EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

بداية ولا أروع للفراعنة.. تونس تقص الشريط أمام زامبيا

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: بيومي والسليمي، تاريخ الحلقة: 12 يناير

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: بيومي والسليمي، تاريخ الحلقة: 12 يناير

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-مصر تحقق فوزاً تاريخياً على نيجيريا والأول منذ 47 سنة وتقطع ثلاثة أرباع الطريق نحو دور الثمانية

  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

بداية ولا أروع للفراعنة.. تونس تقص الشريط أمام زامبيا

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين: -مصر تحقق فوزاً تاريخياً على نيجيريا والأول منذ 47 سنة وتقطع ثلاثة أرباع الطريق نحو دور الثمانية -وصدى النتيجة المصرية الكبيرة تأتيكم من العاصمة القاهرة -بنين تضيع فوزاً كان في متناول يديها على موزمبيق وتخرج بنقطة -ردة فعل الشارع الجزائري على الخسارة القاسية أمام مالاوي من العاصمة نفسها -نسور قرطاج يبدأون المشوار أمام زامبيا وكلنا معهم -18 هدفا في خمس مباريات وصدى الملاعب يختار أجمل ثلاثة منها حتى الآن أينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم يومياً عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC وبرنامجكم صدى الملاعب، اللي حابب يركب ويسوق سيارة نيسان ألتيما 2010 خليه يبعت، وين رايح، في ضيف قام من الكرسي تبعه، خليك، إذن اللي حابب يركب سيارة ألتيما موديل 2010 بس يبعتلنا كلمة ألتيما على الأرقام اللي طالعة على الشاشة ومعكم وبكم مستمرين مع كأس أمم أفريقيا رقم 27 في أنجولا، ومعنا المذيع اللامع الزميل الحبيب، خليك خليك قاعد، الكابتن اللي قاعد محلي عادل السليمي، هلا عادل عادل السليمي: مسا الخير مصطفى الأغا: والله مانك قايم، خليك، ومعنا النجم، ما قلت عنك نجم، خالد بيومي، حبيبي، شو نعمل هلا عادل السليمي: امبارح يمكن حلمت إني جلست مكانك، خلاص مصطفى الأغا: لا والله عادل السليمي: لا الأستاذ انت مصطفى الأغا: خليت فيها أستاذ؟ عادل السليمي: اتفضل أستاذ مصطفى الأغا: حركات، مبروك يا باشا خالد بيومي: الله يبارك فيك مصطفى الأغا: منور، قلتلك امبارح راح تفوزوا، صح؟ خالد بيومي: الحمد لله مصطفى الأغا: من شان الأمانة والتاريخ، قلتلك ولا ما قلتلك؟ خالد بيومي: آه قلتلي مصطفى الأغا: حتى لو ما قلتله حيقول إي خالد بيومي: لا احنا اتكلمنا امبارح وقلت انت قبل الحلقة مصطفى الأغا: قلتلك إحساسنا إنه راح يفوزوا، هو ما قالك خالد بيومي: لا ما قابلتش أنا كابتن عادل عادل السليمي: ما كنتش موجود مصطفى الأغا: بعرف، اليوم كان طبعاً فرحة لكل العرب بعدما بدأ المنتخب العربي المصري الفراعنة أبطال أفريقيا مرتين بدأوا بفوز عريض وعريض جداً على عملاق القارة السمراء المنتخب النيجيري بعد ثلاثية جاءت كالثلج على قلوب 80 أو أكتر من 80 مليون مصري والعرب طبعاً، وكي لا نطيل وندخل أجواء الفرح مع من فرح مع مصر أحمد الأغا [مقطع من مباراة مصر ونيجيريا] أحمد الأغا: أول فرح عربي كروي كان بأقدام مصرية برحلة الحفاظ على اللقب القاري الأغلى، وبدون مقدمات فرصة أولى لزيدان توقعنا معها أن سيناريو غانا بلقاء الافتتاح أمام الكاميرون سيتكرر، لكن الذي حصل مع الدقائق الأولى بهدف مبكر وسريع من أوباسي أدخل الشك والخوف إلى قلوب الجميع من نيجيريا، الدقائق تمر ويزداد معها الخوف من النسور الخضر الذين بدأوا وكأنهم سيلتهمون المصري بشحمه ولحمه وهذا ما ظهر للعيان لكن ما هي إلا دقائق أخرى معدودة حتى جاءت رسالة التطمين بأن القادم سيكون أفضل وما حدث ما هو إلا عثرة تخطاها الأحفاد ببراعة، وبتمريرة من متعب الذي كان متعب الدفاع بهدف أعاد الطمأنينة إلى القلوب حتى المعنويات بدأت بالارتفاع أكثر فأكثر، وقبل أن يلفظ الأول أنفاسه أثبت الحضري كعادته أنه الأفضل دائماً، انتظرنا الثاني بفارغ الصبر على أن نشاهد سيد أفريقيا بكرة القدم قوياً كما عهدناه وخاصةً بعد أن توقع الجميع الأسوأ مع البداية النيجيرية، وفعلاً كأنه كان يستمع لما يدور في عقول الملايين من محبيه فلم يتوانى على بذل الجهد أكثر للعودة الحميدة التي كانت على يد أحمد حسن، عودة حرقت أوراق وتصريحات واستفزازات النيجيري التي أطلقها بأن انطلاقته ستكون من هذا اللقاء لكن شحاتة أعد له العدة وأجرى تبديلات لم ترح البعض، فالمحمدي مكان غالي وجدو بدل حسني والشافي بدل زيدان، وهنا سنحت فرصة نادرة للمتعب الذي لم يتعب بالكرة فأهدرها بشكل غريب، تبديلات خاطر بها شحاتة الذي يريد أن يرسل رسالة بأن يريد تعويض الغيابات وإعطاء الفرصة لدم الشباب، طبعاً لم نغفل عن النيجيري الذي خفت وتيرته مع الضغط المصري وسلك ضرب الحلول الفردية بتسديدات لم تعرف الطريق لشباك الحضري لكنها عرفت الطريق لشباك النيجيري بقدم جدو الذي لا يملك من الاسم سوى اللقب لأنه كان شاباً بكل شيء، ثلاثية ثقيلة أعادت ذكريات غانا وجعلت النيجيري يتحسر على كل فرصة أضاعها وثانية لم يستغلها فبدأ يبحث عن حلول غير مشروعة عله يستفيد من ركلة جزاء لكنه كان كمن يلهث وراء السراب لتمضي الدقائق الأربعة المضافة والتي كادت أن تعلن عن الرابع لكن التركيز خان جدو، افتتاحية بثلاثية يبدو أنها فال خير على المصري الذي قد يكرر أفراح غانا في أنجولا، أحمد الأغا، صدى الملاعب مصطفى الأغا: ألف مليون ترليون تزليون، مع إني ما بعرف أديش هو التزليون مبروك