EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2010

تعادل أمريكا وانجلترا وفوز الأرجنتين وكوريا الجنوبية

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: منى امرشا وقندوز، التاريخ: 12 يونيو

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: منى امرشا وقندوز، التاريخ: 12 يونيو

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-كوريا الجنوبية تقدم عرضاً كبيراً وتقهر اليونان بطلة أوروبا السابقة
-مارادونا يبدأ مشواره في كأس العالم كمدرب بفوز صعب على نيجيريا
-وساعات قليلة قبيل المواجهة الأولى للجزائر في المونديال أمام سلوفينيا ونحن نقرأ في دفاتر المنتخبين

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2010

تعادل أمريكا وانجلترا وفوز الأرجنتين وكوريا الجنوبية

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين: -كوريا الجنوبية تقدم عرضاً كبيراً وتقهر اليونان بطلة أوروبا السابقة -مارادونا يبدأ مشواره في كأس العالم كمدرب بفوز صعب على نيجيريا -وساعات قليلة قبيل المواجهة الأولى للجزائر في المونديال أمام سلوفينيا ونحن نقرأ في دفاتر المنتخبين -الجزائريون يتهافتون على جنوب إفريقيا للوقوف مع منتخب بلادهم وكل العرب يؤازرونه -إنجلترا تخسر أمام القوة الأمريكية بالتعادل -مفاجأة أصداء العالم جماهير سورية في جنوب إفريقيا تساند الجزائر -بعثة أصداء العالم تنظم حملة عربية وعالمية في ساحة نيلسون مانديلا لمؤازرة محاربي الصحراء -سوريا تعيش أجواء الحدث الإفريقي بملاعب كأس العالم وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذي تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم كل يوم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل اللي ما في غيرها MBC وبرنامجكم أصداء العالم، كل عيون العالم نحو جنوب إفريقيا وكل عيون مشاهدي العرب من المحيط إلى الخليج عبر هذه القناة MBC، طبعاً مع كأس العالم مستمرين معكم من هلا ليوم 11 أو 12 يوليو إن شاء الله، كل يوم انت أخي المشاهد اللي عم بتابعني الآن إلك الفرصة إنك تفوز بشو، جوائز هي الأضخم في تاريخ البرامج الرياضية العربية وغير الرياضية العربية، شو حتفوز، حتفوز بشغلة حتشوفها هلا، سيارة شيفروليه كروز، هذي السيارة السودا الحلوة هذي شايفينها، هذي السيارة من نصيبك بس تبعتلنا اسم الفريق اللي بتشجعه، الجزائري بيبعت جزائر، ممكن نجيب سؤال ها الفريق شو وضعه، كم مرة اتأهل لكأس العالم تجاوب عليه، طبعاً هذي السيارة من نصيبك لكن اليوم مثلاً اشتركت بالسحب ما ربحت تشترك بكرة، لأنه مش معقول بس احنا من أول مرة لآخر مرة تضلك مشترك، فاليوم عندنا فائز، اليوم حنسحب فائز بهذي السيارة من جنرال موتورز شيفروليه وإن شا الله آخر البرنامج راح نوزع على الشباب كمان سيارات لأنه هني كرما ونحنا بنستاهل، وعبر موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada فيكم تتواصلوا مع رفقاتكم وحبايبكم لعبة عليها أنا صوت وصورة مع كاسترول، طبعاً فيكم تتوقعوا نتائج المباريات وتتخانقوا مع رفقاتكم، تحبوا بعض تناكدوا بعض تكايدوا بعض تواسوا بعض من خلال هذي اللعبة أو طبعاً فيكم تفوتوا تتابعوا آخر الأخبار عبر موقعنا اللي عم يشتغل فيه خيرة الإعلاميين وأيضاً فيكم تفوزوا بجائزة 40 ألف ريال، شو بعد بدكم؟ هلا قبل ما نعرفكم مين ضيوفنا اليوم راح نتعرف عليهم من خلال ها التقريرين دانا صملاجي: هو من لقب بالصنديد ومن أفضل مدافعي الكتيبة الخضراء سابقاً، هو المدرب وأحد كنوز التحليل الرياضي، إنه ابن الجزائر محمود قندوز الذي شارك مع منتخب محاربي الصحراء في مونديال 82 في إسبانيا ليكون صخرة وقائد الجزائر في مونديال المكسيك، بدأ كلاعب في أندية الدوري الجزائري وختم مسيرته مع نادي مارتيج الفرنسي ليكمل القندوز مسيرته كمدرب في المنتخبات الوطنية وعدد من الأندية العربية والفرنسية، نظرته إلى منتخب الجزائر قبل تأكيد تأهله إلى مونديال جنوب إفريقيا كانت مختلفة عن غيره، فقوبلت تصريحاته بالهجوم والتهديد من قبل بعض الأشخاص والإعلاميين فقرر اعتزال العمل في مجال التحليل وآثر الحفاظ على سمعة الجزائري الذي لم ولن يقبل وصفه بالخيانة والتآمر، لكن ضيفنا الذي كان آخر ظهور له في برنامج صدى الملاعب قرر استثنائياً العودة مجدداً لكن هذه المرة من منبر أصداء العالم، دانا صملاجي، أصداء العالم مصطفى الأغا: إذن أرحب بضيفين من المغرب العربي، الكابتن العزيز خليك قاعد لأنك أقصر مني، محمود قندوز العائد بعد الاعتزال، هلا كابتن، والنجمة الأمورة الطيوبة اللهلوبة الحبوبة شو بعد كمان، منى أمرشا، أهلا وسهلا منى أمرشا: أهلاً بيك مصطفى الأغا: كابتن سعداء بوجودك ورجعتك محمود قندوز: الله يسلمك مصطفى الأغا: لماذا عدت؟ محمود قندوز: والله قلت من واجبي نرجع مصطفى الأغا: من أجل الجزائر محمود قندوز: وتعرف أنا عندي شي يا مصطفى، أنا مدرب وعشر سنوات ألعب في المنتخب ومن حقي أحلل كرة القدم ولا واحد خباز أو واحد في مكاني مصطفى الأغا: صحيح، منى امبارح كنتي معنا واليوم صحة حديد منى أمرشا: دايماً إن شا الله حديد مصطفى الأغا: وخصوصاً معك رفيقتك رشا منى أمرشا: وخصوصاً معايا من المغرب العربي مساندة قوية، امبارح كنت أنا أطرش في الزفة اليوم راح نتفرج على مصطفى مصطفى الأغا: هلا هو اليوم قبل ما نطلع ع الهوا غنوا مع بعض شي، حنشوف شو هذا الشي بعد شوي، شو غنيتي له منى أمرشا: قالي على أغنية محمود قندوز: أنا عندي غنية نحبها تاع لطيفة رأفت منى أمرشا: قالها ما عرفتهاش مصطفى الأغا: والتانية؟ منى أمرشا: التانية عليش يا غزالي مصطفى الأغا: طبعاً الكابتن محمود يومه مسلطن، صح؟ محمود قندوز: صح مصطفى الأغا: طيب، اليوم تابعنا تلات مباريات في اليوم الثاني من نهائيات كأس العالم، ضمن المجموعة الثانية لعبت كوريا الجنوبية فريق منى مع اليونان فريق محمود، والأرجنتين فريقي مع نيجيريا مو فريق ولا واحد بالبرنامج، وضمن المجموعة الثالثة لعبت إنجلترا مع بنت خالتها أمريكا، نبدأ بقصة المباراة الأولى مع سلام المناصير [مقطع من مباراة كوريا الجنوبية واليونان] سلام المناصير: كوريا الجنوبية المتواجدة في المونديال للمرة الثامنة تلاقي اليونان الحاضرة في جنوب إفريقيا في مشاركة هي الثانية بعد غياب لـ16 عاماً، ستاد نيلسون مانديلا يحتضن المواجهة الرسمية الأولى في كؤوس العالم بين ممثلي آسيا وأوروبا، كوريا الجنوبية الأسرع الأفضل الأنشط لم تنتظر طويلاً حتى تعلن التقدم بهدف أول، في الدقيقة السابعة الكرة تمر من الجميع وتختار قدم المدافع لي جونج سو، هدف أعطى ثقة أكبر للمنتخب الآسيوي أما المنتخب اليوناني فما زال عاجزاً ويعاني كثيراً، فهل يعقل هذا منتخب متأهل عن القارة الأوروبية، الدفاع مفكك وضاع وسط الغزوات الكورية المتلاحقة، رفاق القائد بارك جي سونج استغلوا الأخطاء وفرضوا سيطرتهم على مجريات اللقاء، كوريا تضيع الفرص تباعاً وتفوت فرصة التعزيز وتنهي الشوط الأول متقدمة بالأداء والنتيجة، توقعنا أن تكون الصورة مختلفة في النصف الثاني وبخاصة من الكتيبة اليونانية لكن المدرب الأكبر سناًً في المونديال الألماني ريهاجل بدا عاجزاً تماماً عن إيجاد وصفة تحد من المد الأحمر الذي اجتاح الملعب شرقاً وغرباً، الدفاع اليوناني لم يدرك أن الخطأ أمام نجم مانشستر يونايتد بارك جي سونج لا يغتفر على الإطلاق، القائد يخطف ويتلاعب ويضع الكرة الثانية بسلام وأمان في الشباك الأغريقية، هدف كوري ثاني دفع أصحابه إلى طموح أكبر، البحث عن ثلاثية تاريخية فيما اليونان تصحو أخيراً من غفوتها الطويلة، هجمة حمراء هنا ورد أزرق يأتي من هناك، هجوم اليونان لم يكن حاضراً وربما تداعيات الأزمة الاقتصادية في البلاد أثرت حتى على إنتاجهم التهديفي، إذن بطل أوروبا 2004 يفشل من جديد في نيل الفوز الأول في ثاني مشاركاته العالمية وعجز أيضاً عن إحراز أول الأهداف في رابع مواجهاته المونديالية وهو يتلقى اليوم الخسارة الأولى في القارة السمراء وربما لن تكون الأخيرة، أما كوريا الجنوبية فقد واصلت النجاح في ثالث بطولة متتالية بفوزها في مباراة الافتتاح وهي تحقق كذلك ثاني انتصاراتها خارج الديار، فوز كوريا الجنوبية المستحق على اليونان بعث برسالة قوية إلى باقي المنتخبات مؤكدة كلام مدربها هو جونج مو والذي قال قبل المباراة جئنا إلى جنوب إفريقيا للبقاء أطول فترة ممكنة، سلام المناصير، أصداء العالم مصطفى الأغا: طبعاً اليوم كنت عم بتفرج على المباراة أنا وزوجتي فقلتلها حاسس حالي كوري من كتر ما الفريق الكوري الحقيقة قدم أداء مبهر آسيوياً، كابتن تابعت المباراة؟ محمود قندوز: تابعته، يعني يمكن كوريا الجنوبية عملت فرق، المباراة اللي شفناها كان المستوى متقارب مصطفى الأغا: صحيح يعني هي كانت اليوم أبرز فوز محمود قندوز: نعم، حتى الأداء كان يعني يختلف عن المباريات اللي شفناها مصطفى الأغا: في سبب إنك بتشجعي كوريا الجنوبية؟ منى أمرشا: لا أنا ما قلت إني بشجع كوريا الجنوبية مصطفى الأغا: أنا بعرف سمعت قبل شوي بتقولي بشجع كوريا وتليفونك ما بعرف شو، واللاب توب تبعنا سامسونج منى أمرشا: لا أنا قلت بشجع الجزائر امبارح وإسبانيا يعني مصطفى الأغا: طبعاً كل العيون توجهت اليوم للمباراة التي يوجد فيها أفضل لاعبي العالم ليونال ميسي، بتشجعيه لميسي ما هيك؟ منى أمرشا: طبعاً جبتلك شوز من ميسي بعد شوي بتلبسه مصطفى الأغا: والله ماني لبسانه، وطبعاً لاعب القرن أيام زمان مارادونا المدرب الذي لم يقنع حتى الآن، والمنافس كان المنتخب النيجيري، أحمد الأغا [مقطع من مباراة الأرجنتين ونيجيريا] أحمد الأغا: من كان ينتظر راقصي التانجو فها هم حضروا بعمالقتهم وبأبرز عقلياتهم الكروية التي تمثلت بالأسطورة مارادونا كمدرب وليونال ميسي كلاعب، فكل الآمال عُلقت عليه لاستعادة الأمجاد، مشوار ملامسة الكأس الغالية يبدأ بخطوة فبدأ أمام نسور نيجيريا الند صعب المراس والقوي الذي لا يقبل إلا بالمثل رداً، مع الدقائق الأولى ظن الجميع بأن الراقصين سيجهزون على النسور بانقضاضهم على المرمى بكرة أولى ضاعت والثانية أما الثالثة كانت ثابتة برأسية ظننت بأنها انطلقت من القدم وسكنت بالثمانية من جابريل لاعب مارسيليا الفرنسي، ست دقائق أعلن بها الأرجنتيني عن نفسه وأطلقت العنان لمارادونا بالأفراح، ميسي الذي كان كالمكوك بتحركاته واختراقاته لم يستطع أن يكسب ود إنياما الذي قال له الجميع قد يسجل إلا أنت فلا، الإهدار استمر ومارادونا بدأ بالقلق فهو على علم بالمنافس النيجيري الذي لا ينتظر أحد، تعليمات لفيرون بالتحرك أكثر وأن الحسم يجب أن يكون من الأول، في الربع الثاني بادر النيجيري بالتحرك لكسر الجمود فهدد وذكر بأنه موجود للفوز، وبهذا التوزيع والتناغم والجملة الأكثر من رائعة توقعنا أن يكون الرد قريباً آهات إفريقية علت مع كل اقتراب فيما عدا ميسي لمغزالة إنياما من جديد عله يجد الثغرة أو نقطة الضعف لكنه كان كمن يبحث عن إبرة بكومة من القش، فبدأ الأسطورة مارادونا بالاعتراض على التحكيم فهدأه الحكم السعودي خليل جلال، في الثاني حاول الأرجنتيني التصرف بهدوء أكثر لكن إهدار الفرص بالجملة من