EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2012

بطولة افريقية "دايت"

الكاتب والصحفي الرياضي المصري عصام سالم

الكاتب والصحفي الرياضي المصري عصام سالم

بدأت بطولة أمم افريقيا رقم 28 وانتهت. وكأنها لاتعنينا من قريب أو بعيد. وعبرت البطولة عن تعاطفها مع الخماسي الكبير الذي غاب عن الحدث الافريقي. فقدمت بطلا جديدا

  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2012

بطولة افريقية "دايت"

(عصام سالم) بدأت بطولة أمم افريقيا رقم 28 وانتهت. وكأنها لاتعنينا من قريب أو بعيد. حيث كان منتخب مصر "الغائب الأكبر" عن المونديال الافريقي. وعبرت البطولة عن تعاطفها مع الخماسي الكبير الذي غاب عن الحدث الافريقي. فقدمت بطلا جديدا دون أن تمنح الفرصة للكبيرين. منتخب كوت ديفوار ومنتخب غانا. لأن يتذوق أحدهما شهد البطولة. وفضلت أن تقدم بطلا جديدا فتوجت منتخب زامبيا الشهير ب "الرصاصات النحاسية" علي عرش الكرة الإفريقية. علي مقربة من المكان الذي سقطت فيه طائرة منتخب زامبيا عام 1993 ولم ينج من الحادث سوي كالوشا بواليا الذي يرأس الاتحاد الزامبي حاليا. ونجح في قيادة كرة بلاده لتحقيق انجاز تاريخي انتظرته الكرة الزامبية منذ نشأتها وحتي عام 2012. 

لقد عاشت القارة بطولة "دايت " أو بمعني آخر بطولة منزوعة الدسم. حيث لم يجسد المستوي الفني لمعظم المباريات القيمة الحقيقية للكرة الإفريقية

ولعلها المرة الأولي في تاريخ البطولة التي ينهي فيها أحد الفرق مشواره بالبطولة دون أن تستقبل شباكه هدفا واحدا ومع ذلك لايكسب البطولة. وهو ماحدث مع منتخب كوت ديفوار الذي خذلته ركلات الترجيج للمرة الثانية في النهائي. بعد أن سقط أمام منتخب مصر في نهائي 2006. وللمرة الثانية أيضا يتسبب نجمه الكبير ديدييه دروجبا في حرمان منتخب بلاده من معانقة اللقب. بإضاعته ركلة ترجيحية أمام مصر قبل ست سنوات. وكذلك بإضاعته ركلة جزاء أمام زامبيا في النهائي الأخير.

لقد عاشت القارة بطولة "دايت " أو بمعني آخر بطولة منزوعة الدسم. حيث لم يجسد المستوي الفني لمعظم المباريات القيمة الحقيقية للكرة الإفريقية التي تضم حاليا كوكبة من أبرز نجوم الكرة في الملاعب الأوروبية.

ولأنها آخر بطولة لأمم إفريقيا تقام في سنة زوجية. وأن البطولة المقبلة تقام في العام المقبل مباشرة.فإننا نأمل أن تشهد البطولة في نسخها المقبلة الوجه الحقيقي للكرة السمراء. ولن يتحقق ذلك إلا بتواجد القوي التقليدية علي مستوي القارة. حتي لانجد في الأدوار الحاسمة عددا من المنتخبات التي ما كان لها أن تتأهل إلي الدور الثاني. لولا غياب منتخبات بحجم مصر والكاميرون ونيجيريا وجنوب أفريقيا والجزائر.