EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2012

براءة لبن همام

جاسم اشكناني

جاسم اشكناني

بطلان ادعاء الصحيفة الألمانية بأنها تملك نسخة من التحويل المصرفي لمبلغ قدره 4.75 ملايين دولار، والذي وصل إلى الحساب الشخصي لمحمد بن همام من قبل الغانم

  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2012

براءة لبن همام

(جاسم أشكناني) الإنسان يستطيع أن ينمو ويكبر على الأخطاء، ولكن ليس إلى الأبد.. والتمويه مهما كان ذكياً لن يطول.. ما دفعنا إلى هذه المقدمة المختصرة هو ذاك الحُكم الألماني الذي صدر من قضائه لينصف النائب الكويتي مرزوق الغانم، حيث برأت المحكمة الألمانية النائب المذكور بعد ان رفع دعوى ضد صحيفة فرانكفورتر تسايتونغ، وكانت محكمة كولن العليا قد أيدت بحكم نهائي، في 6 مارس الجاري، ما ورد في قرار حكم أولي اصدرته محكمة كولن الإقليمية في 28 يوليو 2011، وامرت فيه بمعاقبة الصحيفة، التي تبين من خلال مجريات التحقيق أنها لم تستند في ما ادعته في عددها الصادر يوم 22 يوليو 2011 إلى أسس ودلائل وقرائن تثبت صحة ما نشر في التقرير، وطالبت المحكمة الصحيفة بوجوب حذف الفقرة المرتبطة بالمدعي مرزوق الغانم، واعتبرت انه في حال عدم الانصياع للحكم فسوف تلزم الصحيفة بسداد مبلغ وقدره 250 الف يورو. وأصدرت المحكمة العليا في كولن حكمها في 10 صفحات بينت فيها حيثيات حكمها بالتفصيل، واستندت إلى جملة قرائن تأكدت منها نهائياً وبالمستندات، أبرزها بطلان ادعاء الصحيفة الألمانية بأنها تملك نسخة من التحويل المصرفي لمبلغ قدره 4.75 ملايين دولار، والذي وصل إلى الحساب الشخصي لمحمد بن همام من قبل الغانم، وقالت المحكمة إنها تسلمت وثيقتين من الصحيفة تبين فيما بعد انهما مزورّتان بناء على قرائن وردود من البنوك المعنية، اذاً فإن ما روي وأثير وقيل هو مجرد زوبعة في فنجان، الغرض منه الاساءة للنائب مرزوق الغانم ولمحمد بن همام.. وها هو الحق قد ظهر!!

انسحب المكسيكي ماريو رانيا رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك» من معركة الانتخابات الجديدة التي ستقام في ابريل المقبل، قبل ان يذهب ضحية انقلاب ما.. وقال المكسيكي رانيا «هناك مخالفات غامضة من اشباه الديموقراطيين وتحير المسؤولين، مشيراً الى احمد الفهد الصباح الكويتي وباتريك هيكي الايرلندي» - هذا كلام بثته بعض وكالات الأنباء فيه دلائل ومؤشرات على ان الشيخ احمد الفهد نقل لعبة التكتل الكويتية الى العالم الخارجي.. وكل «توك.. توك» - اشارة إلى التكتل والرياضة العالمية بخير.