لمصر، بتضحك ليه عادل السليمي: تزليون مصطفى الأغا: ومثلهن هارد لك، حتى أكون أمين على ما جاء في إيميلي وما جاءني في رسائل الـSMS، كريم ومحب للجزائر والعرب وآمال من الجزائر يباركوا فوز مصر، صدقوني عشرات ومئات الإيميلات من الجزائر تبارك لمصر، يعني يوسف بنور عم يقول مبروك لمصر، عادل من الجزائر عم بيقول منتخبنا تعثر وكلنا معه في السراء والضراء، وإكرام من الجزائر عم بتقول اليوم نحن مع مصر وتونس وكل يوم نحنا مع الجزائر وهذي حال كرة القدم، توفيق عوض من السعودية عم بيقول نتمنى للعرب يبيضوا وجهنا ومبروك لمصر، محمد عمر الأمين صحفي من جريدة المشاهدة السودانية كمان بيحيي الضيوف وبيقول مبروك لمصر، يعني كل العرب وأنا أصر على كلمة العرب، في كتير ناس عم بشوفهم على الفضائيات ومحللين وبعض الإخوان الزملاء عم بيحاولوا يفرقوا بين العرب، نحنا عرب من المحيط إلى الخليج، في ناس تقولك لا احنا تونسي وجزائري ومصر ومعرف شو، لكن نحنا عرب، قبل ما نحكي مع الكباتن ونشوف الضحكة، ليش عابس يا خالد، فريقك فايز لازم يفوز 7 لحتى تضحك يعني؟ خالد بيومي: لا هي المفروض كانت تخلص 5 مصطفى الأغا: في ART ما تضحك، في ART انتو شي وهنا شي خالد بيومي: كانوا رسمي شوية مصطفى الأغا: من عندنا لعند غيرنا بعدين، معي عبر الهاتف من أنجولا مراسلة صدى الملاعب وأيضاً هي الآن زميلة إعلامية سماح عمار، مسا الخير سماح سماح عمار: مساء الخير أستاذ مصطفى مصطفى الأغا: انتي بتبكي ولا بتضحكي يا سماح؟ سماح عمار: لا بضحك عشان كنت حتقول من العاصمة المصرية وبعدين استغربت إن أنا في أنجولا مصطفى الأغا: ما هي العاصمة المصرية بقلبنا وانتي بقلبنا يا سموحة، أعطيني رد الفعل الأولي، هل توقعت أعضاء البعثة الفوز بثلاثة أهداف ولا كانوا متوقعين هدف على الأقل والنقاط الثلاث؟ سماح عمار: والله احنا كنا قاعدين بنتكلم في الموضوع دة امبارح، كلنا كبعثة إعلامية واللي فينا قال 3-صفر وفي قال 2-صفر وفي اللي قال 2-1، كلنا الحمد لله كنا متوقعين الفوز من التركيز اللي احنا شايفينه طول الوقت على منتخب مصر أثناء التمرينات مصطفى الأغا: نعم، وكيف الوضع عندك هلا؟ سماح عمار: طبعاً سعادة كبيرة جداً سواء بين اللاعبين وبعضهم والجهاز الفني، البعثة الإعلامية كلها اللي موجودة هنا، كابتن حسن شحاتة من شوية قعد مع الإعلاميين والصحفيين واتكلم معاهم مصطفى الأغا: قالكو إيه؟ سماح عمار: الحقيقة ما كنتش موجودة وقتها لكن كل اللي أنا عارفاه إنه كابتن حسن شحاتة مصطفى الأغا: كنتي فين يا سماح؟ سماح عمار: أصل شوف المنتخب في أوتيل والإعلاميين في أوتيل يعني فأوتيلات كتيرة متفرقة، أنا أول ما سمعت مصطفى الأغا: طيب في ردود فعل إعلامية غير مصرية على النتيجة، يعني الآن قالوا إنه مصر كشرت عن أنيابها وهي مرشحة الآن إنه تحافظ على اللقب للمرة الثالثة؟ لأنه كان مباراة نيجيريا هي المحك لها الموضوع سماح عمار: بالظبط وكان كابتن حسن شحاتة عامل حسابها جداً جداً مباراة نيجيريا وكان بيقول للاعبين قبل المباراة إن نيجيريا بتبقى كويسة جداً في الشوط الأول، بعد نص ساعة تقريباً بتبتدي اللياقة البدنية بتاعتها تقل وهو دة اللي لعب عليه وعمل عليه حسابه يعني مصطفى الأغا: نعم، الآن بنين وموزمبيق هل هناك حسابات خاصة للاتنين ولا خلاص؟ سماح عمار: اتكلمت مع الجهاز الفني في الموضوع دة وقالوا إن الفرقتين دول متعبين جداً بالنسبة لهم لأنه من خلال المباراة شايفين إنه كانت مباراة متكافئة بين الاتنين، فهما شايفين إن المباراتين مع بنين وموزمبيق حيبقوا متعبين بالنسبة لمنتخب مصر لأنهم حيبقوا مؤثرين جداً ويلعبوا بشكل دفاعي أوي مصطفى الأغا: ربنا معاكم وانتي معاهم يا سماح يعني انتي اللي بنتفائل فيكي سماح عمار: يا رب إن شاء الله بإذن الله مصر تضيف بطولة تالتة ليها والسابعة في تاريخها إن شاء الله، كان بودي إني أقعد مع كابتن شحاتة قبل المكالمة معاك على أساس إن أنا آخد أكبر قدر منه من المعلومات لكن الحقيقة هو بيستعد عشان يطلع ع الهوا مصطفى الأغا: سلميلي عليه قولي له خالد بيومي ومصطفى الأغا، عادل السليمي لأ، بيسلموا عليه وبيباركوا لمصر هذا الفوز الكبير سماح عمار: حاضر حقوله مصطفى الأغا: حتقولي له عادل السليمي ما بيسلمش؟ سماح عمار: أقوله إيه؟ مصطفى الأغا: دي مش عارفاك، شكراً سماح عمار طبعاً هي مراسلة صدى الملاعب وإعلامية مصرية موجودة في أنجولا، شكراً لك سماح، مبروك يا باشا خالد بيومي: الله يبارك فيك مصطفى الأغا: قول، إديني، قسم وسمعني خالد بيومي: البداية للمنتخب المصري كانت حذرة جداً طبعاً كان في فقدان ثقة كمان من الجمهور وحتى بعض اللاعبين كانوا متأثرين نفسياً من حتة الخروج من كأس العالم، دي كانت باينة في أول ربع ساعة مصطفى الأغا: نعم خالد بيومي: ودة اللي عمل تأثير سلبي مصطفى الأغا: يعني هزة تانية مشكلة خالد بيومي: بالظبط، عشان كدة مصطفى الأغا: وجا الجول صار خالد بيومي: في هزة أكتر مصطفى الأغا: بس كيف قدروا خالد بيومي: هو دة الكلام، وهو دة التغيير، يعني أنا اللي شفته حتى في الشوط التاني وتحديداً من المنتخب المصري التغييرات اللي اتعملت حتى تغييرات الملعب بنزول أحمد فتحي في نص الملعب وخروج حسني عبد ربه وحسام غالي الاتنين ما كانوش موجودين خالص طوال المباراة، أعتقد دي مصطفى الأغا: بس الكابتن حسني كان أفضل لاعب في البطولة السابقة خالد بيومي: للأسف النهاردة ما أداش بشكل حسني عبد ربه مصطفى الأغا: نزل جدو مكانه خالد بيومي: هو الأول عمل حاجة كويسة جداً إنه جاب فتحي حطه في نص الملعب كلاعب ارتكاز ورماه على سيد معوض عشان الحتة الشمال كانت عاملة زي شارع صلاح سالم وكان باسي بيتحرك فيها كتير جداً، ودي كانت عاملة مشاكل مصطفى الأغا: شارع صلاح سالم مزدحم ولا فاضي؟ خالد بيومي: فاضي، فدي كانت عاملة ربكة للمنتخب المصري كتير، أنا اللي عجبني في الشوط التاني تحديداً كمان يعني أولاً إن التلات أهداف جايين من تلات جهات مختلفين، الأولى انت بتكلم على مصطفى الأغا: تعرف على شي مبسوط أنا، إنه ها الشخص ما راح يحكي ولا كلمة، انت مش حيطلعلك ولا ضحكة ولا كلمة، انت حتقعد معانا طيوب وأمور وقعدت على الكرسي الأحمر وباي باي، مش حيخليك تقول حاجة عادل السليمي: بالعكس مصطفى الأغا: شو اللي بالعكس عادل السليمي: منتخب مصر مصطفى الأغا: حتباركلهم ولا عادل السليمي: طبعاً خالد بيومي: اللي عجبني فيهم تلات حاجات، الأولى الهدف اللي جه في الشوط الأول بتاع عماد متعب دة جه من ثرو باص ممتاز ودة دليل قاطع إنه في ثرو باص معمول من صانع لعب أدى دور ممتاز جداً هو أحمد حسن، النقطة التانية الهدف جاي من تسديد يعني آدي عنصر تاني من كرة القدم، تالت حاجة من هجمة مرتدة، دي بعض العوامل اللي نجحت منتخب مصر مصطفى الأغا: حنحكي العوامل، شوي، بس شوي نروح واحدة تانية بس، وانت ما راح يطلعلك شي عادل السليمي: ليه خليني مصطفى الأغا: بس حنشوف ردة الفعل في شوارع العاصمة المصرية، الحقيقة أثناء المباراة كانت سمعت إنه شبه خالية، بعد المباراة راح نعطيكم جولة من مصر مع مراسل MBC هناك محمد الترك وكل الشكر طبعاً لمكتبنا في القاهرة وزميلتنا راندا أبو العزم وطاقمها النشيط -تحية للكابتن الكبير أوي أحمد حسن وأقوله ربنا يخليك لينا ولمصر وانت بجد نسيتنا الزعل اللي كان في ماتش مصر مع الجزائر -ألف مبروك للمنتخب المصري وحسن شحاتة بيثبت مرة على مرة إنه معلم فعلاً، وإنه الأجيال الجديدة اللي جت النهاردة في المنتخب زي جدو وعبد الشافي أثبتوا وجودهم النهاردة في المنتخب -حسن شحاتة ابتدا 4-4-2 وبعد كدة تم التعديل بعد ما دخل فينا الجول الأول، أنا دلوأتي يا ريت يكون سامعني وبقوله يا كابتن العب اللي يناسب اللعيبة المصرية في مثل هذه البطولات الصعبة، ما ينفعش إن احنا نقوم باختبار خطط جديدة في بطولة مهمة زي دي، احنا لما عدلنا ظهرنا ولعبنا واكتسحنا الفريق الأخضر، وبقول مبروك لمصر -طبعاً أهني الشعب المصري كله بفوز مصر 3-1 على نيجيريا اللي هو أقوى الفرق المرشحة لحصوله على البطولة ودة يدل إن مصر تعتبر من أقوى الفرق في أفريقيا -المفروض مصر واخدة البطولة مرتين تشارك في كأس العالم من غير تصفية، دة المفروض مصطفى الأغا: والله انت عسل بس يعني لو بلاتر سمع الكلام خالد بيومي: كان وافق مصطفى الأغا: لماذا فازت مصر ولماذا خسرت نيجيريا؟ عادل السليمي: أول شي ردة الفعل للجمهور المصري هي ردة فعل المنتخب المصري، هي رد اعتبار للمنتخب المصري بعد خروجه من تصفيات كأس العالم، الخبرة، قوة الشخصية، الإرادة اللي كان يتمتع بها المنتخب المصري مصطفى الأغا: بس في لاعبين جداد وصغار عادل السليمي: هي شخصية المنتخب تتكون مش مرتبطة بفرد أو اثنين أو غياب أو إصابة لاعب أو اثنين، هي فكرة مصطفى الأغا: بس توقعت تلاتة؟ عادل السليمي: والله تلاتة لا، بس كنت متوقع المنتخب المصري يفوز مصطفى الأغا: كان بده يقول النيجيري خالد بيومي: لا دة تونسي، انت اللي بتوقع العرب في بعض مصطفى الأغا: لا دة حبيبي، غامر اليوم شحاتة ونجح؟ خالد بيومي: غامر مغامرة محسوبة ونجح نجاح كبير جداً لأن عنده مصدر أمان كويس، عنده الحضري مصدر أمان لمصر مش لمنتخب مصر، وأحمد حسن أنا بعتبره حتى الآن هو نجم البطولة مصطفى الأغا: حلو خالد بيومي: بأداءه العالي جداً، ومحمد زيدان وعماد متعب مصطفى الأغا: مين اللي اليوم كان غير خالد بيومي: أحمد حسن هو نجم البطولة حتى الآن مصطفى الأغا: مين اللي كان ضمن التوقعات خالد بيومي: أنا في رأيي حسني عبد ربه خارج تماماً عن المباراة، لو حسني عبد ربه في مستواه الطبيعي كان ممكن منتخب مصر يفرق بكتير في الشوط الأول مصطفى الأغا: كنت عم تحكي بتحب نيجيريا، مين كان عاجبك من نيجيريا عادل السليمي: في نيجيريا ما يعجبني ولا واحد لأنهم طلعونا من كأس العالم مصطفى الأغا: صحيح، موزمبيق اللي طلعوكم، برأيي أنا لا تزعل مني، انتو طلعتوا حالكم، بصراحة، اللي حابب يركب نيسان ألتيما خالد بيومي: أركبها أنا طيب مصطفى الأغا: انت حتركب انت بس ابعت SMS، ابعتولنا SMS، طالع فاضي هون يا نصير، فاضي، امتى يطلع، يطلع بكرة، هذا اللي يطلع أيوه شاركوا فيه وفالكم طيب، نيسان 2010، سيارتين مو واحدة، راح نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: بنين تضيع فوزاً كان في متناول يديها على موزمبيق وتخرج بنقطة، وردة فعل الشارع الجزائري على الخسارة القاسية أمام مالاوي من العاصمة الجزائرية نفسها [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب ومع كأس أمم أفريقيا ضمن المجموعة الثالثة كان ثاني لقاءاتها اليوم طرفاه كل من موزمبيق وبنين، طبعاً لقاء لا بد إنه نتابعه لأنه الفريقين حيلعبوا مع المنتخب المصري، عمار علي تابع هذه المباراة [مقطع من مباراة بنين وموزمبيق] عمار علي: تصور بأنك تدخل مباراة واحدة ويقال لك بأنها الفرصة الأولى والأخيرة علماً بأنك ستلعب لقاءين آخرين لكن المباراة هذه هي الحظ الوحيد، موزمبيق وبنين وبغض النظر عن تاريخ الاثنين والغير ناصع طبعاً فإن