EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

برادلي.. الرجل الشجاع

sport article

هذا المقال يتحدث عن برادلي المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

برادلي.. الرجل الشجاع

(سامي عبد الفتاح) أتعجب لصلابة بوب برادلي المدرب الأمريكي والمدير. والمدير الفني للمنتخب الوطني المصري الذي يقوم بعمله في ظروف هي الأسوأ علي الإطلاق لأي مدرب يمكن أن يقود منتخبنا. ويتطلع لآمال كبيرة. في مقدمتها التأهل لنهائيات كأس العالم في البرازيل.. وقبلها خوض التصفيات الصعبة وبطولة الأمم القادمة في جنوب افريقيا.. فالرجل كمدرب أجنبي يعيش في ظروف محبطة جداً بسبب توالي الأحداث السياسية العنيفة التي تطيح بالاستقرار. وتجعله حلماً صعب المنال حتي انه لا يري مسابقة محلية يستطيع أن يختار منها أفضل اللاعبين. ولا يستطيع أن يلعب مباراة ودية لترسيخ فكره لدي لاعبيه. وبالكاد لعب مباراة موزمبيق الرسمية في بداية التصفيات. وبدون جمهور.. برادلي لم يشعر حتي الآن بقوة الكرة المصرية الممثلة في جمهوره القوي.. ويشعر مع باقي معاونيه انه يقود منتخباً في حالة غربة منفصل عن جماهيره وإعلامه.. لذلك أتعاطف جداً مع هذا الرجل. وأتعجب لصلابته. وإصراره علي الاستمرار في المهمة. وتلك الظروف التي لم يتحملها مانويل جوزيه الذي عاش مع المصريين سنوات طوالاً وعرف طبيعتهم ولكنه آثر الرحيل. لأن أعصابه تعبت مثل كل المصريين.. وأقدر له هذه الصلابة التي يستحق عليها الجائزة الكبري. وهي نفس جائزة كل المصريين. وحلمنا الكبير أن ينجح هذا المدرب في قيادة منتخب مصر إلي المونديال.. ونفرح معه فرحة عظيمة. وإذا تحقق هذا الحلم سيكون برادلي هو واحد من أعظم مدربي العالم لأنه قاد فريقا إلي المونديال عبر أظلم طريق يمكن أن يسير فيه فريق لكرة القدم.

كلمة لها معني عظيم قالها مستمع في مداخلة لإذاعة القرآن الكريم.. قال هذا المستمع إن المعترضين علي أحكام القضاء الأخيرة لا يفقهون شيئا.. لأن العقوبة الأعظم وقعها المولي عز وجل علي مبارك ورجاله. عندما نزع عنهم الملك وأزلهم جميعا بالسجن والعيش وراء القضبان بعد أن كانوا في القصور.