ميسي ورفاقه كان الحال السائد حتى بدا مارادونا وكأنه يريد الدخول للملعب ليريح نفسه من هذا العذاب، وكما نذكر دائماً عندما تهدر قد تتلقى الأهداف وهذا ما كاد أن يحصل من النيجيري الذي انتفض وهاج وشن هجوماً معاكساً وكأن الحرب قامت لكنه لم يصب الهدف، حاله حال ميسي المعذب من إنياما رجل اللقاء وعملاق نيجيريا ولولاه لكان الحال مختلفاً، النيجيري الذي زرع برأسه أنه يريد الخروج بأقل الأضرار افتقد للمسة الأخيرة والتركيز أمام التانجو الذي لم يبهر ولم يقدم ما كان منتظراً منه لكنه حصد نقاطاً من ند لو عرف التعامل فقط لرأينا لقاءاً من نار، أحمد الأغا، أصداء العالم مصطفى الأغا: طبعاً حنأرجيكم ترتيب المجموعة الثانية كيف صار بعد مباراتي اليوم الافتتاحيتين، كوريا الجنوبية صدارة، مين وراها الأرجنتين بعدين نيجيريا بعدين اليونان طبعاً بفارق الأهداف، كابتن قندوز اليوم المنتخب النيجيري كان ممكن إنه يعادل منتخب الأرجنتين لكن ميسي اليوم ما كان أفضل لاعب في المباراة محمود قندوز: اللي لاحظته مصطفى في مباراة الأرجنتين وفرنسا يعني كان اللمسة الأخيرة حتى التركيز مصطفى الأغا: الأرجنتين ونيجيريا قصدك محمود قندوز: الأرجنتين وحتى منتخب فرنسا، ومدرب المنتخب الفرنسي اتكلم عن النقطة هذي مصطفى الأغا: هل أقنعك اليوم مارادونا كمدرب؟ محمود قندوز: أنا أقولك أنا مع مارادونا لأني لاعب قديم وفي صراع اليوم خاصة في البلدان العربية، الصراع بين اللاعبين القدامى والعلميين يقولوا العلميين أنا مع مارادونا وأتمنى إن شا الله يروح بعيد بكأس العالم وإنسان عنده مواقف وعنده مبادئ ورجل وأنا مهم بالنسبة ليا جداً مصطفى الأغا: أكيد المرأة تفضل الإنسان اللي عنده مبادئ منى أمرشا: أنا يعجبني مارادونا كتير مصطفى الأغا: والله جد؟ منى أمرشا: والله العظيم مصطفى الأغا: رغم كل شي سواه؟ منى أمرشا: لا طبعاً بس ما في مجال مصطفى الأغا: مين أكتر، مارادونا ولا ميسي؟ منى أمرشا: لا مارادونا ولا ميسي، إذا في مجال اختيار أختار زيدان مصطفى الأغا: مين يقدر عليكي انتي؟ انتي بتعرفي بنقول ع البنت إنه جوابها تحت لسانها، جاهزة منى أمرشا: طبعاً جاهزة معاك مصطفى الأغا: لو حطوكي بباب الحارة بتمثلي؟ منى أمرشا: أنا ما بمثل مصطفى الأغا: لو جربتي؟ منى أمرشا: ولك ابن عمي ما بمثل مصطفى الأغا: ربي يعينا على ها الحلقة اليوم، بعد الفاصل: ساعات قليلة قبيل المواجهة الأولى للجزائر في المونديال أمام سلوفينيا ونحن نقرأ في دفاتر المنتخبين، والجزائريون يتهافتون على جنوب إفريقيا للوقوف مع منتخب بلادهم وكل العرب يؤازرونه [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: الساعة 11.30 بتوقيت جرينتش السلعة 2.30 بتوقيت السعودية راح يلعب المنتخب الجزائري أولى مبارياته أمام نظيره السلوفيني، راح نعرف كيف استعد الجزائريون للحدث مع التونسي حمادي القردبو حمادي القردبو: من يقول استعدادات المنتخب الجزائري للمونديال سيقول جدلاً طويلاً وحظاً أدار ظهره، الحظ أدار ظهره للمدرب وللاعبين فهو لم يترك لاعباً إلا وشملته لعنة الإصابات، مراد مغني ونذير بلحاج ومجيد بوقرة وعنتر يحيى وحسان يبدا وغيرهم عانوا وتألموا، صبروا وتحملوا قبل أن تنحصر قائمة الخسائر على مراد مغني، الجدل رافق قائمة سعدان واختياراته التكتيكية والنصيب الأكبر كان غياب زيايا، هذا من جهة ومن جهة ثانية عانى الجزائريون كثيراً من انعكاسات الإصابات وتأثيراتها فالهزيمة الثقيلة ضد صربيا في الجزائر أعلنت حالة الطوارئ، الأهداف الثلاثة التي قبلتها الشباك الجزائرية أثارت المخاوف لتكثر التساؤلات والاستفهامات، بعدها سافر الجزائريون إلى سويسرا ليعسكروا هناك ورئيس الاتحاد الجزائري يبين لصدى الملاعب أن معسكراً في المناطق المرتفعة يعطي أكله متأخراً فهو يرهق اللاعبين جداً لكنه يفيدهم أكثر بعد قرابة العشرة أيام ليتضاعف عطاءهم وتقوى قدرة تحملهم، بعد ثلاثة صربيا تأزمت الوضعية أكثر بثلاثية جديدة حملت الإمضاء الأيرلندي، وفي كل مرة ترتفع أصوات المحتجين والمتسائلين أكثر، كثيرون قالوا سنغادر سريعاً وقد لا يشرف محاربو الصحراء الجزائريين والعرب والشيخ رابح سعدان يرد بأنه ومجموعته حققوا الأحلام للجزائر بضمان التأهل بعد غياب طويل وبالتألق في نهائيات كاس أمم إفريقيا ويطالب بإعطاءه الفرصة كاملة وتأجيل الحكم إلى ما بعد مغامرة جنوب إفريقيا، الشيخ رابح بدا مرتاحاً واثقاً مطمئناً والأداء أمام الإمارات في ودية ألمانيا الأخيرة ضخ جرعة طمأنينة وهدأ النفوس، الأكيد أن الفوز بهدف لم يقنع الكثيرين فمنهم من وصفه بالباهت ومنهم من لم يقتنع لأنه جاء من ركلة جزاء ولكن يجب ألا يفوت الجميع أن المباريات الودية تختلف كثيراً عن المباريات الرسمية وأحسن دليل على ذلك عديد نتائج المنتخبات العالمية المرشحة للفوز باللقب، مهمة الشيخ رابح كانت إعداد المجموعة وتدارك الإصابات وتفادي الوقوع في أخرى وهذا ما تحقق أما البقية فأمام سلوفينيا، حمادي القردبو، أصداء العالم مصطفى الأغا: طبعاً طالما تحدثنا عن الجزائر لازم نتحدث عن سلوفينيا هذه الجمهورية التي انفصلت عن يوغسلافيا مطلع التسعينيات والتي شاركت في كأس العالم 2002 وشاركت في نهائي أمم أوروبا، نظرة أقرب مع أحمد الأغا أحمد الأغا: سلوفينيا جمهورية حديثة على أنها كانت جزءاً من جمهورية يوغسلافيا الاتحادية قبل عام 91، تقع في البلقان جنوبي أوروبا على البحر الأدرياتيكي وتبلغ مساحتها حوالي 20300 كيلومتر مربع، عاصمتها لوبيانا عدد السكان يقارب المليوني نسمة، أغلب المساحة مستخدمة لأغراض زراعية