القدر قد وضعهما بجانب أكثر منتخب حصد اللقب الأفريقي المنتخب العربي المصري والعملاق الأفريقي الكبير المنتخب النيجيري، وبنين هي الأوفر حظاً كما تشير كل لحظات هذا اللقاء حيث احتسب الحكم لهم ركلة جزاء بالدقائق الأولى بعد إعثار متعمد من قبل الحارس الموزمبيقي، والركلة يسجل منها بقدم رزاق أموتو أول مشاريع بنين للعبور للدور التالي، سيما وهم يعرفون بأن القادم هو الأصعب كما قلنا، والحظ هو الحظ وعندما يتبسم فإنه يتبسم مرة واحدة، ومدافع أحمر اسمه داريو كان يضع الكرة بالمرمى الأحمر والهدف الثاني يأتي للسناجب الأفريقية التي اشتهر بها لاعبو بنين، لكنهم هنا ليسوا بسناجب أبداً وإن أكلوا أشجار الموزمبيق في ظرف ستة دقائق فقط عبر هدفين وكرات ضائعة هي الأكثر لهم، والأشيب مدرب موزمبيق يجلس وكأنه يعرف بأن فريقه عائد لا محالة، ورأس ليبي تستغل خطأ الحارس من الناحية الأخرى لكي تقلص الفارق بينهم إلى هدف واحد بعدما انتشت بنين بالهدفين، والشوط هو الأسرع من فريقين ظن الكثيرون بأنهما لقمة سائغة يأكلها من هب ودب، لكن الأنياب تبدو حادة ولن تكون سهلة المنال، وإذا أخطأ مدافعو موزمبيق فإن حارس بنين كان أدهى وأمر حين خرج من مرماه متبختراً لإبعاد كرة وصلت سريعاً إلى المهاجم كارلوس جوستافو قبل أن يعود المنقذ إلى مرماه وبالتالي النتيجة آلت إلى التعادل بفضل ذكاء حارس أبعد كرة وأهدى هدف، وهي النتيجة الأفضل لفريقنا العربي بهذه المجموعة والذي يبقى بالصدارة بعيداً عن الجميع، عمار علي، صدى الملاعب مصطفى الأغا: يعني احنا قلنا إنه بس راح نحكي عن الفريقين لأنه حيلعبوا مع مصر، خوفوك شي ولا عادي خالد بيومي: لا أنا مرتاح نفسياً لمجموعة مصر ومرتاح نفسياً كمان لمنتخب مصر وشايف إنه فرقة موزمبيق وبنين يمكن أقواهم موزمبيق، فاجئتني النهاردة بالشكل الأداء البعيد تماماً عن مستواهم، بس أعتقد المباراة مصطفى الأغا: ممكن نقول داريو كان راح يودي كان موزمبيق في خبر كان خالد بيومي: والله ممكن يكون داريو كان حيودي موزمبيق في كان مصطفى الأغا: لأ كان حلوة بس يروح خبر كان، شو عادل السليمي: شو خالد بيومي: لأ انت مش أنا عادل السليمي: لا هو مصطفى الأغا: في مجال تتكلم عادل السليمي: تعادل يخدم المنتخب المصري بطبيعة الحال لكن حذاري من منتخب موزمبيق، اليوم ضيع فرصة الانتصار على بنين مصطفى الأغا: كأني شفت بنين أحسن عادل السليمي: في الشوط الثاني كان المنتخب الموزمبيقي أحسن وشفنا المنتخب الموزمبيقي اللي كان سبب رئيسي لخروج المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم، أظن أن المنتخب الموزمبيقي منافس جيد مصطفى الأغا: كأني شفت موزمبيق بتصفيات كأس العالم كانت أحسن من هيك عادل السليمي: أحسن، الفرق المترشحة اللي قدمت مردود طيب في تصفيات كأس العالم تجد صعوبة في الدخول في أول مباراة في كأس أمم أفريقيا خالد بيومي: لو في وقت أقولك ليه أحسن عشان تعديل حصل من المدرب والمدرب شال لاعب وحط لاعب عادل السليمي: حيقولك ما في خالد بيومي: هو المدرب شال اللاعب رقم 4 حطه من قلب دفاع للاعب ارتكاز، ويمكن دة اللي تعب فريق موزمبيق شوية، في ملحوظة لازم أقولهالك مصطفى الأغا: قول خالد بيومي: حراس المرمى حتى الآن أسوأ ما في بطولة كأس أمم أفريقيا في أنجولا مصطفى الأغا: صحيح؟ أنا كنت حارس مرمى خالد بيومي: أسوأ ما يمكن عادل السليمي: باستثناء الحضري خالد بيومي: لا دة لوحده خالص دة في موضوع تاني، أنا بكلمك عن حراس المرمى إذا كان جواوي أو حتى كل حراس المرمى بتاع بنين وموزمبيق وحتى بتاع أنجولا ومالي، سيئين جداً جداً مصطفى الأغا: جواوي ما لعب، شاوشي اللي لعب خالد بيومي: عفواً شاوشي مصطفى الأغا: مسكت عليه، دة MBC يا باشا، الحقيقة بعد الضحكة، أنا بالنسبة إلي ما زلت أقول وسأظل أقول لا تقسو على أي منتخب عربي ولا تقسو على المنتخب الجزائري، يعني بعد كل ها السنوات وصل لكأس العالم ووصل لكأس أفريقيا معلش، كل شيء وارد، الحقيقة احنا حبينا نشوف أصداء الخسارة أمام مالاوي، كيف عم تتفاعل، الحقيقة في ناس مساندين للخضر مهما كانت النتائج وفي ناس متشائمين، بيقسو على رابح سعدان وفي بيقسو على اللاعبين، لكن أعتقد إنه رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة طلب، وأنا معه فيما طلب في الناس، إنه ساندوا المنتخب، واللي عم بيحاول يشوش ويصيدوا في الميه العكرة يسكتوا هلا لبعد ما تخلص النهائيات، مراسلنا في الجزائر رفيق بخوش ورد الشارع الجزائري رفيق بخوش: صدمة كبيرة في الشارع الجزائري وخيبة أمل ترمي بظلالها على ليلة الاثنين، والأهداف المالاوية تتوالى في زيارة شباك الحارس فوزي شاوشي، لم يهضم الجزائريون الهزيمة النكراء التي مني بها الخضر في أول ظهور لهم في العرس الأفريقي، تساؤلات كبيرة لم يجد لها أحد أي إجابة مقنعة يمكن أن يتقبلها لتجرع ما لم يكن يحسب له أنصار الخضر -ما يتحملوش الخسارة من مالاوي، لو من الكوت ديفوار ولا مصر ولا نيجيريا بالا، لكن مالاوي، ما لا تكتيك، اللي دخل بيه الشيخ رابح سعدان ما لا تكتيك -احنا خايفين في المستقبل، لأن المستقبل باش نقول ما نقدروش نروحو بعيد رفيق بخوش: الجميع لم يصدق الوجه الذي ظهر به المنتخب الوطني الجزائري في هذا اللقاء، لقاء يجب أن يوضع في طي النسيان بحسب من التقتهم صدى الملاعب، والمفاجأة كانت من العيار الثقيل بين من يؤاخذ الكابتن سعدان على برمجة التربص التحضيري في فرنسا والتي تميزت أجوائها بالبرد الشديد بينما تجري المنافسة في حرارة