EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2012

باي باي لندن

الكاتب السعودي احمد الشمراني

الكاتب السعودي احمد الشمراني

أتحدث عن تعادلنا الاولمبي مع كوريا وعلى اثره تحدد وبشكل قاطع عدم وصولنا الى اولمبياد لندن، وعليه سنردد مع مدني رحيمي «باي باي لندن

  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2012

باي باي لندن

(أحمد الشمراني) نعرف كخليجيين «باي باي لندن» فهي من اشهر المسرحيات الكويتية التي ابدع فيها الفنان حسين عبدالرضا وكان يومها داوود حسين يتلمس بداياته في التمثيل لكنه اجاد.

أتحدث عن تعادلنا الاولمبي مع كوريا وعلى اثره تحدد وبشكل قاطع عدم وصولنا الى اولمبياد لندن، وعليه سنردد مع مدني رحيمي «باي باي لندن 

في خاطري أكثر من شيء بودي أن أقوله عن المنتخب وريكارد لكن المرحلة مرحلة التقاء وليس تقاطع مصالح

».

وإن كنت أجزم ان ثمة اطرافا كثرا مدانون في هذا الجانب، مع الاخذ في الاعتبار ان النسب تتفاوت.

الاندية خذلت الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي انشغل بمطالبات الاندية على حساب المنتخب.

وفي تفاصيل هذه الحكاية تقول المطالبات ان نادي كذا طلب لاعبين، ونادي كذا لاعبا، وتصفى الامور في النهاية على اسماء لعبت المحاصصة دورا فيها، تصوروا محاصصة على حساب المنتخب.

كنت اتمنى لو ان الامير نواف بن فيصل اوقف مد هذه المطالبات لما رأينا ما رأيناه.

لكنه درس والدروس التي لا يستفاد منها لا يمكن ان تسمى دروسا، هكذا قالتها لي جدتي عليها رحمة الله.

بقيت امامنا الآن مهمة ينبغي ان نتوحد كلنا من أجلها، أعني مهمة استراليا التي هي كما أرى لوحدها كأس عالم.

وعندما أقول لوحدها كأس عالم فهنا اتحدث عن الاهمية التي تكتسبها هذه المباراة.

اعلنت القائمة ومعها أعلنا كلنا الاستنفار بحثا عن امجاد مفقودة أو بالأحرى سرقت منا.

فمن ينسى الماضي لا يمكن ان يكون له حاضر، ولا سيما ان ماضي الكرة السعودية قريب وليس بعيدا.

علينا كإعلام واجبات ولنا حقوق.. الواجبات أن نكون اصحاب رأي ورؤية بعيدين كل البعد عن الانفعال، وحقوقنا أن تسمع آراؤنا كما يجب، ومن هذا المنطلق حري بنا أن نعمل مع ريكارد وأجهزته بكثير من الهدوء وكثير من التعقل.

فخسارة الاولمبي التأهل الى لندن ربما يعوضها الاخضر بفوز على استراليا، ومن ثم الانتقال الى المرحلة الاصعب.

في خاطري أكثر من شيء بودي أن أقوله عن المنتخب وريكارد، ولكن كما قلت سابقا: المرحلة.. مرحلة التقاء مصالح وليس تقاطع مصالح.

هل تعرف يا امير نواف ان ثمة من يفرح لخسارة المنتخب.. أي منتخب.