EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

بالمنطق.. الشباب أقرب!

أحمد الشمراني

أحمد الشمراني

انتابني قلق مبرر على من توجوا الأهلي بطلا بتوقعات لم تبن على واقع، وأقول واقع كون الشباب هو طرف المعادلة مدعوم بصدارة مطلقة، يلعب للحفاظ عليها بفرصتين

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

بالمنطق.. الشباب أقرب!

(أحمد الشمراني) الأهلي والشباب قياس فني كبير لمرحلة فيها حسابات دقيقة، بمعنى كيف تكون بطلا. القادسية والتعاون أملا بيد النصر، والرائد خوفا من مرافقة الأنصار لدوري الدرجة الأولى، والحسابات أدق من أن تقسم على اثنين؟ أما بقية العقد فهي أشبه بلعبة كراسي موسيقية، فيها الصراع أخف من الثلاثة اللقاءات سالفة الذكر.

إنها حمى دوري مجنون ليوم أظنه على معشر العشاق أطول من عام، كيف لا وفيه حصاد موسم كامل. يخطئ من يعتقد أن لعبة الطموح سيحددها المكان بقدر ما سيشهد لها الزمان، وهي لعبة مشروعة للكل في المقدمة أو الوسط أو المؤخرة .

انتابني قلق مبرر على من توجوا الأهلي بطلا بتوقعات لم تبن على واقع، وأقول واقع كون الشباب هو طرف المعادلة مدعوم بصدارة مطلقة، يلعب للحفاظ عليها بفرصتين، ناهيك عن أنه الوحيد الذي لم يخسر في الدوري وهنا شهادة أخرى.

هؤلاء الذين يداعبون الأهلي بلعبة النسب والأرض والجمهور يضحكون على أنفسهم أولا وعلى الأهلي ثانيا. أتحدث في هذا السياق عن مشوار بطل وليس مباراة خروج مغلوب، سيما أن المنطق يقول الشباب أقرب، ولا ألغي هنا حظوظ الأهلي بقدر ما أحذره من الوقوع في شراك لعبة ترشيحات، يفترض أنها تنحاز للشباب وليس للأهلي، إذا أردنا أن نتعامل مع الفرص المتاحة لكل فريق.

هذا عن ميزان البطل والبطولة، أما ميزان المباريات الأخرى فهناك على الجانب الآخر خوف وحذر وترقب من التعاون والقادسية اللذين سيحاولان الهروب من ليلة العشاء الأخير في دوري زين بغية البقاء، لكن الطبيعي أن يغادر فريق ويبقى واحد، وسيحدد المغادرة أو البقاء الرائد والنصر، لكن ماذا لو فاز الفريقان أعني التعاون على الرائد والنصر على القادسية، هناك حسبة أخرى أتمنى أن يكون حلها بالفاصلة، وإن كنت أعتقد أن نتيجة مباراتي الفريقين معها ليس حلا منصفا أو حتى الأهداف. أمام هذه الإثارة هل هناك من يجرؤ أن يردد دوري هذا العام ضعيف.

وعلى جانب آخر، من جوانب صراع الهداف، ففيكتور وناصر بينهما سباق محموم، أما الأفضلية المطلقة على مستوى الدوري فأكاد أجزم أن تيسير الجاسم هو الأحق بها عطفا على ما قدمه هذا العام.