كبيرة ودرجة رطوبة عالية، وآخرون يعيبون على الخضر عدم خوض لقاءات ودية قبل الدخول في المنافسة القارية -سيناريو ما كانش متوقع، بالك الثقة كانت كبيرة ما دام حققنا التأهل لكأس العالم -الحرارة 37 درجة شديدة بالزاف ويعني كان عندنا مستوى وعندنا لاعبين الحمد لله رفيق بخوش: البعض الآخر من عشاق الكرة المستديرة يعتبرون أن خسارة المنتخب الجزائري كانت كبوة جواد ليس إلا وقد لاحظنا هذا في الشارع الجزائري الذي ما زال ملتفاً حول منتخبه رغم النتيجة غير المتوقعة، أملاً في حفظ ماء الوجه أمام منتخبات الدور الأول -خسرنا معركة وما خسرناش الحرب كلها، مقابلة وهي كبوة حصان مثل ما يقولوا، قادرين باللاعبين اللي عندنا وحكمة سعدان قادرين نربحوا في المقابلتين الجايين إن شاء الله -نظن أنه رابح سعدان راح يسترجع كامل قوته هو واللاعبين رفيق بخوش: طعم الهزيمة لم ينل من ثقة الجزائريين في منتخبهم الوطني ولكن بالرغم من هذا التعثر يعود الجمهور الجزائري لمنح فرصة أخرى لمحاربي الصحراء أمام امتحان صعب ينتظرهم أمام منتخبي مالي وأنجولا، فهل من أوراق رابحة هي اليوم بيد أشبال سعدان، رفيق بخوش، صدى الملاعب، الجزائر مصطفى الأغا: قبل ما أسأل عادل السليمي، لي عتب وعتب إعلامي على الإعلاميين الجزائريين، لا يمكن، أنا تعلمت وأنا صغير، لا يوجد شيء في الرياضة اسمه خسارة مذلة ولا مهينة، شفت عناوين صحف، بلدك هذي عم تلعب، إذا تقول ذل تخسر مع مالاوي، تخسر المباراة، بس مهينة؟ لا تهان لا الجزائر ولا مصر ولا سوريا، لا يوجد خسارة لا مذلة ولا مهينة، وأتمنى ألا تستعمل هذه العبارات وأعتقد أن الأخ عز الدين ميهوب وزير الاتصال الجزائري يسمعنا الآن وهذه كلمات لا يمكن أن تستعمل ولا نسمح فيها أصلاً، كابتن عادل السليمي: هي ردة فعل مبالغ فيها الصراحة حتى في عنوان ثاني مصطفى الأغا: أنا فرنسيتي مثل الصيني تبعك فما عرفتها عادل السليمي: حلم تحطم في أول مباراة خسر فيها المنتخب الجزائري، ردة فعل مبالغ فيها مصطفى الأغا: حلم تحطم، ماشي الحال أحسن من مهينة مذلة عادل السليمي: الحلم تحطم في أول مباراة ينهزم فيها المنتخب الجزائري، لو رجع للتاريخ شخصياً في سنة 96 خسرنا أول مباراة ووصلنا للمباراة النهائية، كل شي ممكن في كرة القدم، ضمن ردة الفعل كان مبالغ فيها إن الشارع الجزائري آماله كانت أكبر في النهائيات هذي مصطفى الأغا: نعم، أنت تتفق كابتن إنه مبالغ فيها؟ خالد بيومي: هي مبالغ فيها بس كانت المبالغة جاية من حتة إن دي مالاوي أقل فرقة في المجموعة، إنما مالي وأنجولا فرقتين صعبين مصطفى الأغا: مثل ما قال أحدهم في التقرير، قالك نقبل من ساحل العاج من مصر من أي حدا بس مش مالاوي خالد بيومي: عشان كدة يمكن هي دي المشكلة بس، إن هي مالاوي، مع عدم التقليل طبعاً واحترامنا لكل المنتخبات بس مالاوي فرقة أقل من المنتخب الجزائري اللي واصل لكأس العالم، ودي نقطة من النقاط السلبية يمكن واخد عليها الإعلام والجمهور الجزائري اللي هو كان عنده حلم كمان بتكملة المشوار بتاع كأس العالم بكأس أمم أفريقيا عادل السليمي: مين صنف المنتخب الجزائري في خانة والمنتخب المالاوي في خانة، الشارع الرياضي هو اللي أكتر شي مصطفى الأغا: تضعهم بخانة واحدة انت؟ عادل السليمي: لا مش خانة واحدة مصطفى الأغا: عادل السليمي يضع الجزائر ومالاوي في خانة واحدة، هذا الشاب اللي وقف مع نيجيريا قبل شوي، الآن حطهم بخانة مع بعضهم عادل السليمي: لا لا، الشعب الجزائري يعرف مصطفى الأغا: ما يعرف شي، يعرف اللي عم بتقوله إياه عادل السليمي: لا بالعكس، الآمال الأكبر من اللازم بعد ترشح المنتخب الجزائري لنهائيات كأس العالم والمستوى الكبير اللي مصطفى الأغا: فرحهم يا عادل، فريق وصل لكأس العالم عادي عادي، بتحب الألتيما؟ خالد بيومي: احترام الخصم قبل كرة القدم مصطفى الأغا: هذا أنا معك خالد بيومي: بس هي دي النقطة مصطفى الأغا: وتعسكر كمان في مكان قريب من جوك عادل السليمي: هذي مش مفهومة مصطفى الأغا: تركب ألتيما؟ عادل السليمي: بركب ألتيما لو في بلوشي مصطفى الأغا: راح نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: نسور قرطاج يبدأون المشوار أمام زامبيا وكلنا وعادل السليمي معهم، والكابتن مختار التليني مدرب تونس الخبير كيف يرى حظوظ بلاده في أنجولا وكيف علق على تغييرات ما بعد خيبة المونديال [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، يوم الأربعاء راح نتابع المنتخب العربي الثالث الذي يشارك في نهائيات أمم أفريقيا هو منتخب تونس الشقيقة اللي راح يفتتح مبارياته ضمن المجموعة الرابعة بلقاء زامبيا، فيما ستلعب الكاميرون مع الجابون، مراسلتنا في تونس سهام العيادي بتحكي عن بلدها سهام العيادي: إخفاق في الترشح للمونديال خلف وراءه استياء عميق لدى الأوساط الرياضية أحمد الصالحي، صحفي تونسي: من أسوأ الفترات اللي تمر بها كرة القدم التونسية هي الفترة الحالية، يعني خروج مهين من نهائيات كأس العالم، يعني كان مطلب جماهيري قبل ما يكون يعني مطلب جماعة كرة القدم، لاعبين يتمردون ويرفضون المجيء للمنتخب، يعني إلى هذه الدرجة المنتخب ما يساوي شي سهام العيادي: هكذا انطلقت رحلة رد الاعتبار والمصالحة مع الجماهير الرياضية سهيل بن راضية، منتخب تونس: احنا برشا كام لاعب مع سي فوزي خططنا لنقدموا باش سي فوزي من أحسن الإطارات في تونس، إن شا الله ربي يوفق وإن شا الله ربي يوفقنا سهام العيادي: الإطار الفني الجديد مطلب جماعي وجماهيري من أجل أن يكون