EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

أشاد لصدى بالسوريين فراس وجهاد بدر المطوع: كأس الأمير مسك الختام لموسم قدساوي بامتياز

عبَّر نجم القادسية والمنتخب الكويتي بدر المطوع لبرنامج صدى الملاعب عن سعادته الغامرة بفوز فريقه بلقب كأس أمير البلاد بعد الفوز بلقب الدوري، مضيفا أن غيابه عن اللقاء جعله يشعر بحجم المعاناة التي يمر بها الجمهور.

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

أشاد لصدى بالسوريين فراس وجهاد بدر المطوع: كأس الأمير مسك الختام لموسم قدساوي بامتياز

عبَّر نجم القادسية والمنتخب الكويتي بدر المطوع لبرنامج صدى الملاعب عن سعادته الغامرة بفوز فريقه بلقب كأس أمير البلاد بعد الفوز بلقب الدوري، مضيفا أن غيابه عن اللقاء جعله يشعر بحجم المعاناة التي يمر بها الجمهور.

"الحمد لله، أول شي أحب أمسي عليك وعلى الضيف عندك أبو عوف، والحمد لله على كل حال، قدرنا نحقق يمكن إنجازا، حصلنا على الدوري وكأس السوبر الكويتي، وأيضاً أغلى كاس اللي هو كأس صاحب السمو أمير البلاد، الحمد لله قدرنا نختمها ختام مسك، الحمد لله".

"أنا الصراحة اكتشفت اللي يقعد برة يشوف المباراة فرق يعني عن اللي يلعب، لا الصراحة الله يعين الجمهور الصراحة إذا كدي الله يعين الجمهور.

عبد الرحمن محمد: يعني ما تلوم الجماهير لما تتعصب على اللعيبة؟

بدر المطوع: والله عذرتهم يعني أعصابي اليوم تلفت بصراحة، أول نهائي ما أشارك فيه."

"مصطفى الأغا: بدر، جهاد وفراس أديش هما إضافة للقادسية؟

بدر المطوع: أكيد ضافوا أشياء كثيرة يعني فراس وجهاد، فراس يمكن قدم نفسه يعني الدوري الكويتي صار له سبع سنوات ... فراس الخطيب، فأكيد إضافة حق نادي القادسية وأيضاً جهاد يمكن لعب موسم في الكويت ومن أروع المواسم اللي قدمها فشد انتباه الجميع، وصاروا إضافة كبيرة يعني فراس وجهاد لاعبين دوليين في منتخب سوريا ومن أفضل اللاعبين."

"أحمد الأغا: مسك الختام، كلمتان اختزلتا الموسم الكروي الرياضي الكويتي بنهائي كأس أمير البلاد على ستاد الكويت بين الكويت والقادسية، الذي زُف باللقب الثاني بعد تتويجه بالدوري، فتسلم الكأس الغالية من يد ولي العهد نواف الأحمد الجابر الصباح.

"نذهب للقاء العيار الثقيل والكعب العالي بـ12 مرة للقادسية، وتسع مرات للكويت، وهو حامل اللقب، فسعى للحفاظ عليه والخروج من الموسم بثلاث بطولات، ورغم أنه بدأ بشكل سلس إلا أن التوقعات لم تأتي كما تشتهي أنفس المحبين، فالعزم من القادسية كان أقوى بكثير وكمن يطرق الفولاذ محاولاً ليَّه بشتى الوسائل المتاحة من العرضيات إلى التمريرات إلى التسديد الذي كان السلاح الأبرز حتى الاختراق لم يلق مجيباً له ولم يجد نفعاً لا مع الكويتي ولا حتى من المهاجمين الذين أهدروا الكثير، فحجب صوت الآهات الذي كان يعلو مع كل فرصة على أي شيء آخر، ولكثرتها لم ترتح حناجر الجماهير القدساوية بالتحسر على ما فات.

"طبعاً العميد لم تكن مهمته الدفاع فحسب؛ بل إنه حاول لكن بخجل، القدساوي لم يهدأ ولا لحظة وكأنه في حرب ضروس، ومن يصمد للنهاية هو الفائز، فلم يدخر ذرة عرق واحدة إلا واستغلها لتحقيق التقدم الذي تأجل للثاني، وهنا أعادنا القادسية إلى سيناريو الأول لكن مع تغير بسيط؛ فالقائم حرم السوري فراس الخطيب إهداء الفرحة وافتتاح باب التسجيل، الملكي كما يحب البعض لم يتأثر بأن الحظ والتوفيق لم يقفا إلى جانبه، بل أكمل على نفس المنوال، فكراته أتعبت ولم يتعب، وسلكت كل الطرق والدروب، حتى خشبات المرمى لم تسلم منها في حين كانت الفرصة الأبرز للكويت من البرازيلي روجيريو قبل الأشواط الإضافية، والتي لم يتم بها شيء.

"حان موعد الحسم بركلات الترجيح، والتي كان فيها أكثر من بطل؛ أولهم نواف الخالدي الذي أبعد كرتين، فحقق الملكي أربعة أهداف منحته ثنائية هذا الموسم، ومن المؤكد أنه لا خاسر هنا، فالكل رابح لكن كرة القدم الكويتية هي الفائز الأكبر".