EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2010

أصداء العالم يقيّم عمل الخضر حتى الآن جزائر ما بعد كأس العالم.. هل هي بداية النهاية لحقبة سابقة؟

قدم حمادي القردابو لمشاهدي برنامج أصداء العالم تقريرا مفصلا عن مشاركة الجزائر في المونديال، والدروس المستفادة منها للبناء على ما تم إنجازه لتحقيق آمال وطموحات جماهير الخضر المتعطشة للانتصارات والإنجازات.

  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2010

أصداء العالم يقيّم عمل الخضر حتى الآن جزائر ما بعد كأس العالم.. هل هي بداية النهاية لحقبة سابقة؟

قدم حمادي القردابو لمشاهدي برنامج أصداء العالم تقريرا مفصلا عن مشاركة الجزائر في المونديال، والدروس المستفادة منها للبناء على ما تم إنجازه لتحقيق آمال وطموحات جماهير الخضر المتعطشة للانتصارات والإنجازات.

كل شيء قيل حول المشاركة العربية الوحيدة في المونديال الإفريقي، حللنا كثيرا وتمنينا كثيرا وتأسفنا أكثر، في جنوب إفريقيا تعثر الكبار، والطامحون تألقوا، بينما عدنا بالقليل وكثير من الأمل في المستقبل المشرق.

البداية كانت واعدة إلى أن جاءت لعنة الورقة الحمراء، وتغيرت المعطيات وضاع التركيز وخسرنا، خسر محاربو الصحراء لأنهم قدموا الفوز هدية، تشكيلة الشيخ رافقها عدم رضا جماهيري، والكل يتساءل عن سر تفضيل عبد القادر غزال على غيره من الشباب الطامحين، رغم فشله المتواصل في إسعاد الجزائريين ولو بهدف.

في موقعة إنجلترا التاريخية كان مفترق الطرق؛ إما مصالحة الجماهير، وإما الفشل الذريع، تشكيلة شابة ووجوه جديدة لم تفوت الفرصة، واجتهدت لتؤكد جدارتها وتشرف الجزائريين والعرب، حضر الإقناع والإبداع والإمتاع وكل شيء إلا ذاك الهدف الذي حلمنا به طويلا لطرد اللعنة واستعادة الثقة والأمل، إضافة إلى الاستفادة من فرصة تاريخية يعاني فيها الإنجليز، كما لم يعانوا سابقا، ضاعت الفرصة وحضر الرضا، لعبنا الند للند وصالحنا أنفسنا وجماهيرنا لكننا تأكدنا وبنسبة كبيرة من حزم حقائبنا بعد مباراة الختام مع الأمريكي العنيد.

تمنينا التعويل على الشبان ليكسبوا خبرة مونديالية قد تفيدهم في البرازيل بعد أربع سنوات، وطمعنا في أن يتعزز الإقناع بالأهداف، ولم لا بفوز معنوي إن نحن آمنا بحظوظنا أكثر، ومرة أخرى أكد المحاربون أن في جرابهم الكثير وأن بإمكانهم الخروج بنتائج أفضل فأرقوا الأمريكي وصمدوا في وجه هجماته وهددوا دفاعاته الحصينة.

مشكلتنا الكبيرة أننا لا نسجل، مشكلتنا الأكبر أننا لا نحسن الحفاظ على تركيزنا ومشكلتنا الأعمق والأخطر أننا نتكبد الخسارة القاسية ونكتفي بالأداء المقنع الذي لا تصاحبه النتائج، سنكتفي بالأمل إلى حين، فالرياضة أمل، والأمل طريق النجاح، لكن علينا أن نراجع حساباتنا حتى لا نعيش على أمل لا يكبر، لن نعاتب أو نلوم، ولكننا لن نحتفل، وسننتظر أن يكبر أملنا ويشتد عوده، ثقتنا في الأمل الجزائري كبيرة.