الانتماء هو مفتاح النجاح أسامة الدراجي، منتخب تونس: المدرب التونسي يخاف على بلاده وعلى سمعتها كيما انتي ما دخل فيكي الروح معناتها انتصارات وروح الكورة سهام العيادي: تربص داخلي في تونس أجمع الكل على نجاحه في انتظار الأهم من أجل تعديل الأوطار أمين الشرميطي، منتخب تونس: أجواء جديدة، عناصر شابة، عندها طموح إنه تحقق نتائج إيجابية، إن شا الله ربي يوفقنا وبإذن الله نكون في المستوا زهير الذاودي، منتخب تونس: احنا بعد خيبة الأمل الكبيرة بتاع ماتش موزمبيق ما مشيناش لكأس العالم، واحنا شاعرين بالمسؤولية هذي في البطولة سهام العيادي: انتظارات كبيرة وأمل في تحقيق المصالحة مع جماهير متيمة بحب منتخبها، سهام العيادي، لصدى الملاعب، MBC، تونس مصطفى الأغا: الحقيقة قبل ما أقدم الجزء التالي إنه أشكر من قلبي كل أفراد البعثة التونسية اللي عملوا صدى الملاعب وكأنه برنامج تونسي، فتحولنا الأبواب، بدي أشكر مدرب تونس الخلوق والخبير اللي عامل موفدنا سلام المناصير كأنه فرد من التشكيلة تبعه لكن للأسف الصور ما وصلتنا لأسباب فنية من أنجولا، حرام سلام صارله 48 ساعة انتقل من لواندا إلى لوبونجو، يبدو البلد فيها مشكلة تكنولوجية، ما بعرف كان المفروض يكون معنا سلام على التليفون، موجود؟ ما جاهز، طيب سهام التقت في تونس أيضاً المدرب الخبير مختار التليني، سألته على حظوظ منتخب بلاده سهام العيادي: تغييرات في ظرف حساس قبل فترة قصيرة من بداية الكان، ترى إنه مجازفة من الجميع؟ مختار التليني: صحيح يعني الشارع صار له دور فعال ودور كبير في الاختيارات والتوجيهات بتاع الأندية والمنتخب وعدة أشياء أخرى، صحيح كذلك احنا عندنا غلطة في تونس، كل ما واحد يجي جديد يفسخ القديم كله، وهذا أعتقد مهوش لصالح الكرة التونسية لأن اللي موجود ما كانش كله خايب، المفروض احنا نغير اللي كان بهم نقاط الضعف أو نحسنهم، مهوش صحيح لأن كرة القدم مهوش علم صحيح باش نقولوا اللاعبين المحليين هم اللي فيهم الحل ونستغني عن المحترفين خارج حدود الوطن، مهوش صحيح، إذن فوزي البنزرتي جاب فكرة جديدة صحيح، يحب يعطي عقلية أخرى، عقلية وطنية أكثر منها عقلية فنية ولا تكتيكية ولا كروية، لكن حقيقة الميدان تختلف على كل ما من شأنه يجي قبل المقابلات، المنتخب التونسي الحالي مهوش أحسن منتخب، مهوش أحسن أفراد موجودين في المجموعة، لكن ممكن ها الروح المعنوية الجديدة، حب الانتماء للوطن والمنتخب باش يكون حافز للاعبين الشبان، اللاعبين المحليين اللي يحبوا يفرضوا وجودهم على الساحة الكروية في تونس سهام العيادي: حب الانتصار والانتماء هذا كله يخلينا في 2010 قادرين باش نواجهوا منتخبات عتيدة على المستوى الأفريقي اللي هي منتخبات زامبيا، الكاميرون، وبدرجة أقل منتخب الجابون مختار التليني: هو شوف الدورتين اللي فاتوا احنا من بعد الدور الأول نلعب مقابلة ونخرجوا، لو نشوف احنا الكرة التونسية في الترشحات الأخيرة لكأس أفريقيا أو كأس العالم ما ترشحنا كأول المجموعة، كنا دائماً نكونوا الثانيين احنا، مشاركة كهذيا يعني لها مغزى خاص، منتخب تونس منذ عشر سنوات كان يدربوه أجانب، اليوم مدرب وطني، مدرب تونسي لحماً ودماً، إطار كامل تونسي وإن شا الله نتمنوله كل التوفيق وكل ما من شأنه اللي يخلي الكرة التونسية ترجع إلى إشعاعها وأنا شخصياً متفائل بالنسبة للمنتخب هذا اللي والحق يقال ما كانتش الاستعدادات كاملة ما كانتش كل الأطراف، كل اللاعبين اللي لازم يكونوا ما كانوش موجودين كلهم، حسب اعتقادي الشخصي مصطفى الأغا: الحقيقة الأخ مختار أخدنا وجابنا، يعني شعرنا شي بالتشاؤم وإن الدنيا سودا وبعدين قالك لأ أنا متفائل والدنيا شوي بيضا، بالمناسبة هذي البدلة تونسي، يلا يا تونسي، الميدان ميدانك عادل السليمي: هي فترة انتقالية للمنتخب التونسي ولو إني كنت أتمنى تعيين المدرب فوزي البنزرتي من زمان، فترة صعبة لكن آمل في المنتخب التونسي هذا والمدرب مصطفى الأغا: عم بيقول مختار مش كل العناصر موجودة وإنه يجي مدرب يقوم يمسح كل اللي سبقه عادل السليمي: المدرب يجيب اللاعبين اللي يتماشى من عقليته ومع الروح، معروف عن فوزي البنزرتي الروح الانتصارية والوطنية اللي كنا نفقدها في المنتخب التونسي مصطفى الأغا: يعني الأجنبي ما عنده وطنية مثلاً؟ عادل السليمي: لا لا بالعكس اللاعبين المحليين أظن أكثر إحساس، وأول مرة 14 لاعب محلي في البعثة التونسية، هي فترة انتقالية مصطفى الأغا: بس انت عم بتقول فترة انتقالية وكمان البنزرتي انتقالي يعني بعد البطولة باي باي؟ عادل السليمي: هو جا بعد مطلب جماهيري مش بعد دراسة من الاتحاد التونسي لكرة القدم أول شي، تاني شي ما وقعش عقد طويل المدى إلا بعد كأس أفريقيا وجلسة مع الاتحاد، المدرب الآن محتاج نفس الظروف اللي توفرت مصطفى الأغا: عناصركم هي الأجهز والأحسن ولا لسة في حدا برة لازم يلعب؟ عادل السليمي: لا في لاعبين تانيين مصطفى الأغا: مثل مين، عطيني أسماء عادل السليمي: أظن علي الزيتوني مش موجود، ممكن مصطفى الأغا: مين كمان؟ عادل السليمي: سيف غزال ممكن مصطفى الأغا: سيف غزال لعيب والله عادل السليمي: في لاعبين ممكن، لكن في الفترة الحالية فوزي البنزرتي معروف مصطفى الأغا: صحيح والله ناخده محل مين لأنه ابن تونس عم بيزن بأدني حمادي القردبو، ما فيك تاخد تسعين لاعب، مكان مين عادل السليمي: مكان هذا النجم الساحلي، هو ساحلي هو مصطفى الأغا: إي ساحلي صحيح عادل السليمي: لا احنا نتكلم عن منظومة كاملة، فوزي البنزرتي محتاج نفس الظروف اللي توفرت للمدرب الأجنبي ولفترة، محتاج أربع سنين لتكوين فريق لائق بالمنتخب التونسي مصطفى الأغا: انتقم شر انتقام منك، ما خلاك تحكي ولا شي خالد بيومي: كابتن مختار اتكلم أكتر مني ومنك ومن عادل مصطفى الأغا: زامبيا انتو لكم تجربة معها خالد بيومي: زامبيا فرقة عظيمة، فرقة كرة محترمة، روفي رينا التعلب زي ما بيقولوا في فرنسا عمل تغيير كبير جداً وإحلال جذري بالنسبة لمنتخب زامبيا وعنده تلات أربع عناصر بس أساسية زي كريستوفر كاتنجو واللاعب فليكسو كاتنجو، ويعقوب مورينجا فقط لا غير، وغير كل اللاعبين، هما دول اللي شايلين الفريق على كتافهم مصطفى الأغا: بتحفظهم إزاي كابتن خالد بيومي: في كمان اللاعب ريتفورد كالابا وفي رأي حيكون من اللاعبين الكبار جداً في منتخب زامبيا مصطفى الأغا: يعني خايف على تونس من زامبيا؟ خالد بيومي: اخاف طبعاً على تونس من زامبيا لأن زامبيا الأحق من المنتخب الجزائري والمنتخب المصري للوصول لكأس العالم وبقولها بصراحة لسبب بسيط، لو انت حسبت ماتش مصر وزامبيا، والجزائر وزامبيا هي كانت أفضل، ينقصها فقط لا غير راس حربة من طراز قوي زي عماد متعب أو زيدان أو عصام جمعة أو الشرميطي مصطفى الأغا: جابوا تونس مع زامبيا خالد بيومي: يمكن أنا في رأيي إن المنتخب الزامبي من المنتخبات اللي تلعب كرة قدم كويسة جداً، عندها مهارة فردية، عندها جماعية في الأداء، ينقصها بس حتة الخبث الكروي زي ما بيقول كابتن عادل وحتة كمان الثقة في النفس وخبرة المباريات عادل السليمي: ولو إني أخالف الأخت سهام في التقرير، المنتخب الجابوني أقل درجة، بالعكس المنتخب الجابوني يأتي بعد المنتخب الكاميروني في القيمة وفي المستوى خالد بيومي: على فكرة يخطئ الوطن العربي كتير جداً حتى الإعلام العربي إنه ما قيمش منتخب الجابون مصطفى الأغا: هو بيقيم الناس حسب البطولات، أخدت بطولات انت فريق كبير خالد بيومي: منتخب الجابون معاه ناس من أقوى المنتخبات الموجودة تنظيمياً وتكتيكياً على الساحة الأفريقية مصطفى الأغا: نعم، والدليل احنا شفنا اليونان أخدت بطل أوروبا بوجود كل الكبار وقبلها الدنمارك خالد بيومي: بس عاوز أشيد بالكابتن فوزي البنزرتي لأنه بالفعل يمكن غير من عقلية حتة اللاعبين المحترفين واللاعبين الوطنيين مصطفى الأغا: إن شا الله يخلوه بس خالد بيومي: ودي أتمناها طبعاً لأنه مدرب عادل السليمي: إن شا الله هو يقبل خالد بيومي: هو لسة في الترجي عادل السليمي: لسة في الترجي نعم مصطفى الأغا: احملنا شي دول، قول أهم أهم أهم، أيوه اديلو عادل السليمي: راح يرقص خالد بيومي: كنت بقول دايماً 13، 14 منتخب الساجدين مصطفى الأغا: خلينا نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل راح نشوف رضوان الفالحي شو قال عن زملاءه اللي رفضوا اللعب لمنتخب بلادهم في أنجولا وكيف يرى حظوظ التوانسة، و18 هدف في خمس مباريات وصدى الملاعب يختار أجمل ثلاثة منها حتى الآن إذا كان عندنا وقت [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: اسمع شو قال خالد بيومي: الجو حار جداً مصطفى الأغا: لا قول خالد بيومي: قول انت مصطفى الأغا: عامل فيها انتحاري خالد بيومي: أقسم بالله زي القمر بسم الله ما شاء الله مصطفى الأغا: أيوه قلت إيه خالد بيومي: دي تحفة، جايبها منين دي، قمر بصراحة يعني مصطفى الأغا: انت شو قلت عادل السليمي: هو قال أقسم بالله خالد بيومي: يعني لو في كل يوم حاجة زي دي أقسم بالله حاجة كويسة أوي مصطفى الأغا: في، موجود، بنضل في الجو التونسي الفرايحي إن شا الله يا رب، يا رب يعني بعد ما بيضوا المصريين يبيضوها التوانسة وإن شا الله يبيضوها الجزائريين، رضوان الفالحي طبعاً أحد أعلام كرة القدم التونسية تكلم لصدى الملاعب عن فريقه وعن زملاءه وعن طريقهم لأنجولا وعن اللي إيجوا واللي ما إيجوا، بنتابع سهام العيادي: الفارق بين الفترتين، بين اسمين، بين جنسيتين مدرب أجنبي ومدرب تونسي رضوان الفالحي: لا فرق كبير أتصور المدرب الأجنبي اللي كان معانا عنده تاريخه في الكرة ماهوش اسم نكرة، حاول يعاون المنتخب التونسي ظهر بكل نجم هذي أحكام الكرة كل واحد يتكبد أخطاء يتحمل مسؤوليتها، حاولنا نعاونوا، جي معانا سي فوزي كيما كنت أحكليك ظهر بالإجماع كشعب تونسي وكجمهور الناس كلها تعرف قيمته والعمل اللي قام بيه مرورا معنا بفريق الترجي نجم، هذا أتصور أحسن اختيار كان بالنسبة لينا احنا هو مدرب تونسي، إن شا الله نعاونوه وأحسن حاجة يمكن بيرجع فينا الروح الانتصارية وباش يكونوا الولاد باش نحققوا نتيجة إيجابية واحنا خير من الفرق الموجودين ليش لا، إذا كان بروحنا وإمكانياتنا نضمن البعيد إن شا الله في أنجولا بالذات، خيبة الأمل هذي خاصة مع منتخب موزمبيق الواحد يحس روحه اللي هو ارتكب ذنب في حق روحه وفي حق العباد اللي يتبعوا فيه ويشجعوا فيه، إذا كان في لاعبين محترفين وبعقلية احترافية نحبوا نوصلوا لبعيد ونعملوا إيجابية، لازم ننسى خيبة الأمل هذي سهام العيادي: بعض الأسماء كيما مهدي النفطي وعلاء الدين يحيى وفهيم بن خلف الله رفضوا دعوة الإطار الفني للمنتخب الوطني التونسي خصوصاً إنه نحكي عن منتخب وطني رضوان الفالحي: بالنسبة للتلات حالات اللي حكيتي عليهم بالنسبة لمهدي ما نكدبش عليك اتوجهت له الدعوة، تبقى اختيارات كل واحد حر ومسؤول على روحه يعرف على إيش قادم، أنا واحد من الناس فريقي في ألمانيا تعرضت لبرشا مشاكل وما زلت باش نروح وعندي مشاكل أخرى خاطر نروح للمنتخب باش ما نحبوش اللاعبين