EN
  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2009

الأخضر فاز بهدف جبور، حضور جماهيري ضخم تحذير جزائري شديد اللهجة للفراعنة عبر أورجواي

وجّه المنتخب الوطني الجزائري إنذارا شديد اللهجة لشقيقه المصري منافسه الأبرز على بطاقة التأهل للمونديال الكروي القادم؛ وذلك بفوزه وديّا على منتخب الأورجواي في يوم الأجندة الدولية للقاءات الودية الذي شهد أيضا تعادلا مخيبا لمصر أمام ضيفتها غينيا وسقوطا بالأربعة للمنافس الثالث زامبيا أمام غانا.

  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2009

الأخضر فاز بهدف جبور، حضور جماهيري ضخم تحذير جزائري شديد اللهجة للفراعنة عبر أورجواي

وجّه المنتخب الوطني الجزائري إنذارا شديد اللهجة لشقيقه المصري منافسه الأبرز على بطاقة التأهل للمونديال الكروي القادم؛ وذلك بفوزه وديّا على منتخب الأورجواي في يوم الأجندة الدولية للقاءات الودية الذي شهد أيضا تعادلا مخيبا لمصر أمام ضيفتها غينيا وسقوطا بالأربعة للمنافس الثالث زامبيا أمام غانا.

وفي الوقت الذي كان فيه الجميع يخشى من عواقب العودة إلى الملعب الرئيسي لمنتخب محاربي الصحراء الذي غادره منذ نكسة غينيا، جاء مهاجم أيك أثينا اليوناني رفيق جبور ليصلح ما أفسده الدهر بهدفٍ ثمين في مرمى صاحبة أول كأس عالم في تاريخ كرة القدم أعاد به أجواء من الفرحة لم يعش مثلها ملعب 5 جويلية منذ سنوات ظل خلالها مغلقا من أجل إصلاحه وإجراء الترميمات الضرورية عليه.

على عكس الشوط الثاني من المباراة بدا رفاق مهاجم فولسبورغ الألماني كريم زياني في فورمةٍ عالية في مواجهة القوي القادم من أمريكا الجنوبية الأورجواي، حيث أدى المنتخب الجزائري شوطا أولا قويا، خاصةً من الناحية الفردية والتكتيكية سمحت له بفرض منطقه في اللعب على الفريق الخصم الذي اكتفى في أغلب فترات الشوط بالدفاع حتى ولو فشل في تجسيد فرصتين حقيقيتين للتسجيل تصدى لهما الحارس قاواوي بأعجوبة.

في الشوط الثاني انخفض مستوى اللعب من الجانبين خاصة مع التغييرات الكثيرة التي أجراها كل مدرب، لكن أشبال الشيخ رابح سعدان واصلوا بنفس العزيمة من أجل تحقيق انتصار تاريخي على الأورجواي الذي يواجهونه لأول مرة، فكان الهدف الوحيد في اللقاء صناعة خالصة من البدلاء حيث تلقى البديل رفيق صايفي الذي انضم مؤخرا إلى الخور القطري كرةً في العمق من البديل الآخر مدافع وفاق سطيف سليمان رحو، لتصل الكرة إلى رفيق جبور الذي أسكنها الشباك في الزاوية المغلقة رغم مضايقة أحد المدافعين في الدقيقة 79 من المباراة.

فرحة الجماهير بهدف جبور كانت مختلفة تماما هذه المرة في طريقة التعبير عن الفرحة عقب أي فوز أو هدف يحققه الأفناك، فلم تكن الألعاب النارية حاضرة في مدرجات ملعب الخامس من يوليو بسبب قيام المنظمين بمنع الأنصار من إدخالها؛ وذلك تحت طائل تهديدات الفيفا الأخيرة التي عاقبت الاتحادية الجزائرية على خلفية استعمال الألعاب النارية من طرف الأنصار خلال موقعة السادس من يونيو/جوان التي أطاح فيها محاربو الصحراء بالفراعنة بثلاثية اختتمها جبور كذلك ومن الزاوية المغلقة أيضا.. أشعلت مدرجات ملعب تشاكر بالبليدة بـ"الشماريخ" كما يسميها الأشقاء في مصر.

وسبق للاتحادية الجزائرية لكرة القدم أن أعلنت أن كل مناصر يتورط في استعمال الألعاب النارية بالمدرجات خلال لقاءات الفريق الوطني قد يواجه عقوبة السجن تصل إلى ثلاثة أشهر، وذكرت أن تلقت تهديدات جدية من الفيفا بالإقصاء من المنافسة في حال تكرار ما وقع في البليدة.

وقد اعتقلت الشرطة الجزائرية مناصرا حاول إشعال الألعاب النارية (الفيميجان) خلال مواجهة الأورجواي.

وتوجهت أنظار أنصار "الخضر" في هذا اللقاء أكثر إلى اكتشاف الوافد الجديد للمنتخب مراد مغني متوسط ميدان نادي لازيو روما الإيطالي الذي أشركه سعدان أساسيا في هذا اللقاء ولكنه خرج في الدقيقة الواحدة والستين بعد أن منح صكوك الإطمئنان للمدرب وللأنصار بأنهم ضمنوا خدمات لاعب من الطراز العالمي يُدعى في فرنسا بزيزو الصغير.. حيث كانت جميع الأوساط في فرنسا ترشحه لخلافة الجزائري الأصل النجم العالمي زين الدين زيدان الذي اعتزل الكرة بعد المونديال الأخير وترك ملاعب كرة القدم في حداد لمغادرة أسطورة لن تتكرر.

وقد أثنى رابح سعدان مدرب المنتخب الجزائري في نهاية اللقاء على أداء مغني، وأكد أن المنتخب سيستفيد منه كثيرا في انتظار التحاق اللاعب الآخر حسان يبده لاعب بنفيكا البرتغالي الذي قال عنه الأسطورة الجزائري رابح ماجر بأنه سوف لن يقدم إضافة للمنتخب الجزائري.. بل سيقدم إضافات.

وعرف الشوط الثاني خروج النجم كريم زياني الذي دخل في مناوشات جسدية مع بعض لاعبي المنتخب الأورجواني بسبب تعرضه للخشونة التي رد عليها بالمثل في عدة مناسبات، الأمر الذي فُسر على أن كريم فقد أعصابه لأنه كان متخوفا جدا من الإصابة التي قد تبعده عن الميادين وهو في بداية مشواره في الدوري الألماني الذي انتقل إليه مؤخرا فقط عندما طلق مارسيليا الفرنسي لينضم إلى بطل البوندزليغا للموسم الماضي "فولسبورغ".

لكن زياني الذي خرج تحت تصفيقات الأنصار بدا راضيا جدا بهذا التغيير الذي يبدو أنه كان ينتظره على أحرّ من الجمر خوفا من أية إصابة محتملة.. ورغم تحيات الأنصار له إلا أنه لم يسلم من كثيرٍ من الانتقادات التي حمّلته مسؤولية إثارة التشنجات مع الفريق الضيف في مقابلة ذات طابع ودي بالأساس.