EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

باكيتا في امتحان صعب وحقيقي بدون تحضيرات كبيرة.. ليبيا تبحث عن فوز أمام زامبيا

ليبيا تعادلت مع موزمبيق في الجولة الأولى

ليبيا تعادلت مع موزمبيق في الجولة الأولى

تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب الحادي عشر من يونيو بطرابلس؛ الذي سيحتضن قمة مباريات ذهاب الجولة الثانية لحساب المجموعة الثالثة، ضمن تصفيات كأس إفريقيا 2012م غينيا والغابون؛ التي يستضيف خلالها المنتخب الليبي نظيره الزامبي متصدر المجموعة في أول لقاء له على ملعبه وبين جماهيره.

  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

باكيتا في امتحان صعب وحقيقي بدون تحضيرات كبيرة.. ليبيا تبحث عن فوز أمام زامبيا

تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب الحادي عشر من يونيو بطرابلس؛ الذي سيحتضن قمة مباريات ذهاب الجولة الثانية لحساب المجموعة الثالثة، ضمن تصفيات كأس إفريقيا 2012م غينيا والغابون؛ التي يستضيف خلالها المنتخب الليبي نظيره الزامبي متصدر المجموعة في أول لقاء له على ملعبه وبين جماهيره.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة للمنتخب الليبي؛ الذي يبحث عن الانتصار الأول له على ميدانه، في أول امتحان حقيقي ومحك صعب يواجهه المدرب البرازيلي باكيتا.

الفوز وحده هو الذي سيضع الفريق الليبي على الطريق الصحيح، وسيجعل من حظوظه كبيرة ووافرة في المنافسة بقوة على بطاقة التأهل الوحيدة وأى نتيجة غير الفوز ستبعثر الأوراق، وتضعف الآمال، خاصة وأن المنتخب الزامبي هو المنافس الرئيس والقوي من أجل التأهل المباشر عن المجموعة الثالثة.

وواجهت تحضيرات المنتخب الليبي لهذه المباراة صعوبات كبيرة؛ حيث لم تكن الاستعدادات في مستوى قيمة وأهمية الحدث؛ حيث اصطدمت وتعارضت مع التزامات فريق الاتحاد في بطولة كأس الاتحاد الإفريقي، واقتصرت التحضيرات على معسكر داخلي بطرابلس، ولم ينتظم المنتخب بكامل لاعبيه إلا مساء يوم الاثنين الماضي، ولم تكن هناك مباريات تجريبية للوقوف على جاهزية اللاعبين لاختيار التشكيل الأمثل لهذه المواجهة، ناهيك عن توقف مباريات الدوري، وعدم جاهزية أغلب اللاعبين لابتعادهم عن أجواء المنافسات.

هذه الأمور أربكت حسابات باكيتا الذي اكتفى بإعادة مشاهدة شريط مباراة زامبيا الأخيرة أمام جزر القمر، وإعادة قراءتها عدة مرات أمام لاعبي المنتخب، وينتظر أن لا تختلف تشكيلة الفريق الوطني كثيرا عن التشكيل الذي ظهر به في لقاء موزمبيق الأول.

وعلى رغم كل الظروف والصعاب فإن الفريق الليبي يعول كثيرا على حجم الالتفاف والمؤازرة الكبيرة التي سيجدها من جمهوره، ويراود لاعبي المنتخب الوطني وجهازه الفني أمل وطموح كبيران في تحدي كل هذه الظروف، وتخطي عقبة الفريق الزامبي وإزاحته من كرسي الصدارة.

وتعد مباراة اليوم هي الخامسة في تاريخ مباريات المنتخبين؛ حيث تقابلا في أربع مناسبات سابقة؛ منها ثلاث مواجهات رسمية، ويتفوق المنتخب الزامبي تاريخيا برصيد انتصارين؛ في حين فاز المنتخب الليبي في مباراة واحدة عام 82 في بطولة إفريقيا بطرابلس، ووقع التعادل في آخر مواجهة جمعت المنتخبين، في مباراة ودية جرت قبل عامين بطرابلس، وأسفرت عن التعادل بهدفين لكل منهما.