يسيبوا الفريق بتاعهم خاصة لعيب أساسي، إذا كان لدي نداء وطني الواحد باش يجي لبلاده وما عندك فكرة على أساس اللي يشعر بيه الواحد إنه عشرة ملايين يفرحهم ولا يعيطوا باسمك معناه شرف كبير لأي لاعب في تونس ولا ما نعرفش وين مصطفى الأغا: أنا قلت عنه لاعب كبير رغم إنه لسة مثل ما قالي كابتن خالد إنه لسة ما يعني هو لاعب كبير وأشاد فيه، لكن كلامه كبير وفعله كبير وفعلاً أنا لا يمكن أنا شخصياً ما فيني أحترم أي لاعب لا يلبي نداء وطنه إن شا الله بيكون أحسن لاعب بالكرة الأرضية، صح ولا لا خالد بيومي: صح عادل السليمي: الفالحي من اللاعبين مصطفى الأغا: انتو شو لاعبين بلدك اللي ما يجوا يمثلوا منتخبهم عادل السليمي: والله شوف أنا ضد بطبيعة الحال، الراية الوطنية هي شرف، مفيش ولا سبب يخلي لاعب تونسي يرفض دعوة مصطفى الأغا: النادي تبعه يسمح له ولا ما يسمح عادل السليمي: ولو أنه هذا لا يبرر ممنوع الرفض طبعاً، ظروف اللاعب التونسي المحترف في أوروبا مصطفى الأغا: بس كأس أفريقيا عادل السليمي: في مشاكل بين اللاعب وبين الأندية، هذي مصطفى من تداعيات خروج المنتخب التونسي من كأس العالم مصطفى الأغا: شكله خالد مش متفق معك خالد بيومي: لا انت بتخبطنا في بعض دة كل الموضوع إنما هو لأ أنا ضد إن أي لاعب مصطفى الأغا: يعني مش متفق معه شفت كيف خالد بيومي: لأ الراجل قال كدة بردو، لو أنا مدير فني ورفض أنا ما أستدعيهوش بعد كدة مصطفى الأغا: هذا رأيي، تعملي موضوع وإيدين ورجلين، ما في خلاص، إن شا الله عمره ما يجي عليه عادل السليمي: عن تجربة كنا مترشحين لكأس العالم 2002 بس طلبت إني احضر كأس أفريقيا لظروف مع النادي لأن النادي هذا هو مصطفى الأغا: عرفت ليش خالد بيومي: أنا قلتلك يمكن امبارح العقلية بتاع فوزي البنزرتي تغيرت مع تغيير اللاعبين من المحترفين للمحليين، دي عشان بردو حتة الولاء للبلد مش موجودة عند بعض اللاعبين عادل السليمي: تونس أكبر من أي لاعب خالد بيومي: بالظبط، دة المفروض مصطفى الأغا: طيب، حتى اليوم تابعنا 18 هدف في خمس مباريات، حسبتهن على الآلة الحاسبة طلعت نسبة التسجيل 3.6، والله نسبة عالية، الحقيقة مدين رضوان زميلنا في صدى الملاعب اختار أجمل تلات أهداف بين 18 وعلى مسؤوليته بنشوف، بنتفق ولا نختلف وفي الأغلب راح نختلف بنتابع المركز الثالث: هدف النيجيري تشيليدو أوباسي المركز الثاني: هدف المصري عماد متعب المركز الأول: هدف المالي فيرديريك عمر كانوتيه مصطفى الأغا: مدين رضوان طالع منه يعني ابن طرطوس هذا الشاب الفنان، تتفق تختلف خالد بيومي: الهدف بتاع جدو، أول اشتراك ليه مع منتخب مصر بالنسبة لبطولة رسمية، تكتيكياً الهدف بتاع جدو ممتاز مصطفى الأغا: وكانوتي شو؟ أنا اخترت كانوتي خالد بيومي: مش شرط انت تختار كانوتي أختاره معاك مصطفى الأغا: الهدف بالرأس كان يعني خالد بيومي: كانوتي لاعب كبير، تختار انت عادل السليمي: هدف أحمد حسن مصطفى الأغا: بس هو ضربت في ضهره، صار في deflection بالموضوع عادل السليمي: أنا ما يعجبنيش كانوتي عشان نبقى مختلفين يعني خالد بيومي: أنا الهدف التالت عجبني جداً مصطفى الأغا: أجمل هدف بالبطولة حتى الآن هو هدف جدو ولا خالد بيومي: في رأيي لأنه فيه شغل وتكتيك وأسلوب معمول مصطفى الأغا: طيب خلاص، شكراً لك، بتشاهدوا يوم الأربعاء على قنوات الجزيرة الرياضية حبايبنا وأصدقاءنا مباراتين ضمن المجموعة الرابعة في كأس الأمم الأفريقية الكاميرون والجابون، زامبيا وتونس، وتلات مباريات ضمن الأسبوع 17 بدوري زين السعودي للمحترفين الفتح مع الهلال، الأهلي مع القادسية، والرائد مع الشباب، مباراتين بدوري الدرجة الأولى السعودي الرياض والتعاون، والأنصار والخليج، وليد أستاذ تربية رياضية من الجزائر عم بيقول يجب ألا نقسو على المنتخب، هل أنت تقسو على المنتخبات اللي تخسر بالبطولة عادل السليمي: بيأثر طبعاً مصطفى الأغا: شو بتشوفه تليفزيون ولا تقرأوا جرايد عادل السليمي: لا ردة الفعل بالأصدقاء والعائلة بتعرف ردة الفعل عند الناس، مش مضطر تشوف الصحافة والتليفزيون مصطفى الأغا: أنت مع النقد ولا خالد بيومي: أنا مع تصحيح الأوضاع مصطفى الأغا: أثناء البطولة خالد بيومي: أثناء البطولة، النقد البناء والاستفادة منه إذا كانت أخطاء نتكلم عليها مصطفى الأغا: شو البناء، هى الإعثار مع سعدان بناء ولا هدام خالد بيومي: لا هو جانب الجمهور بس يمكن مصطفى الأغا: جمهور ما خلاف، بس نحكي على النقاد لأنه الجمهور عاطفي خالد بيومي: متحامل نسبياً على رابح سعدان، هي أول مباراة لسة عنده مصطفى الأغا: عندنا خالد ممدوح مدير موقعنا على الإنترنت، بالمناسبة هلكني، مصري طبعاً، اليوم كان عم يتفرج ع المباراة فلما جاب عماد متعب جول قال يا فنان، بعد شوي لما ضيع كورة طبعاً حكى كلام ما فيني أحكي على الهوا، بس موقعنا على الإنترنت فيكم تتابعوا لحظة بلحظة كأس أمم أفريقيا عادل السليمي: سمعة صدى الملاعب تخلينا عندنا عامل أكثر، في مثلاً من الأردن يقولك أشجع المنتخب المصري والمنتخب التونسي مصطفى الأغا: الشخص الوحيد اللي سلم عليه بالإمارات خالد بيومي: عاوز أقولك بكرة مباراة فرنسية فرنسية ما بين الكاميرون والجابون، أعتقد مباراة يجب الاستمتاع بيها مصطفى الأغا: إن شا الله، شكراً لك كابتن خالد، وشكراً لك كابتن عادل السليمي وكل الشكر لموفدينا راضية الصلاح وسلام المناصير اللي فعلاً انهلك، بشير ومنهل وسماح عمار، وباسل عباس اللي عطانا وقت اليوم وطبعاً عمار وأحمد ومدين وحمادي، وإلى اللقاء