EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2010

تعادل مجنون بافتتاح أمم إفريقيا والنصر يهزم الاتحاد بجدة

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: محمود قندوز وعادل السليمي، التاريخ:10 يناير

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: محمود قندوز وعادل السليمي، التاريخ:10 يناير

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين:
- في مباراة تاريخية أنجولا تقص شريط كأس أمم إفريقيا بلقاء مالي وثمانية أهداف مجنونة

  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2010

تعادل مجنون بافتتاح أمم إفريقيا والنصر يهزم الاتحاد بجدة

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين: - في مباراة تاريخية أنجولا تقص شريط كأس أمم إفريقيا بلقاء مالي وثمانية أهداف مجنونة - والجزائر تفتتح المباريات يوم الإثنين أمام مالاوي والسعدان يحذر من اعتباره الحلقة الأضعف ويطالب بالجدية والحذر - نجوم الجزائر يتحدثون لصدى الملاعب ويؤكدون أنهم جاءوا لتشريف العرب ولإثبات علو كعب كرة بلادهم - ورئيس الاتحاد السوداني كمال شداد يتحدث عن استضافة أنجولا للبطولة ويرفض إقامتها كل أربع سنوات - في دوري زين السعودي النصر يؤكد قوته ويحرج الاتحاد وقد يخرجه من السباق على لقب الدوري - والشباب لنهائي كأس الأمير فيصل بعد مباراة مثيرة وغريبة أمام الفتح - في عالم LG بلا حدود نجم آخر وأخير خارج الحدود أفضل لاعب أسيوي عام 2007 النجم السعودي ياسر القحطاني والله حاسس حالي بشي غابة وممكن يكون معي هون أسدين ونمر، أينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم من هلا ليوم 4 فبراير/شباط، لأنه نحنا مع كأس أمم إفريقيا رقم 27 من أنجولا وعبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل، والبرنامج الأحلى والأكمل والأمثل MBC طبعاً وصدى الملاعب، إذا حابين تفوزوا بشغلات كتير هلا حتشوفوا حيطلع على الشاشة شغلات، في سيارتين ألتيما، شاركوا معنا وشيلوا، بنرحب بضيوفنا لها الليلة نجمين كبار واحد من أيام اللي أنا كنت صغير الكابتن محمود قندوز نجم الجزائر السابق، مسا الخير محمود قندوز: مسا النور مصطفى الأغا: أهلا وسهلا، من غير ما توقف يا كابتن، والكابتن الحبيب الزميل الصديق عادل السليمي نجم تونس السابق وطبعاً واحد في الجزيرة الإماراتي والثاني في النصر الإماراتي، أهلا وسهلا، سعداء فيكم، طبعاً جيلين مختلفين ما هيك، يعني أنت طبعاً جيل أصغر من جيل عادل محمود قندوز: طبعاً عادل السليمي: أكيد، في في الوسط جيل مصطفى الأغا: بلشت الرسايل تجيك من بوركينا فاسو يا عادل، أهلاً بالكباتن، مبسوطين فيكم، راح نبدأ إذن مع الحدث الأهم كروياً في العالم، ليش، لأنه هي نهائيات كأس أمم إفريقيا رقم 27، اليوم قص فريقا الدولة المضيفة أنجولا ومالي شريط البطولة ضمن منافسات المجموعة الأولى والتي تضم أيضاً الجزائر ومالاوي، عمار علي وقصة المباراة المجنونة [مقطع من مباراة أنجولا ومالي] عمار علي: أنجولا تفتتح أمم إفريقيا أخيراً بعد أن فكر البعض بأنها قد تنسحب وقد تحول وقد تغادر بعض الفرق وإلى آخر التكهنات التي طلت علينا بسبب حادثة الاعتداء التي تعرض لها لاعبو توجو، وعلى كل حال انطلق مهرجان الافتتاح ببعض العروض التي تحدثت عن أنجولا وكيف حاربت وإن كانت لا تملك غير الحروب لكنها حاربت من أجل الاستقلال وكان لها من يد البرتغاليين، حتى أنهم أسموا الملعب هذا بالحادي عشر من نوفمبر أي يوم استقلالهم المشهود من سنة 1975، وبصمة النادي الأهلي المصري تتكلم من ملعب الاستقلال حيث المدرب المشهور مانويل جوزيه ولاعب الشباب السعودي حالياً فلافيو أمادو والأهلي سابقاً، ليفتتح التسجيل لهم بعد رأسية اشتهر بها كثيراً بدولنا العربية وهو يطبقها ببلده أنجولا والهدف الأول يأتي بعد جهد استمر 36 دقيقة لم نشهد بها الخطير سوى مرات قليلة لكن الأهداف حضرت أخيراً، ويبدو أن أنجولا تريد تغيير الصورة التي رسمت حولها في الأيام السابقة فقررت أن تتكلم كرة القدم وبلسان لاعبها فلافيو أمادو صاحب الهدف الأول وهو يضيف هدفاً آخر قبل نهاية الشوط الثاني بأربع دقائق فقط، وحصيلة الشوط الثاني تنتهي بهدفين تضفي فرحاً لا سابق له بهذا البلد بعد حرب ضروس عرفها شعب لواندا وآن الوقت ليفرحوا قليلاً، ويبدو أني قد نسيت بأن أخبركم بأن مالي هي الضحية وهي البطل بذات الوقت بالافتتاح، حيث أكلها الأنجوليون بشحمها وعظمها ولم يبقوا شيئاً منها بالشوط الأول وبداية الثاني حين جاء تعزيز الهدفين بآخرين من ركلتي جزاء حيث بات خط دفاع مالي شوارع من النوع المباح ولا بد من ارتكاب الأخطاء، والنتيجة أربعة أهداف كاملة ومن يصدق بأن هذه النتيجة سوف تؤول إلى التعادل، نعم مالي تعادلت خلال 14 دقيقة فقط حين انتفضت انتفاض الأبطال وسجلت أربعة أهداف غيرت كلمة المستحيل إلى اللا مستحيل وإلى