EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

بالفكر لا بالمال أبدع الفتح

sport article

لن أكتب عن الفتح كما يكتب غيري من عبارات ثناء توجه إلى فريق برز بشكل مؤقت

  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

بالفكر لا بالمال أبدع الفتح

(خالد المشيطي) لن أكتب عن الفتح كما يكتب غيري من عبارات ثناء توجه إلى فريق برز بشكل مؤقت أو دائم، فهذه عبارات إنشائية لا تسمن ولا تغني من جوع طالما أن الهدف لفت النظر إلى تجربة ناجحة أحرى أن تحتذى. سأتناول السبب الذي جعل فريقا وضعه الرياضيون في هامش الدوري ثم فاجأهم بمستوى جميل ونتائج رائعة جعلته يكتسح فريقا تلو آخر حتى تصدر، ولا يزال قوة ضاربة فيه تخشاه الفرق القوية فضلا عن الضعيفة.

لم يملك الفتح في يوم ما وجاهة الهلال، ولا ملايين الاتحاد، ولا نفوذ النصر، ولا إعلام الأهلي، بل عاش عيشة كفاف يسير على ما يتيسر له من مال، دبره تدبيرا حسنا فوظف كل ريال فيه توظيفا سليما، حدث هذا بفضل إدارة تملك فكرا عميقا، من حسن العمل دقة اختيار المدرب واللاعبين فسلمت بذلك من التجربة والفشل، وبالتالي ضربت عصفورين بحجر واحد: قللت المصروفات، وحققت الاستقرار، وخير مثال اللاعب البرازيلي (إلتون) الذي لفظه النصر في سنة سابقة واستقطبه الفتح ليكون علامة فارقة فيه.

ما يقدمه الفتح الآن يجعل من الضرورة فتح ملفات كرة القدم عندنا لنعيد طرح العبارة التي تتداول أحيانا: أيهما المقدم على الآخر، الفكر أم المادة؟! هما ركيزتان لأي عمل، لكنهما تفاوتا في الأهمية بين ناد وآخر، كان الفكر مع مال قليل يسير الأندية، ثم انتفخ المال تدريجيا مع دخول هوامير العقار إلى الأندية ليضمحل الفكر بعد ذلك ويهيمن المال، هذا ما جعل الأندية تتجه إلى شراء اللاعب الجاهز وتهمل القاعدة، وبالتالي تضاعفت القيمة السوقية للاعبين، واستنزفت أموال الأندية، فصار راتب لاعب واحد في الشهر أكثر مما ينفقه النادي على قطاعي الشباب والناشئين في سنة كاملة.

الفتح مدرسة أحرى أن مناهجها تعلم كيفية إدارة الأندية بأسلوب احترافي، أجزم أن لدى إدارته تجربة ثرية تستحق أن تدرس لمن يديرون الأندية من القصور ويبعثرون النقود على لاعبين متواضعين ساقهم إليهم السماسرة حتى إذا حضروا انكشفوا فضاع الوقت والجهد والمال.

بقايا**

لم توجد المناصب لتورث إنما تنتقل إلى الأصلح لشغرها، حسن العتيبي ظن أن حراسة مرمى الهلال حكر عليه.

حمى الانتخابات لاتحاد كرة القدم بدأت بصراع فاحت رائحته في لجنة الحكام.

دخول شخص دائرة الانتخابات للترشح لمنصب وهو لا يزال على رأس العمل يعني فوزه لأن من تحت يده سينتخبونه حتما.

تباينت نتائج الأندية التي تمثلنا في آسيا ولا يزال أملنا كبيرا في أن تتفوق في هذه المرحلة.

يقدم الرائد مستويات كبيرة جعلته يحصل كمية جيدة من النقاط في فترة مبكرة من الدوري.

سلمان الفرج وعبدالعزيز الدوسري وآخرون يؤكدون أن اللاعب الذي تتم رعايته سيبدع وسيخدم الفريق بأقل التكاليف.

يخطئ عادل هرماش لكن هدفا يسجله بطريقة رائعة كما فعل أمام الشباب يمسح أخطاءه.

أهمل البطل النخلي حتى إذا تقرر تكريمه من قبل خادم الحرمين -حفظه الله- ظهر (المترززون) كل يدعي أنه اهتم فيه وحرص عليه، وهم بالطبع سيكونون في الواجهة عند الاستقبال.