EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2011

تدريب السعودية أصعب!!

النجم الفرنسي السابق لوران بلان، الذي كان قائدا للمنتخب الفرنسي في فترته الذهبية الحائز على كأس العالم عام 1998 بفرنسا والذي تألق مع النجم الفرنسي زيدان وبقية عمالقة فريق «الديوك» الذي لم يتكرر، كان أحد الذين اتجهوا للتدريب. ها هو الآن يحقق نجاحا مع المنتخب الفرنسي بعد أن لجأ للتجديد وقد نال ثقة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بعد نجاحاته السابقة وأبرز محطاته بوردو الفرنسي.

النجم الفرنسي السابق لوران بلان، الذي كان قائدا للمنتخب الفرنسي في فترته الذهبية الحائز على كأس العالم عام 1998 بفرنسا والذي تألق مع النجم الفرنسي زيدان وبقية عمالقة فريق «الديوك» الذي لم يتكرر، كان أحد الذين اتجهوا للتدريب. ها هو الآن يحقق نجاحا مع المنتخب الفرنسي بعد أن لجأ للتجديد وقد نال ثقة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بعد نجاحاته السابقة وأبرز محطاته بوردو الفرنسي.

حين سئل بلان في حواره الذي نشر في الموقع الإلكتروني لـ«الفيفا» عن الفرق بين مدرب المنتخب ومدرب النادي على اعتبار أنه خاض التجربتين أجاب بأن مهمة مدرب المنتخب أصعب لعدم وجود متسع من الوقت، وضرب بلان مثلا بمباراة فرنسا وتشيلي الأخيرة حيث وصل لاعبو فرنسا إلى المعسكر يوم الاثنين في الواحدة ظهرا وكانت المباراة يوم الأربعاء وكأن بلان يتساءل عن متى وكيف يجلس ويتعامل مع اللاعبين.

والحقيقة أن لا وقت لديه إلا للاجتماعات الخاصة بـ«التكتيك» ومن ثم يتجه الجميع للملعب، ويرى بلان أن مدرب النادي لديه متسع للكلام مع اللاعبين.. وأضيف أن لديه وقتا طويلا للتعرف على نفسيات وعقليات وفكر اللاعبين ومشاكلهم وكل ما يتعلق بالحياة الشخصية.

ومع أن مدرب المنتخب لا وقت لديه للتعرف على اللاعبين عن قرب إلا أنني أرى أن مهمته أسهل فيما يتعلق بـ«الجاهزية» لأن لاعب المنتخب، خاصة في دول أوروبا حيث الاحتراف السليم والصحيح، يعرف مهمته ويؤدي دوره كما يجب وتبقى المشكلة الكبرى فيما بعد في المباراة من خلال الاستراتيجية واختيار اللاعبين والتغييرات.

ورغم ما قاله بلان فإنني أعتقد أن الفرق بين لاعبي المنتخب.. ولاعبي الأندية في أوروبا ليس كبيرا وبالتالي فإن المهمة لا تبدو صعبة مقارنة بمهمة مدرب المنتخب في الملاعب العربية بدليل أننا نشاهد بعض المدربين في المنتخبات وهم يلجأون في بعض الأحيان لتدريب المهارات الأساسية!

ثم إن عدم الاستقرار يشكل عبئا إضافيا ناهيك عن العلة الكبيرة المتمثلة في عدم الانضباط.

وبمناسبة الحديث عن تدريب المنتخب فقد قرأت بالأمس الأسماء الجديدة التي اعتمدها ريكارد لتمثيل المنتخب الأول لكرة القدم وقد ضمت القائمة 9 لاعبين من الهلال و6 من الشباب و5 من الاتحاد و3 من كل من الأهلي والنصر ولاعبين من الاتفاق. والاختيار يعبر عن إمكانات كل ناد عناصريا وقد تحقق ما تردد مؤخرا من أن ثمة توجها (وأؤيد ذلك) بإبعاد من تجاوزوا الثلاثين ما دام أن الهدف هو التأهل لنهائيات كأس العالم. وإذا كان الفرنسي بلان يرى أن مهمته كمدرب لمنتخب فرنسا صعبة وهو الذي يدرب لاعبي بلاده فماذا يمكن أن أقول عن مدرب هولندي جاء ليدرب فريقا لا يقارن بفرق أوروبا ناهيك عن مشكلة اللغة؟! مهمة مدرب المنتخب السعودي أصعب بكثير بلا أدنى شك.