EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2011

اللعب على الورق توصيات وتساؤلات

sport article

sport article

بحوث ممتازة وورش رائعة، و24 موضوعا مهما بالنسبة إلى الاحتراف والمحترفين

(ضياء الدين علي) ** بحوث ممتازة وورش رائعة، و24 موضوعا مهما بالنسبة إلى الاحتراف والمحترفين، و10 توصيات جديرة بأن تصبح منطلقات للعمل في المرحلة المقبلة.. ولن نختلف مطلقا على جدوى مؤتمر دبي الدولي للاحتراف وفائدته، ولكن يبقى السؤال المزمن: هل سيظل الرهان قائما على من يحضرون أو من سيقرؤون لاحقا تغطيات الصحف، أو الإصدارات القيّمة التي يوثّق بها مجلس دبي الرياضي جلسات المؤتمر؟

ما زالت القناعة بأن الفائدة تتحقق فقط لمن يبحث عنها، بل يجري وراءها، ولكن هل معنى هذا أن الفائدة إذا جاءت إلى باب بيتك لا تبادر حتى إلى فتح الباب؟.. هذه التساؤلات لا أوجهها إلى من ينظمون ذاك المؤتمر المهم، فهم مؤمنون برسالة يعرفون جيدا محتواها ومغزاها، ولكن الرسالة إلى المعنيين بالمؤتمر على كل الصعد والمستويات من الملعب إلى المقصورة والمدرجات.

** "شفافية، أرباح، حوكمة، استثمارات، أكاديميات، تشريعات مساعدة، شراكة إعلامية، دراسة للسوق، نموذج للاعب المحترف"..

هذه بعض العناوين التي بقيت في الذاكرة من جلسات اليوم الثاني للمؤتمر، وبعضها قد يتبخّر مع الوقت، فالفارق كبير بين من يعرف شيئا لمجرد الثقافة والمعرفة، وبين من يعرف بهدف التطبيق وتطوير أدائه في مجاله، ولن نختلف على أن المؤتمر يستهدف الاثنين معا، ولكن بالتأكيد الصنف الثاني هو الأهم وهو المستهدف بالأساس، ولذا سيكون على المعنيين في مجلس دبي بالاحتراف أن يحولوا التوصيات إلى خطط وبرامج تنفيذية بالتنسيق مع الأندية، لا سيما أن الأخيرة كانت مُمَثلة على استحياء شديد، ولا أعني أندية دبي تحديدا، وإنما كل أندية الإمارات، باعتبار أن المؤتمر قدّم ويقدم خدمة عامة .

** "التحديات وجدت للتغلب عليها والإبداع في تجاوزهاهذه العبارة البليغة التي قالها تشارلز آلن مدير التسويق بنادي أرسنال تستحق مقالة خاصة، ومحاضرته عن التسويق واستغلال يوم المباراة، تستحق بدورها ورشة عمل من كل أنديتنا التي ما زالت تجتهد وتحاول في سبيل استقطاب الجماهير إلى المدرجات دون جدوى، وعندما تطرّق إلى القنوات التي اعتمد عليها لزيادة التجاوب الجماهيري (على الرغم من أنه ليس مضطرا إلى ذلك بالدرجة التي تعانيها أنديتنالجأ إلى دراسة سلوك المشجع الذي حمل في هذه الدراسة صفة "المستهلك أو الزبونواعتمد على حسابات اقتصادية وأدوات تقنية، ثم طبق خطة ترويجية في النهاية، فهل أدركنا لماذا ينجحون هناك ولماذا يحدث العكس هنا؟

** أخيرا وليس آخر، استوقفني ما استوقف مروان بن بيات رئيس مجلس إدارة شركة الوصل عندما استعرض التجربة اليابانية في مجال الاحتراف، ووجد أنها ممتدة لـ100 عام، فالمعنى المباشر لذلك أنها لا تعترف بأشخاص أو بأجيال متعاقبة، قدر ما تعترف بنظام وهدف ثابتين.. وطبعا معلومة كهذه للعلم فقط، لأنها بحسابات يابانية صرفة لا تصلح للتصدير.

 

 

صحيفة الخليج الإماراتية