EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2010

بعد التعادل مع الأردن في الافتتاح تفاؤل سوري بتخطي عقبة الكويت ببطولة غرب أسيا

عم التفاؤل البعثة السورية بعد التعادل المستحق أمام المنتخب الأردني 1-1، في مباراة افتتاح بطولة غرب أسيا السادسة لكرة القدم؛ التي تستضيفها العاصمة الأردنية عمان، حيث بدت معنويات اللاعبين ومدربهم أيمن حكيم والمسؤولين عالية لتخطي عقبة الكويت.

  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2010

بعد التعادل مع الأردن في الافتتاح تفاؤل سوري بتخطي عقبة الكويت ببطولة غرب أسيا

عم التفاؤل البعثة السورية بعد التعادل المستحق أمام المنتخب الأردني 1-1، في مباراة افتتاح بطولة غرب أسيا السادسة لكرة القدم؛ التي تستضيفها العاصمة الأردنية عمان، حيث بدت معنويات اللاعبين ومدربهم أيمن حكيم والمسؤولين عالية لتخطي عقبة الكويت.

وقال أيمن حكيم مدرب منتخب سوريا: إن مواجهة الأردن كانت صعبة لأنها مباراة دربي، ولا أحد يستطع التكهن بنتيجتها، مشيرا إلى أن الأردنيين تكهنوا بالنتيجة قياسا على الظروف الصعبة التي نمر بها.

وقال حكيم -في مقابلة مع برنامج "صدى الملاعب" على mbc مساء السبت 25 سبتمبر/أيلول–: "مباريات الدربي بين سوريا والأردن لا يمكن لأحد أن يتكهن بها، لكن الأردنيين تكهنوا بالنتيجة مسبقا بناء على الظروف الصعبة التي نمر بها، فضلا عن الغيابات الكثيرة في صفوف المنتخب".

وأضاف "لقد حفزت اللاعبين نفسيا حتى يتخطوا هذا اللقاء، على رغم الإجهاد الشديد للاعبي الكرامة، وغياب لاعبي الاتحاد عن المنتخب، إلا أن اللاعبين الذي شاركوا في المباراة كانوا عند حسن الظن، وقدموا عرضا قويا، واستحقوا عليه نقطة التعادل.

وأشار حكيم إلى أنه قبل مهمة تدريب المنتخب السوري بشكل مؤقت من أجل المحافظة على صورة بلاده في المحافل الرياضية، معربا عن أمله في أن يقدم المنتخب أفضل مستوياته في مباراته المقبلة أمام سوريا.

بدوره قال تاج الدين فارس رئيس الوفد السوري: إن منتخب الأردن كبير، ومواجهته على أرضه ووسط جماهيره صعبة، خاصة أنه مجهز بشكل غير عادي، مشيرا إلى أن الظروف الذي حضر بها منتخب سوريا للبطولة كانت صعبة للغاية؛ لذلك كنا متحفظين في المباراة.

وأوضح فارس أن التعادل مع الأردن في ظل هذه الظروف مكسب في حد ذاته، لافتا إلى أن الفريقين قدما مباراة جميلة سواء في الهجوم أو الدفاع، وأن التعادل كان عادلا بالنسبة لهما.

وشدد رئيس الوفد السوري على أن المنتخبين السوري والأردني يستحقان التأهل للدور الثاني، معتبرا -في الوقت نفسه- أن مباراة الكويت ستكون أسهل لسوريا من الناحية النظرية من الأردن؛ لكونها ليست صاحبة الأرض والجمهور.

وأعرب عن تفاؤله بالفوز في مباراة الكويت والتأهل للدور الثاني، خاصة أنها ستكون الفرصة الأخيرة للمنتخب السوري إذا أراد ضمان بطاقة التأهل.