EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2009

كاميرا الصدى ترصد الحضور اللافت جماهير فلسطين تتحدى الصعاب وتملأ المدرجات في العيد

أعد "عاشق فلسطين" عمار علي تقريرا لمشاهدي صدى الملاعب حول الدوري الفلسطيني، برز من خلاله الحضور الجماهيري الرائع رغم الصعاب التي يعاني منها الشعب العربي في فلسطين بسبب الاحتلال.

أعد "عاشق فلسطين" عمار علي تقريرا لمشاهدي صدى الملاعب حول الدوري الفلسطيني، برز من خلاله الحضور الجماهيري الرائع رغم الصعاب التي يعاني منها الشعب العربي في فلسطين بسبب الاحتلال.

"نبدأ من نهاية مباريات الدوري الفلسطيني التي أثارتنا قبل أن تثير جماهيرها الحاضرة. ليست نهاية الدوري طبعا بل هو الأسبوع الحادي عشر والجماهير تتفاعل وكأن الدوري ينتهي هذا اليوم.

"ولا أتحدث عن نتيجة مباراة شباب الأمعري وشباب الخليل، فأيا كانت النتيجة فإنها تحسب لمن ملئوا المدرجات بأجواء يعرفها القاصي قبل الداني عن فلسطين المحتلة، وعلى العموم شباب الأمعري يفتتح التسجيل بعد عشرين دقيقة فقط، والهيجان في كل مكان حتى تهت بين صخب التشجيع، فلم أعرف لمن الهتاف، وشباب الخليل يتعادل في الشوط الثاني، وكنت أنتظر هذا الهدف بفارغ الصبر لأرى الفرحة، هل ستكون كسابقتها أم أقل، فإذا المدرجات تنقلب رأسا على عقب، ولو كنت حكما لأعطيت كل واحد من الحاضرين هدفا باسمه لأنهم جاءوا في وقت نرى المدرجات خاوية على عروشها تستنجد بمن هب ودب لكي يملئوا ربعها، وليس كلها كما يحدث هنا.

"أما هدف الفوز لشباب الخليل فقد جاء من ركلة جزاء قفز معها الفريق هذا إلى المركز الرابع بالدوري الفلسطيني، فيما بقي شباب الأمعري عند المركز الثالث، وفي مباراة أخرى قسا هلال القدس على شباب الظاهرية بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، والحق يقال إن القبعة ترفع لكم يا أهل فلسطين وأنتم تعيشون الحياة بمرها قبل حلوها، وكرة القدم أول روافد الحياة لديكم، وإن حرمتكم الأيام منها".

من جانبه، علق مصطفى الأغا قائلا: "كل الحب لفلسطين وأهل فلسطين، وصراع كبير على المقدمة في الدوري الفلسطيني، الصدارة بقبضة جبل المكبر بـ25 نقطة، لكن من عشر مباريات مقابل 23 لهلال القدس وشباب الأمعري من 11 مباراة، شباب الخليل رابعا بـ19 وثقافي طولكرم خامسا بـ18 نقطة".

وأبدى الكابتن عبد الرحمن محمد -نجم الإمارات السابق، وضيف الحلقة- إعجابه بالحضور الجماهيري، والتفاعل الجماهيري مع كل هدف.