EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2011

برشلونة فريق المنطق

الكاتب السعودي احمد الشمراني

الكاتب السعودي احمد الشمراني

في مباريات تجد المنطق بعينه في هذه اللعبةكما يقول الكاتب السعودي احمد الشمراني وفي مباريات أخرى تجد اللا منطق إلا أن كل هذا لا يمنع من القول إن فريق برشلونة الإسباني هو فريق المنطق في كرة القدم اليوم، ولا أظن أن هناك من يحاججني في ذلك حتى لو كان مارادونا..

(أحمد الشمراني) نتعامل أحيانا مع كرة القدم بأنها لعبة المنطق وأحيانا نعتبرها لعبة اللا منطق، وبين الأولى والثانية لا نجد إلا الرفض هنا مرة والرفض هناك مرة أخرى لنصل على الأقل إلى قناعة بصحة الحالتين.

في مباريات أو بطولات تجد المنطق بعينه في هذه اللعبة، وفي مباريات أخرى تجد اللا منطق ومن يبحث في تاريخ كرة القدم سيجد عجبا عجاب

يقول بيليه إن نيمار البرازيلي أفضل من ميسي فرد عليه مارادونا بقوله "على بيليه أن يغير طبيبه الذي يعالج عنده" فطارت وسائل الإعلام بهذا الرد الساخر، والسخرية من العباقرة في أي تخصص مطلوبة ومحببة

.

إلا أن كل هذا لا يمنع من القول إن فريق برشلونة الإسباني هو فريق المنطق في كرة القدم اليوم، ولا أظن أن هناك من يحاججني في ذلك حتى لو كان مارادونا الذي لم تنجب الملاعب مثله حتى اليوم.

يقول بيليه إن نيمار البرازيلي أفضل من ميسي فرد عليه مارادونا بقوله "على بيليه أن يغير طبيبه الذي يعالج عنده" فطارت وسائل الإعلام بهذا الرد الساخر، والسخرية من العباقرة في أي تخصص مطلوبة ومحببة.

لا أخفيكم أن هذا الرد أضحكني وأعجبني، وفي النهاية قلت أنا مع من يقول إن العباقرة مجانين.

ومارادونا في اعتقادي أنه العبقري المجنون الذي روض كرة القدم بقدم واحدة.

ثمة من يعتقد أن بيليه أفضل، وثمة من يرى أن ميسي النسخة الأخرى لمارادونا وهذا في اعتقادي ضرب من ضروب الخيال.

فمارادونا وإن اتفقنا على سوء سلوكه إلا أن ملاعب كرة القدم لم تجود بمثله حتى الآن.

استكثر على الأحبة في الاتحاد هذا الحراك الحاصل بينهم في وقت أرى أن اتحادهم مازال قادرا على إيجاد مساحة من الفرحة في مدرجات كبير القوم في الكرة السعودية.

فالاتحاد الذي بيننا الآن لم يصل لمرحلة تسمح لعشاقه برثائه أو المناحاة حوله بمعنى أنه مازال قادرا على الحياة بل والحياة المخملية التي هي منه وله.

يمنحني دائما وأبدا وجود تيسير الجاسم في وسط الأهلي القدرة على قراءة الأشياء الجميلة بعيدا عن الخيال وعن الألقاب الخيالية، فهذا اللاعب يجمع بين المثالية والأداء والوعي.

اختار اللغة العربية تخصصا واختارته كرة القدم أحد سفرائها في ميدان غطى فيه غبار التعصب على كثير من الجماليات.

تيسير وأنت تشاهده يمنحك شعورا أن كرة القدم بألف خير.