EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2009

هدفان في 5 لقاءات فكيف نقبل 3 من مصر؟ تخوف جزائري من "أجواء" لقاء الحسم في القاهرة

أعرب عدد من الإعلاميين الجزائريين عن ثقتهم في قدرة "الخضر" على حسم بطاقة التأهل للمونديال في اللقاء القادم، أمام الفراعنة في استاد القاهرة الشهر المقبل، مضيفين أن تخوفاتهم تنصب على ما قد يصاحب اللقاء من أجواء مشحونة أو "أمور غير رياضية".

أعرب عدد من الإعلاميين الجزائريين عن ثقتهم في قدرة "الخضر" على حسم بطاقة التأهل للمونديال في اللقاء القادم، أمام الفراعنة في استاد القاهرة الشهر المقبل، مضيفين أن تخوفاتهم تنصب على ما قد يصاحب اللقاء من أجواء مشحونة أو "أمور غير رياضية".

حكيم بلقيروس، صحفي بقسم الرياضة بجريدة الشروق اليومية، قال لموقع صدى الملاعب، "أولا يجب أن نعترف بأن المباراة سوف تكون صعبة جدا، هذا من جهة، لكن حظوظ المنتخب الجزائري تبقى هي الأكبر لكسب ورقة المونديال، مقارنة بالمنتخب المصري المطالب بتسجيل ثلاثية أمام دفاع صلب، وبكل حيادية أعتقد أن نسبة حظوظ الفريق الجزائري لكسب تأشيرة المونديال تتجاوز 80 بالمائة".

"لكن هذا التفاؤل يقابله بعض التخوف من استقبال سيء قد ينتظر المنتخب في القاهرة، أو من أمور لا رياضية، قد تحدث في أثناء وقبل المقابلة قد تؤثر على أداء اللاعبين، دون أن هذا المنتخب الجزائري له كامل أوراق اللعبة، وبمقدوره العودة بالتأهل من مصر الشقيقة".

واتفق معه إلياس فضيل، إعلامي جزائري متابع لشؤون المنتخب الوطني، قائلا "من وجهة نظري الخاصة نحن في المونديال وبنسبة 90 بالمائة، وتبقى العشرة بالمائة المتبقية تعبر عن تخوفي من خروج مباراة الحسم عن إطارها الرياضي، وباستثناء هذا فإن المنتخب الجزائري ميدانيا وفنيا هو الأفضل، وقد حسم بنسبة كبيرة هذا السباق".

وأضاف فضيل "الخضر اقتربوا أكثر من أي وقت مضى من التأهل لجنوب إفريقيا، وهم الأجدر بذلك؛ لأنهم الوحيدون الذين لم ينهزموا طوال مسار التصفيات، بمعنى أنهن ليسوا ذلك الفريق الهش الذي يمكن هزيمته في القاهرة بسهولة وبفارق هدفين، وإذا انهزم بأكثر من هدفين، فهو بالتأكيد لا يستحق الوصول إلى المونديال، لكن يجب التذكير بأن المنتخب الجزائري لم يتلق طوال خمس مباريات كاملة من تصفيات هذه المجموعة، سوى هدفين فقط؛ فكيف يمكن أن نتصور أن يتلقى نفس العدد من الأهداف في مباراة واحدة؟!".

يذكر أنه، قبل الجولة الأخيرة من التصفيات التي يحل فيها الخضر ضيوفا على أشقائهم في مصر، تتصدر الجزائر المجموعة بـ13 نقطة، ولها 7 أهداف، بينما الفراعنة في المركز الثاني بعشر نقاط و3 أهداف.

80 بالمائة.. نحن في المونديال

وأشير هنا أن أهم نقطة إيجابية في صالح المنتخب الجزائري هو أنه سيلعب مباراة 14 نوفمبر غير منقوص من خدمات أي لاعب، بعدما نجح في تجنب الحصول على؛ أي إنذار أمام رواندا في وقت كان 11 من التشكيلة، مهددا بالغياب عن مباراة العمر لو تلقى أي إنذار في اللقاء الأخير، هذا معناه أن المدرب سعدان ستكون كل الأوراق بين يديه، خاصة بعودة قائد المنتخب يزيد منصوري الذي غاب عن لقاء رواندا بداعي العقوبة.