EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2012

جمال "بلمستقبل" وليس بلماضي!!

لوجو صدى الملاعب

لوجو صدى الملاعب

كبير يا (بلماضي) ولا نستغرب وجودك في المستقبل مع اكبر الاندية الاوروبية وسيكون اسمك (بلمستقبل) الذي انطلق من عاصمة الرياضة (الدوحة)

  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2012

جمال "بلمستقبل" وليس بلماضي!!

(منيرة آل ثاني) التاريخ يصنعه الرجال ولا يورث ،هاهو بلماضي صنع تاريخا جديدا في سطور فريقه (لخويا) يستحق معه ان نطلق عليه جمال (بلمستقبل) بعدما صنع مستقبلا جديدا لفريق لخويا ولم يعش على ركام الماضي مثل بعض الاندية التي تتمسح في القاب حصلت عليها منذ زمن من عينة العميد.

ها هو الفيفا يحتفل بموقعه الالكتروني بشعار (اثنين بواحد) وهو مولد المدرب القدير بلماضي و تتويج فريقة ببطولة درع الدوري للمرة الثانية على التوالي .

ومن سخرية القدر وربما الفيفا ان يرصد هبوط (العميد) الاهلاوي للمره الثانية في تاريخه في عهد نفس الادارة الى القاع وهو من شيد عام 1950 في وقت تثمن فيه جهود فريق تأسس عام 2007 ودربهم المولود عام 1976 فقط.

انجاز كبير بالنسبة لمدرب يخط اول خطواته في عالم التدريب مع اول فريق يمسك زمام التدريب الفني فيه،قام بها في سنة ثورات الربيع العربي وجميعنا ارجعناه للسنة انها مختلفة و ثورية فقط. لخويا دحض توقعاتنا بالثلاثة و اقتنص الدوري للمرة الثانية قبل انتهاء جولات الدوري في يوم ميلاد مدربهم الذي فرح بهذا التتويج في يوم ممطر على ارض حمد الكبير في النادي العربي صاحب الانجازات في الزمن الجميل.

جميع من كان يتتبع الموسم القطري كان يبصم ان الزعيم السداوي العالمي قادم الى خطف اللقب هذه السنة من لخويا الذي اخذ مكان الزعيم المحبب على راس الجدول وقمته عن الاخرين، خاصة بعد تتويج السد باللقب الاسيوي،الجميع توقع رجوع السد بشخصية البطل و ثالث العالم،اما الرياح المعاكسة لم تبلغ السد مناه في هذا التتويج والرجوع الى مواقعه سالماً بعد الغربة القارية و العالمية.شخصية البطل و الجهد المبذول في هذه البطولات اضاعت فكر وشخصية البطل المحلي.

لم نشاهد ابطال آسيا المقاتلين بل شاهدنا لاعبين يلعبون شوطا ويختفون في الاخر، لم نشاهد الزعيم الذي نعرفه محلياً،وهذا متوقع في عالم كرة القدم.عندما يضيع البطل شخصيته المحلية لسبب او للاخر.

نرجع للمدرب الافضل في الدوري القطري وهو من يستحق جائزة افضل مدرب لهذه السنة لانه لم يكن صاحب السيرة الذاتية الحافلة بل مدرب حصل على رخصة التدريب وهو على رأس عمله في لخويا.

آمنوا فيه وحصدوا نتيجة هذه الثقة و الايمان تتويجا بلقب اصعب البطولات وهو درع الدوري الذي لايعتمد على (حظ). كما هي الكؤوس بل تعتمد على (النفس الطويل) والطويل جداااا، وحصد اعلى النقاط في هذا الموسم و الموسم السابق ونال مراده.

لو عقدنا مقارنة بكل ماقيل من اهل لخويا و اهل الاهلي لوجدنا طريقة (العمل) هي سر النجاح بعيداً عن التسليط الاعلامي في كل شارده و وارده.. اما "هناك" فالمسلك المتبع لهذا الفشل (الكلام) مع الاضواء الاعلامية بكل شاردة و وارده من راس الهرم الى اصغرهم اضافة الى الاستقالات و القيل و القال طوال ايام الموسم الكروي.

لسان حالنا يقول كبير يا (لخويا) و كبير يا (بلماضي) ولا نستغرب وجودك في المستقبل مع اكبر الاندية الاوروبية وسيكون اسمك (بلمستقبل) الذي انطلق من عاصمة الرياضة (الدوحة) مع نادي حديث التاريخ (لخويا)وجعله من الكبار و الكبار جدااااا.