فيما السياحة تعد أهم ركائز الاقتصاد السلوفيني فطبيعة البلاد أكثر من خلابة، مشاركة هي الثانية في كؤوس العالم بعد 2002 في كوريا الجنوبية وبعد انفصالها، تأهلها جاء على حساب المنتخب الروسي بالملحق الأوروبي وبفوزها بهدفين لواحد بعد التعادل بهدفين، وينسب التأهل إلى الدفاع الذي يعتبر من الأقوى أوروبياً، القائمة المشاركة بالنهائيات تحت إشراف المدرب ماتياس كيج أكد بأنها قادرة على خلق المفاجأة في المجموعة الثالثة بالتعويل على بعض المواهب كنوفاكوفيتش وهندانوفيتش وقائد المنتخب روبير كولين، ولا بد أن نذكر بأن أغلب اللاعبين المختارين لم يسبق لهم المشاركة بمباريات دولية فكيف هو الحال في مونديال إفريقيا، أحمد الأغا، أصداء العالم مصطفى الأغا: ومعي من مدينة بريتوريا الجنوب إفريقية موفدة أصداء العالم راضية الصلاح ومعها عبد المجيد زيتون، مسا الخير راضية راضية الصلاح: مسا الخير مصطفى ومسا الخير بالضيوف، شوية غريب كلمة أصداء العالم لسة ما تعودنا عليها مصطفى الأغا: معلش بدك تتعودي، أول شي الجزائر ستلعب مع سلوفينيا، أعطينا آخر الأخبار عن المعسكر الجزائري عندك راضية الصلاح: والله مصطفى الاستعدادات كبيرة عند المنتخب الجزائري، فقط في بعض الإصابات، ربما أول شي حبينا نطمن إنه إصابة جبور ربما هي كانت إشاعة، غداً إن شاء الله راح يكون جبور متواجد أساسياً في الهجوم مع التشكيلة الجزائرية، فيما إصابة عنتر يحيى ربما هي عنتر يحيى أصيب امبارح في المباراة التطبيقية لكن إذا ما شارك عنتر يحيى راح يكون معوض بكارل مجاني اللي أقنع المدرب رابح سعدان كثير في المباراة التطبيقية وكذلك في التدريبات اللي أداها المنتخب الجزائري مصطفى الأغا: صارت واضحة التشكيلة يعني؟ راضية الصلاح: فقط مصطفى في توافد جزائري كبير، نعم؟ مصطفى الأغا: سنأتي على موضوع التوافد الجزائري لأنه حنعرض التقرير اللي عملتيه بعد شوي لكن نتحدث الآن عن المنتخب تحديداً، كل شيء تمام، هل لديك التشكيلة النهائية؟ راضية الصلاح: التشكيلة مصطفى هي نفس التشكيلة اللي قدمناها مصطفى، راح يكون حارس المرمى شاوشي، الدفاع بوقرة عنتر يحيى حليش، الوسط راح يكون إذا لم يتواجد عنتر يحيى ربما من الآن لغداً إن شاء الله راح يكون مثل ما قلت كارل مجاني مكان عنتر يحيى، في وسط الميدان راح يكون بلحاج يبدا والأحسن وقدير وزياني، وراح يكون زي ما تكلمت راح يكون غزال وصايفي في الاحتياط مصطفى الأغا: خليكي معي راضية راضية الصلاح: الهجوم راح يكون زي ما قلنا جبور ومطمور مصطفى الأغا: طيب خليكي معي، كابتن محمود قندوز شفتك لك رد فعل على التشكيلة محمود قندوز: على 3-5-2، إذا تلاحظ إنجلترا وكل الأندية الكبار في أوروبا وكل الفرق الكبار بيلعبوا بأربعة ورا مصطفى الأغا: يعني 4-4-2، إذن أنت ضد 3-5-2 اللي قال بده يغيرها الكابتن رابح سعدان محمود قندوز: ممكن الإمكانيات ما عنده ولكن عنده مثلاً باك أيسر عنده بلحاج، لكن شوف مثلاً في أوروبا الأندية الكبار حتى في كأس العالم اليوم أربعة ورا، ولكن 3-5-2 بعد الخوف يا مصطفى ياللي بدينا احنا في مصر، بدينا 3-5-2 بس تطبيقياً أصبحنا خمسة ورا مصطفى الأغا: بركي هذا اللي حيعملوه بكرة محمود قندوز: لا يعني نقولك الفرصة هذي تاع سلوفينيا بكرة يعني سلوفينيا مش الفريق اللي يتكلموا عليه، يعني هذي فرصة مصطفى الأغا: حتى لو كان تأهل على حساب روسيا محمود قندوز: أوكي ولكن يبقى فريق ناشئ يعني مش الفريق اللي، يعني مشاركة واحدة ويطلع في الدور الأول مصطفى الأغا: عناصرياً الجزائريين بيلعبوا بأندية أهم من الأندية اللي بيلعبوا فيها اللاعبين السلوفينيين، طيب منى أنتي لهلا مثل الأطرش بالزفة منى أمارشا: لهلا مثل الأطرش في الزفة بس مستنية دوري مصطفى الأغا: بس أحلى أطرش في أحلى زفة، قولي منى أمارشا: جاي عليك الدور تضرب الكرة وتتفرج مصطفى الأغا: جاية من البيت هي ورفيقتها وحاطيني براسهن منى أمارشا: لازم مصطفى الأغا: طيب حنرجع لراضية لكن راح نروح لتقرير عملته راضية الحقيقة الجزائريين بلشوا بالوصول إلى جنوب إفريقيا ليوقفوا مع منتخبهن، طبعاً موفدتنا لتغطية كأس العالم راضية الصلاح بصحبة عبد المجيد زيتون الأردني الحباب والمزيد من ديربن راضية الصلاح: أجواء جزائرية بدأت من المطار ولن تنتهي أبداً، برنامج أصداء العالم كان الأول في استقبال الوفد الجزائري لدى وصوله أمس في ساعة متأخرة جداً من توقيت جنوب إفريقيا -وصلنا أول وفد جزائري إلى مطار جوهانسبرج مباشرة، معكم الوفد الجزائري -الحمد لله كانت رحلة جيدة وتحية خاصة لمصطفى الأغا وتحية للشعب الجزائري راضية الصلاح: اتفق الجميع على حب الوطن وتفاؤل كبير يسود أبناء الخضرا التي تلونت بألوان إفريقية -إن شا الله بربي الفريق تاعنا يدير لنا نتيجة شابة ويفرح الشعب الجزائري -إن شا الله نجيبوها أو على الأقل المباريات الأولى -هنا في جنوب إفريقيا لتشريف كل العرب وكل المسلمين وإن شاء الله كل العرب يفرحوا -ساحل العاج والجزائر نهائي كأس العالم إن شا الله -بنشكر MBC على هذي الاستضافة واحنا جايين من باريس من فرنسا مع إخوانا الجزائريين هنا باش نحضر هذي المشاركة وإن شا الله الجزائر تشرف كل العرب والأفارقة -إن شا الله نشرفو العرب والكل وتحية لكل العرب وإن شا الله نتأهل للدور الثاني -إن شا الله أنا نشوف المقابلة الماتش الأول إن شا الله نفوزو بيه -أنا جاي من الغرب الجزائري من مدينة سيدي بلعباس وإن شا الله نفوتو الدور التاني ونهديها للعرب وللمسلمين ولإخوتنا في غزة وتحية للجزائر وتحية لبوتفليقة راضية الصلاح: فلسطين في