EN
  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2010

شداد يهدد وإدريس يتوعد والرئيس الجديد سعيد بعد إعادة الانتخابات.. هل انتهت أزمة الكرة السودانية؟

يبدو أن إعادة انتخابات اتحاد الكرة السوداني ونجاح معتصم جعفر لن يكون الفصل الأخير في هذا المسلسل المعروف بأزمة الكرة السودانية، حيث أعلن صلاح إدريس منافس جعفر أنه سيقدم طعنا ضد لجنة الإشراف التابعة للمفوضية، كما عقد كمال شداد الرئيس السابق للاتحاد اجتماعا عاصفا مع ممثلي الاتحاد الدولي، ورفض الترشح في الانتخابات المعادة.

  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2010

شداد يهدد وإدريس يتوعد والرئيس الجديد سعيد بعد إعادة الانتخابات.. هل انتهت أزمة الكرة السودانية؟

يبدو أن إعادة انتخابات اتحاد الكرة السوداني ونجاح معتصم جعفر لن يكون الفصل الأخير في هذا المسلسل المعروف بأزمة الكرة السودانية، حيث أعلن صلاح إدريس منافس جعفر أنه سيقدم طعنا ضد لجنة الإشراف التابعة للمفوضية، كما عقد كمال شداد الرئيس السابق للاتحاد اجتماعا عاصفا مع ممثلي الاتحاد الدولي، ورفض الترشح في الانتخابات المعادة.

إدريس قال في تصريحات صحفية: إن هناك "ثماني ممارسات خاطئة ارتكبت في الجمعية توجب إعادتهامؤكدا أنه سيعيد هذه الانتخابات مثلما أعادها في المرة الأولى، وأضاف أن مندوب الفيفا سيكون مخطئا إذا اعترف بفوز الاتحاد الحالي.

أما شداد فقد أخبر ممثلي الفيفا المصري طه إسماعيل والسويسري ريفر كارفارو أن الإجراءات التي أعيدت الانتخابات في ضوئها كانت "مخالفة للضوابط التي وضعها الفيفا"؛ ما جعله يرفض الترشح، كما سلم شداد وفد الفيفا صورة من الطعون التي قدمها الثلاثي فيصل عبد اللطيف البدوي المرشح للسكرتارية، ومحمد إبراهيم حميدة المرشح لأمانة المال، ومبارك تكتيك المرشح لنائب الرئيس، وتم رفض طلبات ترشيحاتهم من جانب المفوضية.

وسلم شداد الوفد صورة من التقرير الذي أعده للفيفا بالمخالفات التي صاحبت إجراءات الجمعية ومخالفة لشروط الفيفا.. وكان الثلاثي المذكور تقدم بطعون للمفوضية، ولم ترد حتى الآن، أما شداد فكان قد أعلن انسحابه من انتخابات الجمعية، بعد أن أعلن ترشحه في وقت سابق.

وكان جعفر قد فاز بمنصب الرئيس في انتخابات السبت بحصوله على 51 صوتا في مقابل منافسة 17 فقط لإدريس، كما فاز بأمانة المال أسامة عطا المنان بنيلة 62 صوتا، فيما حصل منافسه المنسحب صلاح حسن سعيد على 3 أصوات.

على الجانب الآخر، أكد وزير الشباب والرياضة حاج ماجد سوار لصحيفة قوون الرياضية أن ملف الاتحاد مع الفيفا تم طيه تماما، مشيدا بشداد وواصفا إياه بـ"الخبير الوطني الذي لا يمكن تجاوزهومضيفا أنه لا بد أن تتم "الاستفادة من تجاربه".

أما وفد الفيفا الذي راقب انعقاد الجمعية العمومية، فيبدو أنه يتفق مع ما قاله سوار، حيث أكد طه إسماعيل أن الجمعية قد التزمت بالإجراءات والشروط التي طالبت بها الفيفا، كما طالب بضرورة إرساء التعاون بين الحكومة والاتحاد.

وعلى رغم ذلك يرى كثير من المراقبين الرياضيين أن ما حدث حتى الآن لن يكون الفصل الأخير، وأن مسرح الأحداث في هذه القضية على موعد مع عرض أكثر سخونة خلال الأيام المقبلة.