EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2010

ترقب في الهلال السوداني انتظارا لحسم أزمة الإدارة

أمين المال الحالي سعد العمدة وجه اتهامات قاسية لمجلس إدريس

أمين المال الحالي سعد العمدة وجه اتهامات قاسية لمجلس إدريس

لا تزال حالة الترقب تسيطر على الأوضاع داخل نادي الهلال السوداني؛ انتظارا لقرار رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الخاص بحسم موقف مجلس إدارة النادي سواء بقبول الاستقالة الجماعية وتعيين مجلس إدارة جديد أو رفضها.

  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2010

ترقب في الهلال السوداني انتظارا لحسم أزمة الإدارة

لا تزال حالة الترقب تسيطر على الأوضاع داخل نادي الهلال السوداني؛ انتظارا لقرار رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الخاص بحسم موقف مجلس إدارة النادي سواء بقبول الاستقالة الجماعية وتعيين مجلس إدارة جديد أو رفضها.

وطبقا لصحيفة قوون الرياضية الصادرة يوم الأربعاء، يوجد الآن "خياران عند السلطة لإعلان المجلس الذي سيتولى قيادة نادي الهلال. الأول: رفض استقالة المجلس الحالي الجماعية بعد أن تلقت السلطات وعدا من صلاح إدريس (رئيس النادي المستقيل) بدعم المجلس الحالي الذي سيستمر حتى قيام الجمعية العمومية. الخيار الثاني هو إسناد رئاسة الهلال للمهندس يوسف محمد يوسف هجليج عضو مجلس الهلال السابق".

وأضافت الصحيفة أن هناك أيضا فرصا معتبرة أمام "أشرف الكاردينال للظفر بالرئاسة من خلال اهتمامه الكبير بالهلال في الفترة الأخيرة".

تأتي تلك التطورات في الوقت الذي احتدمت فيه المعركة الإعلامية والصراع بين صلاح إدريس ومجلس الإدارة الحالي؛ ففيما كشف أمين المال بالنادي سعد العمدة لقناة قوون الرياضية أن المجلس الحالي قدم استقالته وسلموا قرارهم أيضا للمفوضية الاتحادية ليس بسبب عجزهم ولكن لعدم وجود المؤسسية داخل النادي وتراكم الديون التي وصفها "بالباهظةواتهم العمدة في لقائه بقناة قوون رئيس النادي المستقيل صلاح إدريس بالتسبب في زيادة سقف الصرف في عهده، مشيرا إلى أن إدريس يعمل بكل قوة للعودة مجددا للهلال.

لكن صلاح إدريس وفي مداخلته مع القناة هاجم سعد العمدة لارتضائه مبدأ التعيين، وشكك إدريس في أن يكون أعضاء المجلس تقدموا باستقالاتهم للمفوضية، وقال "على العمدة سعد أن يتقي الله في الهلالوألا يسمح بوأد الديمقراطية في نادي الحركة الوطنية، مشيرا إلى أنه ورغم استقالته ظل يدعم الفريق، مؤكدا التزامه بدفع حقوق اللاعبين، وأنه لن يترك الهلال في مهب الريح.

ويعتقد كثير من المراقبين أن الملف المالي المتأزم لنادي الهلال يعتريه الكثير من الغموض بعد ارتفاع بند الصرف المالي للفريق به مطلوبات وصلت إلى أرقام خرافية يتعين على مجلس الفريق دفعها.