القلب والعقل أينما ذهب أبناء الجزائر ومساندة كبيرة لإخوانهم في غزة ليتفق الجميع على إهداء الكأس الحلم لكل طفل وأخ وأخت وأم وأب في غزة وفلسطين، أينما حل الجزائريون يحملون تحية خضراء إلى برنامج عرفوه باسم صدى الملاعب وقناة كل العرب MBC، رحلة بدأناها من المطار وستستمر فصولها فانتظروا الحلقة المقبلة من أصداء العالم الجزائرية، راضية الصلاح، جنوب إفريقيا مصطفى الأغا: وأعود إلى بريتوريا مع موفدة أصداء العالم راضية الصلاح، راضية تحدثينا عن مباراة بكرة، أعداد القادمين من الجزائر، العرب الموجودين، لسة في إلك تقرير تاني عن سوريين موجودين في جنوب إفريقيا راح نعرضه في نهاية البرنامج، أيضاً عن الملعب اللي حتصير فيه المباراة، من سيحضر من المسئولين الجزائريين راضية الصلاح: ربما مصطفى فيما يخص الوفود الجزائرية، التوافد الجزائري كبير على جوهانسبرج لأنه هي أقرب نقطة لمدينة بريتوريا، وبعدين راح تتحول الوفود الجزائري إلى بولوكواني بالحافلات لعدم وجود طائرات تقلهم من جوهانسبرج إلى بولوكواني، فيما يخص أرضية الملعب مصطفى المدرب رابح سعدان لم يركز كتير على أرضية الميدان لأنه قال أن المنتخب الجزائري مثله مثل أي منتخب آخر سيلعب مثل المنتخبات لن يشتكي على أرضية الملعب وعلى الكرة لأنه في بعض اللاعبين اشتكوا من الكرة وكذلك من أرضية الميدان، فيما يخص كذلك مصطفى يعني الجو المدرب رابح سعدان يقول أنه الجو مناسب للتشكيلة الجزائرية، إذا كان في حر فهي ليست حرارة شديدة وهذا راح يساعد التشكيلة الجزائرية حتى لو كانت المباراة في الظهيرة مصطفى الأغا: أديش متوقع حضور جزائريين، ألف ألفين تلاتة؟ راضية الصلاح: والله مصطفى لحد الآن يعني ممكن الأعداد وصلت إلى خمس آلاف جزائري كلهم متواجدين هنا يعني وصلوا، اليوم كان آخر وصول للوفود الجزائرية وغداً مثل ما قلتلك مصطفى راح تتحول كلها إلى مدينة بولوكواني اللي هي بعيدة على بريتوريا بتلات ساعات في السيارة مصطفى الأغا: طبعاً كتير إخوان جزائريين كانوا زعلانين إنه احنا قلنا رفيق جبور مصاب، أنا ما قلت انتي اللي سمعتي هناك فاليوم كانوا شوي زعلانين علينا، كابتن محمود ما في نقاط قوة بتشوفها في المنتخب الجزائري، يعني انت طريقة 3-5-2 ما كتير عجبتك لكن نقاط القوة أين في المنتخب الجزائري؟ حراسة دفاع وسط محمود قندوز: يعني أنا اتكلمت أكتر من مرة في وسائل الإعلام، كتير محللين ويتكلموا عن الهجوم، وأنا أقول قوة سلوفينيا هو الدفاع، يعني شوف في كأس إفريقيا اللي فاتت يعني اتسجلوا فينا عشرة أهداف وسجلنا يمكن خمسة وكلهم مدافعين، أنا حسيت المدافعين الجزائريين يعني من المباراة الأولى مع سعدان يعني اللي يهمهم العمل الهجومي، يعني يروحوا يجيبوا أهداف عنتر يحيى بوقرة ولكن شغلهم اللي ورا ما يعملوها، ممكن تمشي مع رواندا ومع زامبيا، ولكن مع الفرق هادول ما تمشي، أول شي لازم يركزوا على شغلهم، المدافعين كويسين ولكن لازم يركزوا على شغلهم، غلطة مع اللاعبين تاع سلوفينيا أو إنجلترا أو أمريكا يخلصوها عليهم مصطفى الأغا: طيب احنا بعد شوي حنشوف مباراة إنجلترا وأمريكا ونحكي بعدها عن تبعات هذي النتيجة على المنتخب الجزائري، راضية الصلاح بس تقولي لنا الجو عندك أديش برد راضية الصلاح: لا يعني معتدل برد بالليل مصطفى لكن بالنهار تحس إنه انت في الصيف، يعني في تناقض في الجو هنا في جنوب إفريقيا، بالنهار الجو مشمس وبالليل الجو بارد مصطفى الأغا: وحتى لو برد وجودك لحاله بيدفي جنوب إفريقيا، شكراً لك راضية الصلاح وشكراً لعبد المجيد زيتون موفدينا إلى كأس العالم راضية الصلاح: سلملي على الكابتن قندوز وعلى منى منى أمارشا: تسلمي والله يعينك على البرد شايفين مغطية لهنا، يمكن بعد شوي بينزل تلج عندك راضية الصلاح: الله يسلمك مصطفى الأغا: منى بعيداً عن 3-5-2 و4-4-2 و4-5-1-3 منى أمارشا: والله صرت بفهم شوية عندكم في اللعبة محمود قندوز: مصطفى سألتها كم توزن الكورة قالتلي خمسة كيلو منى أمارشا: والله ما قلتله، الكورة ما نعرفش، إيش عرفني بوزن الكرة أنا مصطفى الأغا: يا بنتي مارادونا نفسه ما يعرف وزن الكرة، وجهي تحية للجزائر منى أمارشا: أنا أقول للجزائريين أول شي يخلوا شجاعتهم ديما لأدام، وما يهتموش بكلام المدرب امبارح اللي قاله اللي قلقني وقلق الجزائريين كلهم، بإنه فرقة ضعيفة ويمكن تصير مزيانة بعد أربع سنوات، لا الكلام مش صحيح، أوكي هما فازوا فهمت منكم إنه لعبوا مع فرق ضعيفة بس بوصولهم لها المرحلة أصلاً مصطفى الأغا: وين ضعيفة، لعبوا مع مصر وتأهلوا على حساب مصر منى أمارشا: طيب، قبل شوي كان يقول الأستاذ هادول فرق ع الخفيف بعدين بتشد المنافسة، أصلاً وصولهم لها المرحلة هذا بالنسبة لنا فوز مصطفى الأغا: قوليها غناءً يا حلوة منى أمارشا: أنا مساندة للفن الشعبي لأنه الأستاذ حاب يسمع مني شعبي مصطفى الأغا: وين رحت قندوز، تسلطن، فاصل من الإعلان، بعد الفاصل: إنجلترا تخسر أمام القوة الأمريكية بالتعادل، ومفاجأة أصداء العالم جماهير سورية في جنوب إفريقيا تساند الجزائر [فاصل إعلاني] منى أمارشا: أصداء العالم كل يوم في سيارة شيفروليه كروز مستنياتكم، أنا ما فيني أشارك لسوء حظي بس يا حبايبي انتو فيكم تشاركوا ويسحبوا ع السحب، اليوم أنا ساحبة إن شا الله تكون إيديا فيها خير عليكم، أهلاً بيكم من جديد أصداء العالم، المباريات الافتتاحية للمجموعة الثالثة جمعت المنتخب الإنجليزي بالمنتخب الأمريكي يا ويلي والنتيجة تعثر إنجليزي بالتعادل، حمادي القردبو [مقطع من مباراة إنجلترا وأمريكا] حمادي القردبو: الكل رشح أن