EN
  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2011

تحليل وخفة ظل في مناقشة حلقة صدى على الفيس بوك

نالت حلقة أمس الأول من صدى الملاعب، والتي ناقش فيها مصطفى الأغا موضوعا بالغ الأهمية عن مدى قوة بطولات الدوري العربية، وعرض تقريرا يدافع فيه عن هذه البطولات في مواجهة اتهامات صحيفة رياضية فرنسية؛ جانبا كبيرا من اهتمام قراء صدى المشاركين في النقاشات الدائرة على صفحة الموقع على الفيس بوك ما بين مؤيدين كثيرين جدا لأن بطولات الدوري العربية ضعيفة، ولا تقارن بالبطولات الأوروبية وبين قليلين يعتقدون أن البطولات العربية بخير.

نالت حلقة أمس الأول من صدى الملاعب، والتي ناقش فيها مصطفى الأغا موضوعا بالغ الأهمية عن مدى قوة بطولات الدوري العربية، وعرض تقريرا يدافع فيه عن هذه البطولات في مواجهة اتهامات صحيفة رياضية فرنسية؛ جانبا كبيرا من اهتمام قراء صدى المشاركين في النقاشات الدائرة على صفحة الموقع على الفيس بوك ما بين مؤيدين كثيرين جدا لأن بطولات الدوري العربية ضعيفة، ولا تقارن بالبطولات الأوروبية وبين قليلين يعتقدون أن البطولات العربية بخير.

ومن بين 110 تعليقات وردت على مضمون الحلقة قال أكثر من نصف المشاركين إن الدوريات العربية بالفعل ضعيفة، لكنهم اختلفوا حول المقصود بالدوريات العربية، وهل هي الخليجية فقط، أم كل البطولات العربية، ولم يكن المدافعون عن تلك البطولات كثيرين؛ حيث لم يصل عددهم إلى عشرين مشاركا، بينما فضل ثلث المشاركين تقريبا كتابة تعليقات لا تؤيد ولا تعارض، وإنما تعكس رغبة في التسلية ومناوشة باقي المشاركين، لكن بشكل عام حظي الدوري السعودي بإجماع كبير على تفرده وقوته حتى من الذين اتفقوا على ضعف الدوريات العربية.

من بين أبرز التعليقات، واحد لمشاركة تدعى ندى مطر كتبت تقول: "من قالهااااا قهرااااااااااان عشان أخذنا منهم المغاربةوهناك تعليق تحليلي لمحمد العراقي يقول فيه: "لا نستطيع القول بأنها منتهية الصلاحية وإنما نستطيع القول إن الدوريات الأجنبية كالدوري الإسباني والإنجليزي سرقت عقول الجماهير العربية لما فيها من متعة وإثارة ومنافسة لم يجدها الجمهور في الدوريات العربية".

وكان ملفتا تطرق العديد من التعليقات المؤيدة لضعف الدوريات الخليجية إلى غياب الجمهور عن الملاعب، واعتباره السبب الرئيسي لضعف تقييم تلك البطولات على أساس أن الجمهور هو ملح كرة القدم، ومن هذه التعليقات اخترنا واحدا لمشارك يدعى عثمان مصطفى يقول: "منتهية الصلاحية من زمان.. شوف الدوري القطري يجيب في النجوم والدوري الإمارتي.. إلخ، وفي المباريات نسمع صوت الكرة وصوت اللاعبين والمدربين فقط، وكده ما في فايدة يعني زي الأكل بدون ملح".

لم تخل التعليقات من خفة الدم؛ حيث كتب مشارك يدعى رأفت الجداية يقول: "هي منتهية الصلاحية بس يمكن تدويرها" وكتب مشارك آخر هو مصطفى لاراشيش مؤيدا الرأي القائل بضعف البطولات العربية بثلاث لغات "oui yes na3m".

مشارك آخر هو أنس مخلوف عاتب مصطفى الأغا قائلا: "يا عمي كل الدوريات العربية فاشلة ولا تصل لمستوى أسوأ دوريات أوروبا الشرقية ويا أغا مش إذا البرنامج عربي لازم ندافع عن العرب بالصح والغلط لازم تحكي للصح صح وللغلط غلط".