال الاجتماعات اياها والتي عادة تنتهي بالتجريح , واجلسوا في بيوتكم احسن , أو الصراخ المتواصل دون فائدة ترجى , ولا اندية تستشعر أهمية دورها في حل المشكلات المتراكمة, ولا حتى لاعب يشعر بالمسؤولية، بل يتغيب ويغيب ويقول عدووولي !! فأغلبهم يطارد فلاشات الاعلاميين لمزيد من الشهرة فقط , وأما الاداريون فحدث ولا حرج , بل إن معظمهم ينسى أن يؤدي مهمته بأمانة, ويعتمد بالكلية على المجاملات وتقريب الاصدقاء والعمل برأي اصحاب البلوت وقعدات الضحى وشاهي التي بوي الذي لا يهدأ . واكثر من ذلك يعتمد على الوعود التي نسمع جعجعتها ولانرى طحنا ! والدليل هزائمنا وقضايانا التي هزت وسطنا وحولته الى فوضى عارمة منذ آسيا 2011. هل صابتنا عين أم اننا نتمنى ذلك لنعلق الجرس ذا النغمة التحذيرية مرة اخرى على هذه الشماعة , ربما !!