الإصرار بعد سيدو كايتا مرتين وكانوتي مرة واحدة ويأتي باري مرة أخرى، وأول افتتاح نشهده بهذه الطريقة العجيبة ثمانية أهداف حولت فرح أنجولا إلى سكوت طويل، عمار علي، صدى الملاعب مصطفى الأغا: يعني كرة القدم مجنونة، وننطلق إلى العاقل سلام المناصير موفدنا لتغطية هذه البطولة من لواندا العاصمة الأنجولية، سلام مسا الخير أعطيني رد فعل الصدمة على ما حدث للأنجوليين سلام المناصير: مسا الخير كابتن وعلى كل الكباتن معك في الاستوديو، طبعاً لم يصدق الأنجوليين اليوم ما حدث لهم في هذه المباراة يعني حتى البعض أنا كنت خارج الملعب وأشاهد الاحتفالات بعد إحراز الهدف الثالث وليس الرابع، يعني المنتخب الأنجولي قد حسم المباراة كما قالوا قبل نهايتها لكن ما حدث بالفعل هي مباراة مجنونة والأنجوليين خرجوا بتعادل لكنهم اعتبروه خسارة مذلة في يوم الافتتاح في حضور رئيسهم بعدما حضر الافتتاح لهذه البطولة، أتكلم كابتن حول الأجواء اليوم في البطولة طبعاً الآن بدأ الحديث يقل عن حادثة منتخب توجو وما تبعها من تداعيات من انسحاب المنتخب التوجولي، الآن شاهدنا مصطفى الأغا: سافر التوجوليين خلاص روحوا؟ سلام المناصير: خلاص التوجوليين سافروا مصطفى الأغا: طيب مين حيلعب محلهم سلام المناصير: رغم الوساطات التي لا زالت مستمرة حتى قبل ساعات من الآن لكن حسم الأمر بقرار حكومي مصطفى الأغا: طيب مين راح يلعب محلهم ولا خلاص حتكون المجموعة ساحل العاج، بوركينا فاسو وغانا وبس؟ سلام المناصير: ستبقى ثلاث فرق فقط مصطفى الأغا: ثلاث فرق، طيب الانطباع العام اليوم إحباط ولا سعادة على الأقل إنه الافتتاح مر على خير؟ سلام المناصير: كابتن بصراحة قبل مباراة الافتتاح كان هناك إحباط وتوجس وحذر لكن بعد المباراة وخصوصاً بعد حفل الافتتاح وبعد المباراة المجنونة والمثيرة الآن بدأ الكل يتحدث عن منافسات البطولة من هي الفرق المرشحة، الآن الحديث نوعاً ما قل عن حادثة استهداف المنتخب التوجولي وكذلك شاهدنا منذ ساعات الصباح الباكر شاهدنا انتشار أمني كبير في العاصمة لواندا وهذا طبعاً يأتي بعد التطمينات التي أرسلتها الحكومة الأنجولية للبعثات المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا مصطفى الأغا: طيب بدي تدبر حالك وتظبط أمورك وتروح عند جماعتنا وحبايبنا في تونس، ها، وإلا عادل السليمي بيزعل عليك، شكراً لك سلام المناصير موفدنا لهذه البطولة سلام المناصير: تحياتنا لكابتن عادل، إن شا الله بكرة السابعة 7 صباحاً متوجه إلى بانجلو مصطفى الأغا: بشو رايح، بالباص ولا بالطيارة؟ سلام المناصير: لا بالطيارة مصطفى الأغا: شكراً لك، كابتن 4-صفر وتتعادل 4-4، جنان محمود قندوز: في كرة القدم تحصل وأنا أقول يعني الأنجوليين كانوا ضحية الأهداف الغزيرة ضد فريق كبير مصطفى الأغا: حلو ها الكلام محمود قندوز: يعني 4-صفر مش فوز، لكن نتصورو الحفاظ على النتيجة أصعب مصطفى الأغا: بس الدقيقة 79 انت آكل أربع أجوال محمود قندوز: أربع أجوال لمالي في 12 دقيقة مصطفى الأغا: طيب ماشي يا كابتن الجول التاني إجا بالدقيقة 88 محمود قندوز: في 82 كان 4-صفر مصطفى الأغا: بعرف معقول ما بعرف أنا أحافظ على مرماي محمود قندوز: أقولك في 4-صفر، فقدوا التركيز حتى تشوف المدرب يضحك، لو تلاحظ المدرب بالنسبة لهم خلاص، حتى التغيير اللي عملوه عشوائي مصطفى الأغا: نعم محمود قندوز: أنا أقول 4-صفر هذي النتيجة ضد المالي كانت مصطفى الأغا: شوف انت طالع بين فلافيو وبين إيتو، عادل السليمي طالع لا وراك حدا، عادل شو عادل السليمي: شو مصطفى الأغا: شو اللي صار عادل السليمي: كرة القدم، هذي كرة القدم، في كل مرة مصطفى الأغا: بس معلش اسمحلي، يعني انت لاعب كبير ومحمود لاعب كبير، أنا اليوم يعني اعتبرني لاعب مبتدئ ما أعرف بكرة القدم، أكلت جول صارت 4-1، إجا التاني في الدقيقة 88، يقفل بالعشرة عادل السليمي: هي المسألة مش مسألة غلق منافذ مصطفى الأغا: أرجونا الأهداف يا شباب عادل السليمي: هي عقلية منتخب، بعد 4-صفر المفروض إنه المباراة انتهت مصطفى الأغا: ما انتهت عادل السليمي: شفنا أهداف منتخب مالي كلها أهداف سوء تقدير من الحارس، هفوات مباشرة من المدافعين، سوء تمركز، بطبيعة الحال الكرة مصطفى الأغا: الحارس الأنجولي كمان، بس ما شا الله كانوتي شفت الهدف برأسه وكأنه قنبلة عادل السليمي: هو ما شا الله، هو متعود على الأهداف هذي، لكن الشي الإيجابي الفريق المالي جدد حظوظه لآخر لحظة، وهذي درس لكل المنتخبات مصطفى الأغا: سبق وشفناه في ليفربول وميلان بس كان في شوط أول، نحنا اليوم عم نحكي في الدقيقة 79 عادل السليمي: هذي مباراة مختلفة، 4-صفر في مباراة افتتاحية في كأس إفريقيا مع البلد المضيف، أرض وجمهور مصطفى الأغا: سبق وشاركت بكؤوس إفريقيا، صح؟ عادل السليمي: إي شاركت مصطفى الأغا: طيب بعمرك سمعت 8 أجوال بالافتتاح؟ عادل السليمي: لا أول مرة هذي مصطفى الأغا: أبداً، هي من النوادر اللي بتصير، انت لما كانت 4-1 كابتن كندوز قالي صعبة على الجزائر إنه مالي حتكون خسرانة وتلعب مع الجزائر، هلا شو رأيك، غيرت رأيك؟ محمود قندوز: لا، 4-صفر مع لاعبين يلعبوا في بارسدو، في سيفي، مباراة عصيبة، 5-صفر كان ممكن يرجعوا مصطفى الأغا: كمان؟ وكان ممكن يربحوا محمود قندوز: أيوه، مالي مش أي فريق يعني عادل السليمي: هي عقلية المنتخب الأنجولي اللي يأثر على محمود قندوز: شوف رد فعل المدرب الأنجولي، يضحكوا وكأنها خلاص المباراة مصطفى الأغا: كان مدرب الأهلي المصري سابقاً مانويل جوزيه، له بصمة محمود قندوز: لا أنا أقولك يعني شفت في الكاميرا وراتنا عادل السليمي: حتى بالنسبة للمدرب المباراة انتهت محمود قندوز: أيوه وغلط مع كانوتي والكبار، ما انتهت المباراة مصطفى الأغا: شو رأيكم بها المنظر هذا الاستوديو، أحمد الأغا والشباب هيك راحوا اخترعوا لنا اختراعات عادل السليمي: ديكور إفريقيا مصطفى الأغا: ديكور إفريقيا، بدك شي جبيلنا عادل السليمي: لا نغير الملابس المرة الجاية مصطفى الأغا: شو نلبس عادل السليمي: نلبس زيهم مصطفى الأغا: بدك نلبس زيهم؟ يعني احنا بنتمنى هيك، حقيقةً حابب أشكر كل فريق العمل يعني حتى طلع هذا الاستوديو وحتى ظبط وحتى اشتغلنا، من راضية لسلام، سلام الحقيقة اشتغل شغل خارق في أنجولا لوحده كان، اليوم سلام وهلا بشير بيسافر، عمار علي وحمادي وأحمد ومدين، مين في بعد؟ سلام المناصير، شكرناه سلام، كام مرة نشكره، وعادل السليمي، بيشكروك الشباب عادل السليمي: والله تعبت في مصطفى الأغا: هاي مو مخرج، مخرجة عادل السليمي: سلامي للكل مصطفى الأغا: يوم الاتنين وضمن المجموعة الأولى راح يلعب المنتخب العربي الجزائري أولى مبارياته أمام مالاوي، كما تقام مبارتان ضمن المجموعة الثانية ساحل العاج مع بوركينا فاسو، وغانا مع توجو، أحمد الأغا يقرأ في دفاتر الجزائر أحمد الأغا: عرس إفريقي أنجولي في حاضر قديم جديد عاد بعد أربع سنين إلى الساحة من الباب العريض بتأهله إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا، محاربون لا يعرفون طعم الراحة بعدما حققوا الأصعب، المنتخب الجزائري المتجدد بدم الشباب سيلاقي في مهمته الأولى منتخب مالاوي الذي فجر المفاجأة بتأهله وعاد بعد 26 عاماً من الغياب تحت قيادة مدربه كينا فيري الذي رفع التحدي شعاراً له باعتماده على لاعبين معظمهم من الدوري المحلي ومحترفين ببلدان إفريقية، وقلة منهم من يحترفون في أوروبا، لوروا وإيساو وكاليندا الذين تعقد الآمال عليهم وخاصةً كاليندا الذي يمتلك قدرات وإمكانيات هجومية ونجاح في هز الشباك، منتخب المشاعل يسعى إلى ترك بصمة واضحة له ويرى أن التأهل للدور الثاني ليس مستحيلاً مع السلاح المالاوي الأبرز، الطموح والرغبة بإثبات الذات أمام الفرق الكبرى هو ما قد يشكل ضغطاً أكبر على المحاربين الذين سيحاولون إطفاء المشاعل من البداية، فالجزائري يمتلك جميع الأسلحة اللازمة للضرب بقوة أكبر الفرق وبلاعبين معظمهم محترفون في أوروبا أو بدوريات أخرى، وعلى الرغم من أنه يعد الاختبار الأسهل للجزائري لأن مالاوي تعتبر الحلقة الأضعف في هذه المجموعة إلا أن المدرب الوطني رابح سعدان شدد على ضرورة التركيز جيداً والعمل على تحقيق الفوز الذي يساهم بحسم الصدارة وحذر من الاستخفاف بأي فريق خاصةً أن التاريخ لا يقف إلى جانب الجزائر في المباريات الافتتاحية بهذه البطولة، فهي حققت ثلاث انتصارات من 13 مشاركة ويبقى أن العزم والعزيمة على الذهاب إلى أبعد ما يمكن في هذه البطولة مع غياب عنتر يحيى والشكوك حول صيفي وعمران مغني سيبقى هو السلاح الجزائري الأبرز لمحاربي الصحراء، أحمد الأغا، صدى الملاعب مصطفى الأغا: إذن الفريق العربي الأول راح نشوفه في البطولة هو one two three، كابتن، مالاوي أديشها صعبة، أديشها سهلة، بأمور واقعية بدون ما نحكي الكلام إنه لازم نحترم الخصوم ولازم ولازم، الجزائر أعلى كعب من مالاوي المفروض محمود قندوز: من الناحية الفردية والناحية الجماعية تعرف الفرق هادول مالاوي وزامبيا يعتمدوا أكتر شي على الانضباط التكتيكي، وبكرة المباراة تشوف، معنا الإمكانيات الفردية في الجزائر، الجزائر اللاعبين اللي عندنا يعني أي لحظة يعمل فرق ومالاوي عارفين، لعبنا معاهم في 84 في ساحل العاج يعني تعبنا بصراحة، كان عندنا لاعبين كبار ولكن كانت أصعب مباراة مصطفى الأغا: شو الصعب عليكم، إن هما منضبطين تكتيكياً يعني بيسكروا الملعب؟ محمود قندوز: يعني هو لما تشوفه في الملعب تحس إن كلام المدرب يطبق، يترجم في الملعب مصطفى الأغا: طيب شو لازم؟ انت مدرب وعادل مدرب، شو لازم يعمل سعدان؟ محمود قندوز: والله نقولك، اليوم احنا عندنا مصطفى الأغا: قصيرة ولا بينية محمود قندوز: اللاعب بتاعك هو اللاعب الجزائري ما تقدر تغير، ولكن نقول لازم اللعب السريع مع الفريق هذي، ما تديهمش الفرصة يتجمع ويدافع، يعني إذا كانت فرصة بسرعة، الفريق هذا بالوقت ياخد ثقة مصطفى الأغا: صحيح محمود قندوز: ويعني يتأهل بجدارة يعني مش فريق سهل يعني مصطفى الأغا: توقعاتك محمود قندوز: والله ما نتكلمش بالعاطفة وصعب صعب جداً عادل السليمي: المنتخب الجزائري منتخب قوي وعنده مكانته وخصوصاً بعد ترشحه لنهائيات كأس العالم، ضمن المنتخب الجزائري هو المرشح للفوز بالمباراة مصطفى الأغا: هو متحفظ عادل السليمي: متحفظ أكثر من اللازم لكن المنتخب الجزائري أحسن في كل الخطوط الصراحة وحتى في التحضيرات وحتى في الجو العام للفريق بعد الترشح مصطفى الأغا: بس مالاوي تعادلت مع مصر عادل السليمي: مقابلة ودية ما في، لكن أول شي ممكن يغير المعطيات كلها هي طريقة تفكير وطريقة دخول المنتخب الجزائري المباراة هذي مصطفى الأغا: كيف لازم، لازم يدخل ضاغط كابتن ولا محترم عادل السليمي: محترم المنافس والمنتخب الجزائري أظن إنه في أسلوب جديد في تطلعات جديدة في طموحات جديدة، أظن إنه لازم يكون في مستوى الآمال المعلقة عليه مصطفى الأغا: كابتن شو قال في أسلوب جديد محمود قندوز: الأسلوب الجديد تعرف لما الواحد يعطي انطباع يعني لازم يرضي الناس مصطفى الأغا: ما اختلفنا بس كمان لازم يحترم محمود قندوز: فريق مالاوي وصلوا لها الدرجة يعني ما راح تكون، يعني حتى سعدان مصطفى الأغا: نحترمهم بس لازم نغلبهم محمود قندوز: يعني مش قرار يا مصطفى عادل السليمي: يجب على المدرب إنه يحترم المنافس، هذي رسالة مو للمنافس هذي رسالة للاعبين المنتخب الجزائري مصطفى الأغا: طيب تتذكر هادول عادل؟ خدتها، يعني أدامه أربعة أخد تبعك عادل السليمي: هذي تبعه مصطفى الأغا: هذي تبعه، صغيرة، شو لازم نعمل هلا عادل السليمي: فاصل مصطفى الأغا: أيوه، هذا هو، راح نروح لفاصل من الإعلان، بعده: نجوم الجزائر يتحدثون لصدى الملاعب ويؤكدون أنهم جاءوا لتشريف العرب ولإثبات علو كعب كرة بلادهم، ورئيس الاتحاد السوداني كمال شداد يقول الاتحاد الإفريقي يستغل البطولة للنهوض بدوله كروياً [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أرجيهم، حطوا عليه لعادل، أنا كنت أقول أنتم، شو كنت تعمل انت، اللي حابب يركب سيارة ألتيما بلوشي بس يبعتلنا message على الأرقام اللي طالعة وشيلوا، الجزائريين اللي طبعاً أكيد ما بيستهينوا بالمنتخب المالاوي لكن البعض كتير بيعتبره الحلقة الأضعف في المجموعة ومنهم عادل السليمي، موفدنا للبطولة سلام المناصير التقى ببعض نجوم المنتخب الجزائري كريم زياني: سنفعل كل ما بوسعنا على أن نرفع الراية الجزائرية عالياً وسنشرف بلدنا وجميع العرب سلام المناصير: كيف تنظر لكأس إفريقيا قبل انطلاقة هذه البطولة سليمان رحو: هي كأس إفريقيا تحضير لكأس العالم، إن شا الله احنا نمثلوا احنا وإخوانا العرب وإن شا الله نشرفوا الكرة العربية وفي فريق تونسي، احنا إن شا الله نشرفوا الكرة العربية ونشرفوا المستوى العربي، احنا اللي تهمنا هي المقابلة الأولى المقابلة ضد مالاوي إن شا الله حنكونوا في المستوى سلام المناصير: البعض يعتبرها سهلة جداً سليمان رحو: والله يا أخي مش سهلة الفرق الإفريقية زاد المستوى بتاعهم واحنا المهم هو ما نقولوش احنا فريق ضعيف وفريق قوي، واحنا فريق الحمد لله عندنا إمكانيات وعندنا لاعبين ممتازين وعندنا حدود قائمة جديدة إن شا الله نتمنى باش نكونوا في المستوى في المقابلة الأولى ونقدموا مردود جيد في الميدان واللي تهمنا هي التلات انقاط ونشكر كل العرب اللي ساندونا، وصدى الملاعب يا أخي مع مصطفى الأغا هو محترف وإنسان عنده أخلاق وصدى الملاعب هي قناة مع كل العرب ونتمنى احنا نكون في المستوى ونقدم أشياء كثيرة للعرب مصطفى الأغا: أولاً كل أمنياتنا بالتوفيق للمنتخب الجزائري والتونسي والمصري طبعاً اللي هو حامل اللقب، ثانياً اسمحوا لي أن أشكر وبكل يعني أريحية تجاوب الأخ محمد روراوة اللي رغم إنه تدريبات المنتخب الجزائري سمحوا لنا إنه ندخل وأيضاً وزير الإعلام أو وزير الاتصال الجزائري الأخ عز الدين ميهوب وكل أعضاء البعثة الجزائرية على التعاون اللي عم بيبدوه معنا لأنه الإعلام بالنهاية تعاون، يعني في ناس بتسكر عليه وفي ناس بتفتحلك المجال إنك تحكي عادل السليمي: هي همزة وصل بين المنتخبات وبين مصطفى الأغا: نحنا ما نريده إن كان المنتخب المصري أو الجزائري أو التونسي، حتى فريقك، بنتمنى للإخوان التوانسة كمان يسمحوا إنه احنا جايين نغطي بطولة، نأرجي فرقنا العربية يعني أكيد ما راح نغطي أنجولا وبوركينا فاسو على حساب الدول العربية، مش تعصب لكن بالنهاية عرب هادول عادل السليمي: أقل شيء وبرنامج صدى الملاعب مش محتاج أظن مصطفى الأغا: يعني بس، كابتن اللي سمعناه من سليمان رحو ومن كريم زياني إنه لا تهاون مع مالاوي، أنت مدرب يعني لو لعبت اليوم مع فريق ضعيف من جوا اللاعب بتعرف إنه هو متهاون ولا لأ، بتحسه متهاون حتى لو قلتله لا تتهاون؟ محمود قندوز: لا اللاعب اللي يتكلم بده يحترف حتى في الكلام، يعرف كيف يتكلم، ما أقولش أنا المنتخب الجزائري ما يفوز، ولكن كناس محترفين ما نقدر نقول إنه حيفوز مصطفى الأغا: صحيح، ولا مثل اليوم كان مين يقول إنه مالي تتعادل؟ محمود قندوز: الجزائر هل كأس العالم، يعني هو قال تحضير لكأس العالم، ودة غلط مصطفى الأغا: غلط محمود قندوز: إذا ما نجحت في كأس إفريقيا ما راح تنجح في كأس العالم مصطفى الأغا: إذن ترفض كلمة إنه هذا هو استعداد لكأس العالم محمود قندوز: لا لا، في 86 نفس السيناريو في مصر، طلعنا في الدور الأول، الجمهور غضب، كيف رايحين لكأس العالم وطلعوا من الدور الأول مصطفى الأغا: معناته الضغط كبير محمود قندوز: نعم، حتى ضعف المدرب، المدرب يقول هذا الفريق رايح لكأس العالم يخسر مع المالاوي ويخسر الآن عادل السليمي: هو الضغط موجود على المنتخب الجزائري بعد ترشحه لنهائيات كأس العالم رغم إنه المنتخب الجزائري كان من أولوياته كأس إفريقيا مصطفى الأغا: يعني حتى الفوز على الجزائر يعتبر نصر بالنسبة لمالاوي لأنه فاز على فريق متأهل لكأس العالم عادل السليمي: تعتبر مفاجأة أكبر من مفاجأة مالي اليوم ضد أنجولا، لكن المنتخب الجزائري فرق بين إنك تصرح وتقول أحترم، وفرق بين محمود قندوز: مفاجأة مالي مش كـ، كبلد منظم، من الناحية الفنية أحسن من أنجولا عادل السليمي: حتى المنتخب الأنجولي مستوى كبير محمود قندوز: يتقارنوا مع المالي، مالاوي يعني قوي مصطفى الأغا: نعم محمود قندوز: يعني كبلد منظم عادل السليمي: أنا بصراحة مع أن كأس إفريقيا تحضير لكأس العالم مصطفى الأغا: مع، حلو تختلفوا، هو مع عادل السليمي: هو المفروض لأن قياس مستواك مع منتخبات مصطفى الأغا: بس اسمحلي هاي كأس إفريقيا كمان عادل السليمي: إي قياساً بمستواك مع منتخبات كبيرة في كأس إفريقيا، مع منتخب الكوت ديفوار مع الكاميرون مع مصر مع تونس، تعرف مستواك قبل ما تروح لكأس العالم، وتعرف الخلل الموجود في المنتخب إيجابي أم سلبي مصطفى الأغا: نعم، الكابتن مش عاجبه ها الحكي محمود قندوز: لا مصطفى الأغا: عاجبك ولا مش عاجبك؟ محمود قندوز: لا أنا أتدخل حتى في الغش، يعني كأس إفريقيا مصطفى الأغا: هو هذا ما يطلع منه، أنا أحمسه شوي عادل السليمي: هو تحذير مش معناتها إنه يتهاونوا لا، التحذير لكأس العالم لكن دون نسيان أن المنتخب الجزائري متراهن جدي على اللقب الإفريقي مصطفى الأغا: يعني تمسك العصايا من النص، هلا بتحاول تظبطها، بعد ما عماها بده يكحلها، رئيس الاتحاد السوداني كمال شداد بلاده تغيب عن هذه البطولة وبالمناسبة تحية لكل حبايبنا وأهلنا وإخوانا في السودان ونحن سنتابع أيضاً موضوع الهلال والمريخ عبر صدى الملاعب، رئيس الاتحاد السوداني تحدث لسلام المناصير عن رأيه باستضافة أنجولا للبطولة وقال آراء شفافة حول بلاده ولكن هذه سنعرضها لاحقاً لكن بنتابع شو قال عن البطولة كمال شداد: الاتحاد الإفريقي كمكتب تنفيذي اتخذ سياسة في أنه يلعب البطولة كل عامين ويتنقل بها في إفريقيا لأنه عبرها ممكن تبنى بنيات أساسية ضرورية لتطور كرة القدم في إفريقيا، وكلما ذهب الاتحاد الإفريقي إلى دولة رغم صغر الدولة ورغم الظروف الاقتصادية بدأت الاستعداد وحسنت من فنادقها، فهو يستغل البطولة نفسها لتطوير هذه الدول في جانب استعداداتها لكرة القدم من ملاعب وهكذا، فنحسب أنه أنجولا وهي دولة غنية بترولياً، صحيح عندها بنيات أساسية فيها تعبانة لكن نحن الآن في هذا المكان وعندنا هذا الفندق المتميز وهذا المجمع الضخم جداً الغير موجود في كثير من الدول سلام المناصير: لكن هذا فقط الوحيد اللي شفناه دكتور، انت ما شفت خارج هذا المكان كمال شداد: هذا نتائج هذه البطولة، لم يكن هنالك سؤال حول البنيات الأساسية، حول الاستعداد، حول الفنادق، كان الحديث كله عن الفيزات، صعوبة تأشيرات الفيزا، المشاكل في المطارات، هذه المشاكل، كلها مسائل تفعيل لكن ليست مسائل بنيات أساسية، أيضاً هنالك مشكلة القادمين لأنجولا من كل إفريقيا وفي كثير من دول إفريقيا سلام المناصير: حتى من خارج إفريقيا كمال شداد: نعم، وكثير من دول إفريقيا لا توجد سفارات ونظام الفيزا والتأشيرات، يعني مثلاً نحن دخلنا أنجولا بتأشيرة في المطار لأسبوعين والمفروض نخرج بعد أسبوعين ونحن المفروض نبقى حتى يوم، يعني هنالك مشاكل صغيرة سلام المناصير: يعني صدى الملاعب ستتعرض لمخالفة قانونية كمال شداد: يعني أنا ما بعرف تأشيرتك كم ولكن أتصور يعني حتى عندنا إخوة إعلاميين ما وجدوا أي تأييد لحصولهم على تأشيرات فتخلفوا مصطفى الأغا: مريح سلام، أنا أشهد إنه تأشيرة أنجولا أصعب من تأشيرة أمريكا كانت بالنسبة إلنا عن جد، يعني جيب أوراق وكذا وما يصير والفندق وكذا، وتذاكر الطيارة ولا ما تسافرون، يعني كان كتير صعب موضوع، يعني أحياناً في دول إفريقية، مع احترامنا طبعاً، انتو شاركتوا ببطولات، وين أكتر بطولة تعتست فيها كابتن، تعذبت فيها محمود قندوز: في أوغندا مصطفى الأغا: أيام عيدي أمين؟ محمود قندوز: لا بعد، في كينيا، لا إفريقيا زمان كانت صعبة مصطفى الأغا: بوركينا فاسو كيف، انت رحت بوركينا فاسو؟ محمود قندوز: رحت أيام كان اسمها داهومي مصطفى الأغا: شو يعني داهومي؟ محمود قندوز: بلاد اسمها داهومي، ما يغيروا الاسم أحلى من بوركينا فاسو مصطفى الأغا: حمادي عم بيقول نسميها بوركينا فالصو محمود قندوز: هاذي بوركينا فاسو بلغتهم مصطفى الأغا: لا بس بلد، ما بدنا نحكي عن، كل البلدان خير وبركة، بس وين انت تعذبت أكتر شي؟ عادل السليمي: والله في المباريات الإفريقية، في بنين مصطفى الأغا: شو تعذبت، يعني شو اللي طلعلك؟ عادل السليمي: كان في ولا أوتيل ولا ملعب ولا مصطفى الأغا: وين قعدتوا، بخيمة يعني، وين قعدتوا عادل السليمي: أوتيل تلات نجوم مصطفى الأغا: شو بدك يعني أوتيل خمس نجوم ومسبح عادل السليمي: موجود، في الفترة هاذي موجود خمس نجوم مصطفى الأغا: بس في الأول شو كان؟ عادل السليمي: والله نجمة ونص محمود قندوز: الأصعب في لاجوس مصطفى الأغا: معلش بس يعني انتو أدها محمود قندوز: لاجوس كان في التمانينات مش ممكن اليوم لاجوس مصطفى الأغا: يعني ما بدك تحكي لعادل، أنا ما كنت موجود بالتمانينات، كنت صغير، حيصير عمري خمسون عاماً، أكبر منك ولا أصغر؟ عادل السليمي: لا أصغر مني بسنتين مصطفى الأغا: يا حرام، 52 انت؟ عادل السليمي: 52 مصطفى الأغا: والله؟ يزداد شباباً، انت أكيد كابتن محمود قندوز: أنا عادل السليمي: لا تصدق مصطفى الأغا: والله صدقت، ما نحكي عمرك، متجوز وعندك ولاد ما عندك مشكلة، الحمد لله خلاص عادل السليمي: شو أنا عندي مشكلة؟ الحمد لله متجوز وعندي أولاد وما عندي مشكلة مصطفى الأغا: يا ابن الحلال، أديش أحبه لعادل ما في منه، فاصل من الإعلان وبعده: في دوري زين السعودي النصر يؤكد قوته ويحرج الاتحاد وقد يخرجه من السباق على لقب الدوري، والشباب لنهائي كأس الأمير فيصل بعد مباراة مثيرة وغريبة أمام الفتح [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، صحيح أننا نغطي كأس أمم إفريقيا، البرنامج يعني من الآن حتى نهاية البطولة مخصص لهذه البطولة لكن إذا في أحداث مهمة عربية لا بد وأن نذكرها، راح نروح لدوري زين السعودي مباراة قمة مؤجلة من الجولة الثامنة، الاتحاد العميد استقبل النصر العالمي، حمادي القردبو تابع هذه المباراة [مقطع من مباراة الاتحاد والنصر] حمادي القردبو: قبل أيام قليلة قلت إن النصر أهدى جماهيره أول انتصارين متتاليين في الدوري السعودي، وقلت كذلك احذروا هذا البركان الثائر من جديد لكن يبدو أن الرسالة وصلت متأخرة إلى الاتحاديين، هل هي الرسالة وصلت متأخرة إلى جدة أم هو النصر يعيش أزهى أيامه والاتحاد لا يزال يعاني من تبعات خسارة النهائي الأسيوي، فريق وجد توازنه بعد مجهود ومثابرة من إدارته الطامحة إلى استعادة الأمجاد وفريق فقد توازنه بعد عثرة محبطة في اليابان، ضاعت فرص بالجملة وجماهير استاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة انتظرت حتى الدقيقة 30 عندما أكد عبد الله الجرني أن الحلول الهجومية متعددة في العالمي، الجرني أهدى التقدم لفريقه أمام الهلال في اليوم الأخير من العام الماضي وأعاد الكرة بعد عشرة أيام أمام العميد ليؤكد أنه هداف المباريات الحاسمة، في الشوط الثاني أقحم كالديرون سلطان النمري بديلاً للمهاجم عبد العزيز الصبياني فانتعش أداء أصحاب الأرض وعاد إليهم أمل التدارك، مرت 11 دقيقة وجاء الفرج برأسية العماني أحمد حديد، السؤال أضحى هل سيحقق النصر فوزه الثالث على التوالي والسادس هذا الموسم أم أن الاتحاد سيسعد جماهيره بفوزه العاشر والرابع على التوالي، قبل أيام كان عنوان مباراة النصر الغالي سعره فيه، والليلة أكد الغالي في الدقيقة 64 أن سعره فيه والسهلاوي ينصب نفسه نجماً هدافاً للنصر، الهدف هو الثامن لمحمد السهلاوي ليطمع في صدارة الهدافين أكثر ويلحق بالاتحاد هزيمته الرابعة، إدارة النصر كانت تخطط للمركز الثالث أو الرابع لتضمن المشاركة في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل، لكن يبدو أن من حقها الطمع فيما هو أكثر شرط مواصلة العمل الجدي، دقائق المباراة الأخيرة شهدت فقدان السيطرة على الأعصاب فطرد أحمد حديد وأسامة المولد لتكون خسارة الاتحاد مضاعفة، حمادي القردبو، صدى الملاعب مصطفى الأغا: طبعاً ألف مليون ترليون مبروك للنصر ومثلهن هارد لك للاتحاد، راح نأرجيكم ترتيب كامل فرق الدوري السعودي، الهلال يبقى في الصدارة بـ41 نقطة من 15 مباراة، مقابل 35 للشباب، 29 للاتحاد من 15 مباراة، النصر في المركز الرابع 24 نقطة، الوحدة خامساً بـ23 من 14، يليهم الأهلي سادساً، الفتح سابع، الاتفاق بالمركز التامن، الحزم تاسع، والقادسية عاشر، وأخيراً الرائد ونجران، طبعاً كنت أتمنى على حمادي لو أرجانا حالتي الطرد لأنه فعلاً يعني يمكن عم بيقولوا الصور ما إجتنا حمادي، لكن فعلاً الحالتين مؤسفتين، بغض النظر عن يعني، شفت انت طبعاً عادل عايش نص عمره في جدة، الحالتين انت شفت المباراة، حالتين الطرد يعني السهلاوي كان ممكن أسامة ينهيه يعني؟ عادل السليمي: تشنج زايد عن اللزوم مصطفى الأغا: بس انت لاعب لما تنضرب عادل السليمي: لقطة خطيرة الصراحة، المباراة كانت كلها في معظمها مباراة نضيفة، في الوقت بدل الضايع تشنجت الأعصاب مصطفى الأغا: يعني حتى 2-1 ما في شي، يعني مالي كانت خسرانة 4 عادل السليمي: كانت كل شي ممكن في كرة القدم لكن أظن الحالة النفسية للاعبي الاتحاد أثرت مصطفى الأغا: كل النتائج تصب في مصلحة الهلال؟ عادل السليمي: المفروض المتصدر لما يكون منافس مباشر زي الاتحاد ينهزم على ميدانه أكيد في مصلحة المتصدر الهلال مصطفى الأغا: ليش خسر الاتحاد؟ عادل السليمي: نفس الشي للنصر دافع معنوي كبير مصطفى الأغا: نعم ليش خسر الاتحاد اليوم؟ عادل السليمي: الاتحاد تبعات خسارة الكأس الأسيوية مصطفى الأغا: يا أخي ما خلصنا عادل السليمي: لسة أظن لاعبين الاتحاد متأثرين نفسياً بخروجهم من، حتى الأجواء مصطفى الأغا: لا يا كابتن، خلاص خلصت، كابتن انت تخسر بطولة مثلاً، وصلت للنهائي تتأثر تروح كل البطولات التانية؟ عادل السليمي: كانت بطولة غالية يا مصطفى، كانت بطولة غالية وكانوا يستاهلوها مصطفى الأغا: وراحت عادل السليمي: راحت بعد المجهود، بعد المباريات الكبيرة اللي قدموها طوال مشوار البطولة، كانوا يستحقوا الفوز باللقب مصطفى الأغا: تخليه يحكي ولا مانك ناوي؟ عادل السليمي: لا خليه يحكي محمود قندوز: على المستوى هذا مصطفى يعني محترفين وعارفين كرة القدم فيها الفوز والخسارة، وصلوا للنهائي وشفنا مباريات يعني مستوى كبير، وكمحترف لازم مصطفى الأغا: لازم يتأثر، خير الكلام ما قل ودل، مش إذاعة عادل السليمي: وأكثر الكلام ما عبر أكثر مصطفى الأغا: بوعدكم إنه في يوم من الأيام عادل السليمي حيصير مذيع، راح نروح لنصف نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد طبعاً اليوم المباراة الأولى في نصف نهائي واجه الفتح ضيفه الشباب، مدين رضوان [مقطع من مباراة الشباب والفتح] مدين رضوان: المغلوب يخرج ولا مجال للتعويض بنصف نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد والصراع على أشده، الشباب حامل اللقب ينافس بجميع البطولات هذا العام فيما الفتح وصل إلى هذا الدور بعد أن أخرج التعاون ويأمل في تكرار الإنجاز أمام الشباب، الفتح بدأ بقوة وهدد مرمى الشباب أكثر من مرة حتى جادت الدقيقة 30 بأول أهداف الفتح عبر فيصل الجمعان، الشباب لم يتخلى عن الحذر فيما الفتح واصل الأفضلية رغم تقدمه بهدف وتمكن ربيع سفياني من زيادة الفارق في الدقيقة 40 وسط فرحة جماهيره، لينتهي الشوط الأول بتفوق الفتح أداءً ونتيجة والتي بفضلها سيقطع أكثر من نصف الطريق للنهائي، الليث كشر عن أنيابه في النصف الثاني وشهد أداءه تحسناً كبيراً مع عودة اللعب، وهدف علي عطيف أعطى جرعة كبيرة لزملائه للعودة بالمباراة، لحظات عصيبة عاشتها جماهير الفتح بسبب خطورة مهاجمي الشباب لتثمر عن هدف ثانٍ من قذيفة عبد العزيز اليوسف لتبلغ الإثارة أشدها أواخر المباراة التي عادت إلى بدايتها، الوقت القانوني انتهى ولم يأت الفرج واتجه الفريقان إلى الأشواط الإضافية ليأتي الحل أخيراً لجماهير الشباب بهدف أحرزه عبد الله الأسطى بعد أن ارتدت الكرة من ركلة جزاء سددها هو بنفسه قبل خمس دقائق من النهاية، الفتح كان فائزاً بهدفين فأضحى متأخراً بهدف ولم يستطع التعويض، فيما الشباب سينتظر المتأهل من مباراة الهلال مع الأهلي، مدين رضوان، صدى الملاعب مصطفى الأغا: كمان ما جاتنا صورة هدف الفوز للشباب، نقول ألف مليون ترليون تزليون مبروك للشباب ومثلهن هارد لك للفتح، وما راح أسألك راح أسأله هو، كمان الفريق متقدم 2-صفر ويخسر بعدين محمود قندوز: قلتلك النتيجة العريضة مش معناها الفوز، في بعض الفرق تفقد التركيز في النتيجة العريضة، يبدأوا يسووا أشياء مصطفى الأغا: بس الفتح ما أعتقد يعني الليث معروف فريق الشباب فريق كبير والناس كلها تحسبله ألف حساب محمود قندوز: حتى أنجولا نفس الشي، والفريق الخاسر ما عنده شي يخسره يعني مصطفى الأغا: يهاجم محمود قندوز: يجيب الهدف الأول يفتح الأبواب، الهدف التاني خوف الفريق الفايز مصطفى الأغا: صحيح، حابب يحكي عادل، ما عارف يسكت عادل السليمي: لا لا بالعكس، أحكي ولا لا؟ مصطفى الأغا: احكي عادل السليمي: الفتح اليوم دفع ضريبة الشباب، هو فريق شاب طالع من الدرجة الثانية، بطبيعة الحال فريق الشباب خبرة بلاعبيه عنده خبرة رغم غياب طارق التايب اللي خلا مكانه في التشكيلة بطبيعة الحال فريق الشباب كان أظنه أكثر خبرة وأكثر صبر طوال المباراة رغم تخلفه 2-صفر لكن عرف كيف يرجع للمباراة مصطفى الأغا: نعم، دانا عم بتقول ضيوفك هاديييين ورايقيييين وحبابين عادل السليمي: الله يخليها مصطفى الأغا: شو تقول عن الحبابين الجزائريين محمود قندوز: الحبابين؟ مصطفى الأغا: ما يعرف، حباب يعني شو، قوله يا ابن الحلال عادل السليمي: طيبين محبوبين مصطفى الأغا: شو تقول عن الحبابين الجزائريين محمود قندوز: والله مصطفى الأغا: شو، نروح لفاصل بعدين نسمع الجواب، بعد الفاصل: في عالم LG بلا حدود نجم آخر وأخير خارج الحدود أفضل لاعب أسيوي عام 2007 النجم السعودي ياسر القحطاني [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: خليهم يطلعوا هيك زميلنا هشام المخرج أخدلنا لقطة لها الاستوديو، نشكر زميلنا فادي رضا وأيضاً زميلنا محمد اللي هو صمم هذا الموضوع طبعاً أنا اخترت الصور واحدة واحدة، ما شا الله، الحمد لله فلافيو جاب جولين، وكانوتي اليوم جاب واحد من أحلى الأهداف، ولسة عندنا زياني وعنتر والحضري عادل السليمي: وعندنا عصام جمعة مصطفى الأغا: وحسني عبد ربه، احنا اللي حطينا عصام جمعة، وصلنا للحلقة الأخيرة من عالم LG بلا حدود الـLCD اللي شايفينها هون، إذا بتأرجينا إياها يا هشام هذي Borderless، هذي يعني فعلاً شاشة شيء غريب عجيب وتكنولوجيا رائعة جداً، وثمنها حوالي 20 ألف ما شا الله عليها، 20 ألف درهم يعني شغلة كبيرة وفعلاً اللي عنده إياها حيشوف صورة ما حصلتش وفيها تقنية Bluetooth وفيها شغلات كتير، عطينا تلاتة وبقيانة الرابعة، الرابعة حنسحبها بعد شوي، هذي فعلاً يعني الـLCD عملت ثورة فعلية في عالم التكنولوجيا وعالم طبعاً LG بلا حدود، تحدثنا عن نجوم عرب خارج الحدود، من السعودية ومن الإمارات ومن المغرب، اليوم راح نتحدث عن نجم شهرته بلا شك خارج حدود وطنه، وصلت إنه يكون أفضل لاعب في القارة الأسيوية حبيبنا وصديقنا ياسر القحطاني، نجم الهلال والسعودية وحمادي القردبو بيتحدث عنه حمادي القردبو: لاعب بلا حدود في عالم بلا حدود، محبوه تجاوزوا حدود المملكة وحدود القادسية والهلال ليحقق الإجماع سعودياً وعربياً، كان يعرف بالكاسر القناص لكنه الآن أبو عبد العزيز، وهدية عبد العزيز لم تتأخر ففي أول ظهور بعد الخبر السعيد عاد ياسر ليهز الشباك ويحتفل مع عشاقه فكانت الفرحة فرحتين، هو مطلق السهام القاتلة الذي لا يرحم الخصوم وهو أفضل لاعب في آسيا، توقع الكثير أن يمهد تكريم سيدني لمحطة احترافية أوروبية وانتظرنا أن يبهر ياسر الملاعب العالمية لكن المفاوضات مع مانشستر سيتي الإنجليزي لم تكلل بالنجاح، لاعب بلا حدود في عالم بلا حدود كان قائد الزعيم وقائد المنتخب السعودي طويلاً، اقترب من كأس أمم آسيا لكنه تعثر وزملاءه في الخطوة الأخيرة، تأهل إلى مونديال ألمانيا وسجل فيه لكنه تنازل عن مونديال جنوب إفريقيا في اللحظات الأخيرة، وجوده مؤثر فاعل واسمه مرعب مخيف، مواهبه ساحرة وأقدامه من ذهب، يسجل الأهداف المستحيلة ويستعيد هذه الأيام نجاعته وتركيزه بعد تراجع مفاجئ بسيط، المقبل واعد والانتظارات كبيرة فالهلال يجتهد لاستعادة زعامة آسيا والمنتخب يخطط لاستعادة حضوره المونديالي، إنجازاته بالجملة وألقابه الشخصية تعددت محلياً وخليجياً وأسيوياً ليكون بحق لاعباً خارج الحدود في عالم بلا حدود، حمادي القردبو، صدى الملاعب مصطفى الأغا: شهادتنا فيه مجروحة لأبو عبد العزيز، بنقوله ألف مليون ترليون مبروك قدم الولد إن شا الله عقبال أولاد تانيين، نسحب الآن فائز بـLG بعدين نحكي عن ياسر القحطاني، بما إنه تتبرع عادل السليمي قال الكابتن محمود هو اللي، هيك تخربش هون، لا ما راح يسحب هو لأنه أصغر منك، اتفضل كابتن، لخبص فيهم هيك وطلعلنا واحد، واحد بس يا كابتن الله يخليك، هلا زميلنا أشرف يونس عطاني إياهن، يلا نشوف، يا جماعة الخير سبحان الله، الكابتن محمود قندوز سحب فائز مصري، محمد طلعت محمد من مصر، مصري سحبت يا كابتن محمود قندوز: إخوان يعني مصطفى الأغا: إخوان، ألف مبروك يا محمد طلعت محمد من مصر، فزت بشاشة بلازما Borderless من LG حقها حوالي 20 ألف درهم يعني ما بعرف أديش يطلعوا في الجنيه، بس لنتابع تشاهدون يوم الاثنين على قنوات الجزيرة الرياضية تلات مباريات ضمن الجولة الأولى من كأس أمم إفريقيا مالاوي مع الجزائر، ساحل العاج مع بوركينا فاسو، وغانا مع توجو، مباراة ضمن الأسبوع الرابع من الدوري السوري الطليعة مع الكرامة، بنشكر كابتن محمود قندوز انت موجود معنا إن شاء الله بكرة، الكابتن عادل السليمي حبيبي انت البرنامج إلك على طول عادل السليمي: الله يخليك مصطفى الأغا: هلا حبيبي، والقلم قلمك خد، قالي ما يناسبك لأنه، أخده كمان، قالي خليه معك عادل السليمي: لا خد مصطفى الأغا: بعد شو؟ شكراً لزميلنا وحبيبنا صالح أبو شرار وكل زملاءنا اللي ساهموا في هذا البرنامج، مثل ما قلنا الأخ محمد طلعت محمد من مصر فاز بالبلازما وأنا معكم كل يوم حتى نهاية كأس أمم إفريقيا عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC وصدى الملاعب، وباي باي