تفوز إنجلترا بمبارياتها الثلاث ليتنافس البقية على البطاقة الثانية للمجموعة، منتخب إنجلترا ازداد قوة مع كابيللو والأمريكي يحلم بأن يجدد ما فعله في جنوب إفريقيا في كأس القارات، الإنجليزي تابع قبل ساعات مباراة الأرجنتين ليدرك جيداً أهمية الهدف المبكر والهدف المبكر يحمل إمضاء القائد سيتفن جيرار منذ الدقيقة الرابعة، بعد الهدف المباغت اجتهد الأمريكي ليتدارك سريعاً، إن عاد زملاء دونوفان سريعاً في المباراة فسيحافظون على حظوظهم وعكس ذلك سيعني أنهم قد يقبلون هدفاً قاتلاً يقضي على آمالهم، بداية مباراة قوية والمنتخبان لا يحتاجان وقتاً طويلاً ليؤكدا أنهما في أوج الاستعداد، ديفد بيكهام اكتفى بالتصفيق وزميله دونوفان يجرب حظه، ضاعت كرة دونوفان لكن كرة ديمسي استقرت في الشباك الإنجليزية بمساعدة الحارس روبرت جرين، خطأ قاتل في وقت قاتل وأربع دقائق فقط للإنجليزي حتى يسترجع تقدمه، اعتذر جرين وتحسر كابيللو أما بيكهام فامتعض والشوط الأول انتهى بتعادل يبشر بعودة اللعب قوياً، ومرة أخرى حملت العودة القوية الإمضاء الإنجليزي لكن إميليسكي أضاعها بغرابة، روبرت جرين جنى على فريقه وتيم هاورد قال لفرانك لامبارد أنا درع يصد كل الصواريخ الإنجليزية، مباراة هي الأجمل منذ بداية المونديال وإنجلترا تضغط وأمريكا تلعب الند للند وترد على التهديد بتهديد أقوى، الوقت يمر ومع مروره يزداد يقيننا بأن فوز الأمريكي على مصر بالثلاثة وإقصاءه منتخب إسبانيا من نصف نهائي كأس القارات لم يكن صدفة، ورغم الدعاء والابتهال ضاعت نقاط الفوز على أحد أبرز المرشحين لتؤكد حقيقة المونديال أن القوي هو من يجتهد ويؤمن بحظوظه ولا شيء غير ذلك، حمادي القردبو، صدى الملاعب مصطفى الأغا: إذن تعادل بطعم الخسارة للإنجليز وبطعم الفوز للأمريكان، كابتن إلى أي مدى حسيت إنه المنتخب الأمريكي قوي، وأنا قلت أول ما صارت القرعة إنه أنا خوفي من الأمريكي على المنتخب الجزائري وليس فقط من الإنجليزي محمود قندوز: لا يعني المنتخب الأمريكي في تقدم من سنوات، وشفناه اليوم الطموح بتاعه كبير وبصراحة عنده حظ مصطفى الأغا: حارس ليلي هذا روبرت جرين ولا حتى منى بتجيب ها الكرة منى أمارشا: والله منى ما بتعرف حتى تمسك الكرة صح، يا دوب هو في البلاي ستيشن مصطفى الأغا: كابتن هل من خوف على الجزائر من أمريكا أكثر من إنجلترا؟ محمود قندوز: لا أنا مش متخوف من الفرق أنا قلتلك معظم اللاعبين ناقصين في الأندية بتاعهم، وأحسن تحضير يا مصطفى مش المباريات الودية، المباريات الودية هو الانسجام مصطفى الأغا: بس هلا بيعتب عليك الجزائريين بيقولوا إنه بكرة المباراة أقل من 15 ساعة، إنه ليش عم نحكي هلا بها الوقت محمود قندوز: لا لا، هذي رياضة وكورة يعني أنا قلتلك معظم اللاعبين ناقصين مباريات في الأندية تاعهم مصطفى الأغا: طيب ليش أخدوهم محمود قندوز: أخدوهم لأنهم الأحسن، يعني يقولك أنا ما أخاف من سلوفينيا ولا أمريكا، أشوف نفسي مصطفى الأغا: أوكي، طيب إذا حبيتوا تعرفوا كل التوقعات، الحقيقة في موقع مذهل هو castrolfootball.com اللي شايفينه على الشاشة، هذا الموقع برعاية من فيفا ممكن تلاقوا أي شي بدكم إياه يتعلق بكرة القدم، حنشوف الآن موضوع المباريات والتوقعات لهذي المباريات، مثل ما شايفين صربيا غانا اللي حتصير بكرة التوقعات 54% لصربيا، 26% تعادل، و20% لغانا، حنشوف اللي بعدها، سلوفينيا مع الجزائر 52% لسلوفينيا، تصور كابتن، 28% تعادل و20% للجزائر، وأستراليا مع ألمانيا، 24% لأستراليا، 29% تعادل، و47% لألمانيا، وهذه الأرقام فقط فيما يختص بتاريخ الفرق في كأس العالم واللاعبين على مستوى تشامبيون ليج وعلى مستوى الدوريات اللي بيلعبوا فيها، توافق تختلف مع هذه النسب؟ محمود قندوز: هذا بحساب الأرقام ولكن احنا كمدربين نشوفه غير، أقولك مثل مباراة الجزائر وسلوفينيا، لو سلوفينيا يصاب منهم واحد أو يطلع واحد كل شي يتغير مصطفى الأغا: اليوم بعد أربع دقايق لما سجلوا الإنجليز جول قلنا خلاص فرطت المباراة محمود قندوز: ممكن هذا اللي أعطى الدافع لأمريكا عشان يرجعوا مصطفى الأغا: توقعاتك للمباراة، سلوفينيا الجزائر محمود قندوز: يعني أنا أقول تعادل مصطفى الأغا: وانتي يا منى؟ منى أمارشا: أنا أقول ما دام رقم 5 المحبب عند الأستاذ يمكن الجزائر تفوز إن شا الله نكون متفائلين مصطفى الأغا: أنا متوقع الجزائر 2-1 منى أمارشا: وأنا متوقعة الجزائر تفوز مصطفى الأغا: لنشوف، طبعاً لسة في لاعبين في كاسترول index فيكم تشوفوا في لاعبين وفي عن البينالتي وفي مليون شغلة وفي فيديوهات، كل يوم إن شا الله بنأرجيكم شغلة من كاسترول، أما كواليس كأس العالم عربية سورية هذه المرة تواجدت وين، في جنوب إفريقيا، شو تعمل، لحتى تساند الجزائر في جنوب إفريقيا، الحقيقة السفر من سوريا لجنوب إفريقيا تكلف الكثير ومو كتير ناس قادرين يسافروا لكن اللي قدروا يسافروا راحوا ليشجعوا الجزائر، موفدتنا راضية الصلاح تضعنا في الأجواء ومدين رضوان ع المونتاج راضية الصلاح: مفاجأتنا العربية الثانية وجود سوري في جوهانسبرج هذه المرة، الإخوان انتو جايين من سوريا؟ -جايين من سوريا راضية الصلاح: منين من سوريا؟ -نحنا من الشام ومن حلب ومن كل المحافظات راضية الصلاح: انتو جايين تتابعوا كاس العالم؟ -تمام حضرنا المباراة الافتتاحية جنوب إفريقيا والمكسيك راضية الصلاح: مين تشجعوا؟ -أنا بشجع ألمانيا وأكيد بالمباريات بتاع الجزائر أشجع الجزائر راضية الصلاح: وانتي مين بتشجعي؟ -بأول شكل الجزائر وبعدين الأرجنتين -الجزائر وإيطاليا -طبعاً الجزائر لأنه بلد عربي وإيطاليا -نتمنى كل التوفيق للمنتخب الجزائري وأنا بشجع البرازيل -كل التوفيق للجزائر وأنا بشجع البرازيل -أنا بشجع الجزائر أكيد وإيطاليا كمان راضية الصلاح: انت شاركت في مسابقة الحلم؟ -شاركت كتير بمسابقة الحلم بس أستاذ مصطفى ما بعرف شو الوضع يعني ما بعرف شو المشكلة، لا أنا ما كتير شاركت عشان ما نظلم MBC هي قناتنا اللي احنا بنحبها وأنا بالضبط حفظان النشيد اللي تبع الـMBC اللي بيقول صدى الملاعب صدى الملاعب مصطفى الأغا، فأنا من أشد المعجبين بالقناة بس بالحلم وضعي سيء مصطفى الأغا: طبعاً هو من حلب، تعرفيها حلب؟ كان عبد الوهاب راح عمل test أد ما بيحب إنه أهل حلب عندهن هيك منى أمارشا: بس شفت أديش حلو تشجيعهم والله ما شا الله مصطفى الأغا: ما رحتي حلب ولا مرة؟ منى أمارشا: لا ما رحت مصطفى الأغا: عندنا مهندس باسل حلبي ورزان حلبية، كابتن محمود سوريين بيشجعوا الجزائر في جنوب إفريقيا محمود قندوز: والله هذا نقول واجب يعني البلد العربي الواحد اللي متأهل وكل العرب يعني حتى هي قالت أنا جزائرية منى امارشا: طبعاً وجدة قريبة كتير ع الجزائر مصطفى الأغا: هلا مين بيتفرج عليكي بوجدة؟ منى امارشا: في ناس أكيد عمامي كلهم بيتفرجوا، في كازابلانكا أكيد ماما مصطفى الأغا: تحية إلهم منى أمارشا: تحية طبعاً لأهل المغرب محمود قندوز: الجزائر عربية ولكن يشجعون أندية فرق تانية مصطفى الأغا: يعني كل واحد، يعني أنا بشجع مثلاً البرازيل بس الجزائر number 1، تطلع الجزائر لا سمح الله بعد الدور التاني التالت بنضل مع الفريق اللي بيجيب خمس بطولات بكأس العالم، انتي مين بتشجعي، أرجنتين برازيل منى أمارشا: يا مصطفى كم مرة حقولك من بشجع، بشجع منى مصطفى الأغا: متواضعة وتواضع رهيب ما شا الله، ولسة عمرها 21 سنة مواليد 88، نذهب إلى فاصل من الإعلان، بعد الفاصل: بعثة أصداء العالم تنظم حملة عربية وعالمية في ساحة نيلسون مانديلا لمؤازرة محاربي الصحراء، وسوريا تعيش أجواء الحدث الإفريقي بملاعب كأس العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم ونحنا مع الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC والبرنامج اللي بيعطيكم كل يوم سيارة، اليوم في سيارة، هاي السيارة اللي شايفينها من نصيبكم، بس لازم كل يوم تشتركوا، اليوم حنسحب واحد ومن هون لنهاية كأس العالم حيكون عندنا 30 سيارة، اليوم بعد شوي حيكون في سحب لكن اللي ما بيربح اليوم لازم يشترك من جديد حتى يفوز بالشيفروليه كروز وبنتابع هذا الإعلان [أغنية للفنانة فلة الجزائرية] مصطفى الأغا: كل التحية للنجمة فلة اللي حتكون ضيفة في أصداء العالم وحتكون أيضاً من خلال تقرير وأغنية خصصتها للمنتخب الجزائري منتخب بلدها، عمار علي بصحبة بشير كامل جاءوا لنا بتقارير حصرية رائعة من ما فعله الأخ محمد طلعت المصري اللي استضاف عشرين جزائري في بيته، اليوم جاءونا بقصة تعكس حقيقة تميز هذا البرنامج أصداء العالم وأخوه الكبير صدى الملاعب، بنتابع عمار علي: ابتسامة الرجل هذا لا تفارق شفاهه أبداً ليس لأنه تمثال هنا بل لأن نيلسون مانديلا حقق المعجزة للقارة الإفريقية وجعل أناساً من كل أرجاء الدنيا يأتون لمشاهدة المونديال، أرجنتينيون وبرازيليون وأمريكيون وكل جنسية تتوقعها ببالك ستجدها هنا بساحة نيلسون مانديلا، ونحن أيضاً متواجدون لكي نبحث عمن يتحدث لغة الضاد بين كل هؤلاء، اتجهنا يميناً وأخرى شمالاً وكنا محظوظين بأن نجد جزائريين وسط هذه الحشود، جزائريان لن يكفيا لكي نواكب من يشجعون سيما وكل جنسية تأتي أسراباً لكن الدم العربي تحرك بعروقنا وبعروق سعودي رآنا من بعيد فقرر أن يكون معنا، فبتنا أربعة وهنا علونا صوتنا فأسكتنا الجميع، عرب خلف عرب واحدهم يشد أزره للثاني والمعونة تأتي من السعودية مرة أخرى حين انضم لنا أربعة آخرون لنكون حزمة وصل صوتها لمانديلا نفسه وليس لتمثاله القريب منا عمار علي: من وين -من السعودية عمار علي: راح تقفي مع منو بالمونديال -أكيد مع الجزائر طبعاً عمار علي: اشمعنى مع الجزائر -لأنهم عرب ومسلمين عمار علي: مع مين راح تكون -مع الجزائر أكيد عمار علي: ليش -أكيد كلنا عرب وكلنا مع الجزائر عمار علي: مسا الخير شباب، كنا بالأول تلاتة عرب بس ها الحين ما شا الله صرنا كتير، كيف السعوديين يشوفوا المونديال -والله ممتاز تنظيم رهيب والملاعب رهيبة الصراحة عمار علي: مع مين راح توقفون -مع الجزائر طبعاً عمار علي: وهنا قررنا بأن يشجع كل من حولنا المنتخب العربي الوحيد في المونديال وكانت البداية مع أشبينو الياباني الذي نطقناه العربية بظرف دقيقتين، وبما أن أمريكا ستكون مع الجزائر بلقاء هنا فسحبنا أحدهم من جماعته ليكون بكتيبة الخضر مناصراً وإن كان منافساً لنا بعد أيام فقط، أما قصة المكسيكي هذا فإنها طويلة جداً لكن نهايتها عند الجزائر أيضاً، فقد أخرجناه من طوره ليكون بطورنا رغم أنفه، إذن على قلتنا هنا فإن صوتنا قد وصل لكل من حولنا ولو كان تمثال مانديلا ينطق لجعلناه يقول معك يا الخضرا معك يا الجزائر مصطفى الأغا: والله يا عمار إلك فلتات، شو عجبك بالتقرير منى أمارشا: عجبني المكسيكي والأمريكي كلهم مصطفى الأغا: صحيح الفكرة رمزية شوي لكن لما نتجمع صوتنا بيعلا ما هيك كابتن محمود قندوز: وتعرف مصطفى one two three viva l'algerie تلات لغات، one two three إنجليزي و viva إسباني و l'algerie فرنسي مصطفى الأغا: صحيح، وين العربي محمود قندوز: العرب هو العلم مصطفى الأغا: صحيح، اللقطة الأحلى والأجمل لها اليوم كمان جبناها من شوارع جوهانسبرج مع موفدي أصداء العالم إلى هناك عمار وبشير، بنشوف شو اللقطة [لقطة اليوم: العرب في ميدان مانديلا] مصطفى الأغا: حتغنيلنا هلا بعدين منى أمارشا: مصطفى أنا خايفة تكمل الحلقة وتهرب، انتو شاهدين يا جماعة مصطفى الأغا: غني منى أمارشا: الله الله يا جزائر مصطفى الأغا: صوتها حلو وشكلها حلو وروحها حلوة، طيب خلينا نروح لفاصل أخير من الإعلان، بعد الفاصل: راح نعرف صاحب الحظ السعيد اللي راح يفوز بأول سارة شيفروليه كروز، سوريا تعيش أجواء الحدث الإفريقي بملاعب كأس العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: انتم مع أصداء العالم ها البرنامج اللي من خلاله كل يوم ممكن تربحوا شو منى أمارشا: سيارة احلى سيارة شيفروليه كروز مصطفى الأغا: قلتي لجماعة الشيفروليه بدك سيارة منى أمارشا: قلتلهم ع الهوا بدي سيارة، مفهوم؟ مصطفى الأغا: حنشوف مين الفائز اليوم الأول بأول سيارة شيفروليه كروز، يلا يا منى شوفلنا منين الرقم، 009677 يعني من اليمن، اقري الرقم منى أمارشا: 9677123071 وفي رقمين ناقصين مصطفى الأغا: إذن يبدو لي أول فائز عندنا اليوم من اليمن منى أمارشا: حلو، أنا بحب اليمن مصطفى الأغا: والله عن جد؟ منى أمارشا: بحب الغنا الحضرمي بس ما يخلوني أغني حضرمي مصطفى الأغا: حنروح لبرومو وبعدين نرجع [أغنية كأس العالم] مصطفى الأغا: وهذا البرومو هدية وبتشاهدوا يوم الأحد على قنوات الجزيرة الرياضية حبايبنا وأصحابنا تلات مباريات من كاس العالم، الجزائر مع سلوفينيا، صربيا مع غانا وألمانيا مع أستراليا، والسوريين ما تأهلوا في تاريخهم لنهائيات يمكن الترشيح قربوا عليه شوي في المكسيك عام 86 اللي اشترك فيها قندوز وكان قائد المنتخب الجزائري، عدم تأهلهم لا يعني أنهم لا يعيشون الحدث لحظة بلحظة، مكتبنا في دمشق وهذي لقطات من احتفال شركة MTN الراعية لكأس العالم وأيضاً من مبنى جريدة تشرين التي تقدم ملحقاً رياضياً يومياً ورئيسة التحرير اللي أعطت دفعة قوية للرياضة ودانا صملاجي ع المونتاج دانا صملاجي: كل العالم يحتفل وكل العالم يشجع وسوريا هي جزء من العالم العربي الذي كان ينتظر بدء العرس الإفريقي، فأعدت العدة لحفل الافتتاح وخصت نسخة 2010 بطابع مميز، وفي ملحق جريدة تشرين الرياضي قرر بعض من قيادي الحركة الرياضية والإعلاميين والفنانين مشاركة بعضهم متعة منافسات كأس العالم سميرة مسالمة، مدير تحرير جريدة تشرين: أكيد بتصور العرب والمسلمين كلياتنا مع فريق الجزائر لآخر مباراة ممكن يقدم فيها عرض متميز وإن شا الله التوفيق كله لفريق الجزائر، نحنا حنواكب الحدث مثل ما بقول لكل الناس تابعوا أصداء العالم مع الزميل العزيز والغالي اللي عم بيكتب أيضاً بتشرين الرياضي الزميل مصطفى الأغا -إذا حكينا في حفل الافتتاح بنقول كان حفل بسيط ما بدي أقول متواضع، كان لطيف وناعم كتير وكان معبر عن عادات وتقاليد جنوب إفريقيا وأنا بعتقد كان ممكن أن يكون أفضل بكثير مما كان عليه جيهان عبد العظيم، فنانة سورية: حلو كتير إنه هاي السنة المونديال عم بيصير ببلد إفريقي، أنا كنت بالقبل مع الأرجنتين وإيطاليا بس أكيد ها السنة مع البرازيل دانا صملاجي: أجواء استثنائية يعيشها الشارع السوري منذ بدء الحكاية المونديالية الجديدة وتستمر حتى آخر فصل فيها، دانا صملاجي، أصداء العالم مصطفى الأغا: شايف يا كابتن أنا الحقيقة أول مرة بشوف مثل هيك احتفالات الجمهور بعشرات الآلاف بيحضروا في الساحات لافتتاح كأس العالم، انا واثق إنه كلهم عندهم ساتلايت بالبيت بس الجمعة حلوة محمود قندوز: كرة القدم صبحت فنانين، راحوا يزيحونا مصطفى الأغا: يبدو لي معنا شو يا منى، معنا ألو، قولي ألو منى أمارشا: ألو -مرحبا منى أمارشا: مرحبا أهلا وسهلا -مرحبا كيف حالك منى أمارشا: أهلين الحمد لله تمام مصطفى الأغا: ألو -أيوه اتفضل مصطفى الأغا: مرحبا أنا مصطفى الأغا من MBC جنابك مين -أهلاً أستاذ مصطفى كيف حالك مصطفى الأغا: أهلين انت مين -أنا اسمي هيثم حسن وهذا تليفون زوجتي اللي بعتت منه، زوجتي يوغسلافية وما بتعرف تحكي عربي مصطفى الأغا: زوجتك هي اللي بعتت، طيب كيف عرفت إنه في مسابقة عندنا -أنا ماني قاعد بشرح لها مصطفى الأغا: كأني شفت الرقم يمني -أنا أردني ومقيم باليمن بلعب كرة قدم هناك مصطفى الأغا: وين بتلعب -أنا حالياً بالتلال وكنت بالوحدات بالأول مصطفى الأغا: أهلا وسهلا شو ها الحظ اللي عليك يا هيثم -الحظ الحلو إني أسمع صوتك يا استاذ مصطفى مصطفى الأغا: صوتي ولا صوت منى أمارشا، زوجتك يوغسلافية ما بتعرف عربي -انتو الاتنين منى أمارشا: مصطفى إحراج مع زوجته مصطفى الأغا: زوجته ما تعرف عربي -تعرف تعرف مصطفى الأغا: جبان، هيثم منى حتقولك الخبر الحلو منى أمارشا: في خبر حلو، راح أبارك لك، انت فايز معانا اليوم بالسيارة وألف ألف مبروك -الله يبارك فيكي مصطفى الأغا: هيثم قول -أنا إلي فترة طويلة بلعب كرة قدم وما عندي سيارة يعني هاي فرصة اشكر MBC عليها وبشكر حضرتك وكل القائمين على البرنامج الحلو الخفيف الظريف مصطفى الأغا: يخليلي إياك يا هيثم وألف مبروك وإن شا الله إلى أحسن -الله يخليك يا استاذ مصطفى الأغا: شكراً إلك هيثم حبيبي ومبروك -الله يبارك فيك مصطفى الأغا: شكراً هيثم، اشتركوا وكل يوم سيارة، أردني في اليمن، قولي منى أمارشا: أقولكم أنا كنت كتير سعيدة بوجودي ببرنامج أصداء العالم وبشكر الأستاذ الحاضر معانا تعليقك كتير حلو محمود قندوز: نقول إن شا الله الجزائر تفوز بكرة ونحتفل مصطفى الأغا: إن شا الله يحتفلوا ودايماً خليكم مع الشاشة الأجمل والأمثل والأحلى والأكمل MBC وبرنامجكم أصداء العالم، باي باي